خاص لـ – الوطن المصري
محمد عطية شاب مصري لم يرتكن كبقية شباب جيله أو يعتمد علي الوظيفة الميري .. تمرد علي التقاليد البالية وثار علي الأوضاع الخاطئة وقرر الإعتماد علي نفسه وهو في بداية مرحلة الشباب .. فكر خارج الصندوق واستغل مهارته وقرر السفر الي ألمانيا رغم أنه وقتها لم يكن يجيد كلمة واحدة لا بالألمانية ولا حتي بالإنجليزية .. اتخذ القرار وتحمل مسئوليته وهناك تلاطمته الأمواج حتي اهتدي الي الطريق وبداية رحلة النجاح .. استغل موهبته في رياضة الملاكمة وتفوق علي نفسه وخاض مسابقات وبطولات حتي اشتهر اسمه وذاع صيته في ألمانيا ، ولقبوه بـ النمر الأسود ، بعدها سلك طريق الاستثمار والبيزنس حتي أصبح من أشهر المستثمرين وخبراء الإقتصاد في ألمانيا ، و تشعبت علاقاته بكبار الساسة ورجال الأعمال في أوروبا .
المستشار الإقتصادي محمد عطية يواجه الآن حملة مسعورة للتشكيك في كونه هو النمر الأسود الحقيقي ، وربما لجأ أصحاب حملة التشكيك الي ابعاده عن العمل العام بعدما بدأ اسمه يتردد داخل المطبخ السياسي المصري كأحد المرشحين لخلافة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشئون المصريين بالخارج لما له من خبرات واسعة اكتسبها علي مر السنين في شئون المغتربين باعتباره أقدم مغترب مصري بالخارج .
محمد عطية كبير مستشاري ” بوابة الوطن المصري ” اختص الجريدة بتصريحات خاصة أكد خلالها أن هذه الحملة الفيسبوكية لا يمكن أن تنال منه أو تشوه تاريخه الطويل في العمل العام ، وأنه يعلم جيدا من يقف وراء هذه الحملة المغرضة التي يقودهاويتبناها بعض المرتزقة وضعاف النفوس.
وأضاف أن مصر جسدت شخصيته في عملا سينمائيا ما زال يذاع حتي اليوم وهى قصة شاب مصرى سافر الى الـما نيـا واعـتمد على امكانياته وقدراته ومارس رياضة الملاكمه فى نادى رسمى وفى الدورى الألمانى وهو نادى ليفركوزين وعن طريق تفوقه الرياضى كون صداقات وثيقة مع كـبار رجال السياسة والإقتصاد وباعـتماده على امكانياته وقدراته تمكن من تأسيس عدة شركات وأصبح من أصـحاب الأعمال والشخصيات العامـة المشهوريين فى ألمانيا
وقال أنه ما زال يحتفظ بـ ” كارنيه عضوية نادى ليفركوزين ” التابع لشركة باير (للأدويه) وكذا كارنيه شركة باير التى كان يعمل موظفا بها ، كما أن كبريات الصحف الألمانية أجرت معه حوارات صحفية منذ سنة 1975 عندما التحق با لشركه وبالنادى .
وأضاف أنه المصرى الوحيد الذى التحق بنادى رسمى فى ألمانيا ولعب فى الدورى الألمانى واستمر ذلك حتى سنة 1986
واتحدي النمر الأسود محمد عطية قائلا : اذا كان هناك أى شخص تنطبق عليه هذه الحقيقة عليه أن يثبت أن هذه القصة تنطبق عليه أو على أى شخص أخر ، وعليه أن يخرج ما في جعبته من مستندات تؤكد سلامة موقفه ، وبخلاف ذلك يكون من فئة النصابين ومروجي الشائعات وينتمى الى منظمات المجتمع المدنى المتخصصة فى محاربة الرموز الوطنية فى الخا رج ، حتي لا يتمكنوا من دعم بلادهم
كانت مجلة نوبيلس الالمانية الشهيرة والمتخصصة فى تسليط الاضواء على الشخصيات الرائدة والمؤثرة فى المانيا قد أجرت تحقيقا صحفيا مطولا مع النمر الأسود محمد عطية باعتبارة شخصية العدد واستعرضت المجلة قصة حياته منذ جاء الى المانيا فى ريعان الشباب وحتى صار بطلا اوليمبيا فى الملاكمة ،كما القت الضوء على مسيرة حياته فى عالم البيزنس وركزت على دوره فى توسيع وتعميق العلاقات بين بلده الأم مصر ووطنه الثانى المانيا حيث أسس محمد عطية البيت المصرى فى المانيا والجمعية المصرية الألمانية بهانوفر وهو عضو فى عدد من الجمعيات والمنظمات الألمانية العربية والافريقية بألمانيا مما اتاح له المشاركة بدور فعال فى تعميق العلاقات الالمانية مع العالم العربى وافريقيا ، كما يرتبط محمد عطية بعلاقات مع شخصيات ورموز سياسية فى المانيا من مختلف الاحزاب الالمانية.
كان شخصا يدعي محمد حسن المصري قد ادعي أنه الشخصية الحقيقية التي جسدتها أحداث فيلم ” النمر الأسود ” وأنه كان يعمل خراطا وسافر لألمانيا للعمل هناك ونجح وكون ثروة هائلة من حصاد عمله في ألمانيا .