انضمت جماعة مسلحة صغيرة لكنها مهمة يوم الخميس لعملية السلام في أفغانستان في خطوة إيجابية نادرة للمبادرة التي منيت بالبدايات الخاطئة ورفضتها علنا حركة طالبان.
ويشكل الإعلان أول نجاح للجهود التي تجددت بوساطة من الولايات المتحدة والصين وباكستان لإنهاء الحرب المستمرة منذ 15 عاما في أفغانستان والتي تقتل وتصيب المئات كل شهر بالإعاقة.
وبحسب رويترزظهر ممثلون عن حركة الحزب الإسلامي المؤلفة من عدة مئات من المقاتلين بقيادة قلب الدين حكمتيار في إفادة صحفية مع أعضاء من مجلس السلام الأعلى الذي يشرف على عملية السلام.
وقال الأمين العام للمجلس محمد أيوب رفيق “اليوم عقدنا أول حوار أفغاني داخلي بحضور قيادة مجلس السلام الأعلى… فليساعدنا الله على التقدم على طريق السلام.”
وقال كريم أمين رئيس وفد الحزب الإسلامي إنه يأمل في أن يلهم موقف جماعته “الناكر للذات” مقاتلين آخرين مناوئين للحكومة للانضمام لعملية السلام على الرغم من عدم ذكر أن الجماعة قد تسلم أسلحتها بعد.