الوطن المصري – وكالات
عندما تتخلي الدول العربية ونفض يديها مما يحدث في سوريا العربية ، فلا تلومون أي قوة عدوانية تعتدي علي بلدنا العربي في سوريا .. عندما وقفنا نتابع الأحداث المأساوية في سوريا من المدرجات نصفق ، ثم نشجب ، ثم نذهب لبيوتنا لننام ، فلا نلومن الا أنفسنا .
سقطت سوريا يوم أن تخلي عنها العرب .. وسقطت العراق يوم تخلي عنها العرب .. وسقطت ليبيا يوم أن تخلي عنها العرب .. والمصيبة أن المسماه بجامعة الدول العربية ما زالات تفتح أبوابها وتعمل وتخدع الجميع .. وما زال الحكام العرب يحرصون علي حضور الإجتماعات المسماه باجتماعات القمة العربية التي لا تثمن ولا تغني من جوع .
لقد شن الليلة الماضية الجيش الإسرائيلى وتبعه الجيش التركى هجومين منفصلين مساء أمس الخميس على الأراضي السورية بزعم تأمين حدود كلا منهما، حيث يزعم الرئيس التركى رجب طيب أردوغان بأن الأكراد يشنون هجمات على الحدود التركية، بينما تدعى تل أبيب أن السبب هو إطلاق قذائف على الحدود السورية.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلى أن طائرات هاجمت أهدافا فى سوريا، فجر الخميس للمرة الثانية خلال 5 أيام، بعد أن سقطت قذيفة مورتر طائشة من القتال بين الفصائل فى سوريا بمرتفعات الجولان فى حين لم تقع إصابات أو خسائر فى الأرواح جراء القصف.
وقال مكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي فى بيان له : “استهدف سلاح الجو الإسرائيلى قاذفات صواريخ مورتر تابعة للقوات المسلحة السورية فى مرتفعات الجولان السورية الشمالية”.
وتقع المنطقة التى سقطت فيها القذيفة بالقرب من المناطق التى يدور فيها القتال فى سوريا، وسبق أن رد الجيش الإسرائيلى بطريقة مماثلة عندما سقطت قذائف على الجولان.
وكانت المرة السابقة يوم الأحد عندما هاجم الطيران الإسرائيلى مواقع سورية بعد سقوط عدد من القذائف على مرتفعات الجولان.
يأتى ذلك فى الوقت الذى قال فيه مسئولون بالجيش التركى اليوم الخميس، إن وحدات حماية الشعب الكردية السورية فتحت النار على موقع حدودى تركى أمس وإن جنوده ردوا بالمثل.
وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب المدعومة من الولايات المتحدة جماعة إرهابية وامتدادا لحزب العمال الكردستانى المحظور.
وتخضع منطقة عفرين فى شمال غرب سوريا لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية السورية التى تهيمن على مساحات واسعة من شمال البلاد.
وبدأت تركيا الشهر الماضى عملية توغل فى شمال سوريا بمنطقة على بعد نحو 100 كيلومتر شرقى عفرين لمنع وحدات حماية الشعب من توسيع نطاق الأراضى التى تهيمن عليها ولطرد تنظيم داعش من منطقة الحدود.