الجمعة, 4 أبريل, 2025 , 11:14 ص
هشام فريد

مصر تعود لريادة إفريقيا

هشام فريد

بقلم / دكتور هشام فريد

يعتبر  تسلم مصر لرئاسة الاتحاد الأفريقى تتويج لجهد وعمل مستمر وسياسة ناجحه لمصر مع دول القرن الأفريقى ولعدة سنوات بعد ثورة ٣٠ يونيو ومنذ تعليق عضوية مصر فى الاتحاد الأفريقى، ومصر تحتل الأن مكانها الطبيعى وابتداء من ١٠ فبراير الجارى وهى قوه عظمى اقليمية بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وكما نعلم أن تعداد السكان فى قارة أفريقيا هو مليار ومائتين مليون نسمة، وسوف يصل هذا العدد الى ٢ مليار فى السنوات القليلة القادمة نتيجة لسرعة زيادة السكان فى البلاد الأفريقية، وسيكون ثلث هذا العدد من الشباب اقل من ٢٥ سنه.

 ولذلك كان اهتمام مصر مسبقا وبخطى واثقة فى العمل مع الشباب الأفريقى وكانت مؤتمرات الشباب الأفريقى وتوصيات منتدى شباب العالم الذى عقد بمدينة شرم الشيخ مؤخرًا، حيث كلف الرئيس السيسى الحكومة باتخاذ الإجراءات والخطوات اللازمة لإطلاق البرنامج الرئاسى لتدريب الشباب الأفريقى على القيادة، ويجب على الوزراء المعنيين تقديم مقترحات بشأن تفعيل هذه البرامج بصورة فعالة، كما يجب ان يتم التنسيق والتواصل مع رجال الأعمال المصريين بهدف إنشاء عدد من المشروعات الوطنيه لمصر فى مجالات الزراعة والصناعة والطاقه لتحقيق التكامل  الأفريقي مما يعود بالخير والتنمية على القارة الأفريقية.

ومصر هى بوابة افريقيا وتعتبر قوة اقتصادية مضافة لدول افريقيا لما تتميز به المنتجات المصرية من شروط مناسبة للمستهلك فى دول افريقيا وأفضلية الأسعار بالمقارنة بدول أخرى .

ومصر تهتم الأن كثيرا بالشأن الأفريقى وبعد ان شاهدنا حجم المؤامرات التى تحاك لنا وبسبب بعدنا عن افريقيا فى السنوات الماضية والتى تمثل لنا أمنا قوميا وما حدث فى مشكلة سد أثيوبيا، وايضا تصدير الأرهاب لمصر وأوروبا !!

وفى ملف الأرهاب والهجرة غير الشرعية لأوروبا يمكن ان يكون هناك دور هام لمصر فى افريقيا من خلال تعاون اوروبى مصرى مما يفتح سبل التنمية لبلاد افريقيا ويساهم ذلك فى الحد من الهجرة غير الشرعية وتصدير الأرهاب.

والأن هناك تعاون بين شركات مصرية وحكومات فى افريقيا من أجل تنفيذ مشاريع لبناء السدود ومحطات لتوليد الكهرباء وهذا فى حد ذاته بناء للثقة والتعاون المثمر للطرفين ويساعد على التنمية لكلا الطرفين من خلال توفير فرص للعمل ونقل الخبرات المصرية لأفريقيا مما يساهم فى توطيد العلاقات المصرية الأفريقية، ومازال هناك العديد من المجالات تستطيع مصر ان تساهم فيها فى افريقيا ويتم نقل الخبرات المصرية اليها وخلق فرص عمل للشباب الأفريقى.

 

 

اترك رد

%d