الكذب سلاح من لا حجة له ولا دليل ، فيسعى الكذاب إلى استخدام هذا السلاح لإخفاء ضعفه
ويتحول بالتدريج إلى سلاح فتاك بسبب خبث تفكيرهم وفانوس سحري، يحمل بداخله شيطانا يقلب القزم إلى بطل ويطلق الرصاص في قلب كل شريف لخدمة أغراضه الدنيئه.
جمال عيد، أحد من اعتادوا استخدام الأكاذيب كسلاح ضد الدولة المصرية لخدمة من يدر عليه الدولارات، فلا يهم صورة وطنه أمام الرأي العام العالمي فقط يظل المال هو هدفه الأسمى في الخفاء، وأمام أنصاره على مواقع التواصل الاجتماعي يلبس بأكاذيبه قناع الملاك ويجعل من نفسه شهيد المعارضة الذي تقتنص منه الدولة.
ارتضى عيد الإرتماء فى أحضان جماعة إرهابية ليس حباً فيهم أن اقتناعاً بمنهجهم أو فكرهم ولكن من أجل أموالهم الوفيرة التى يغدقون بها على كل من يخدم على منهجهم وينفذ تعليماتهم ، ولكن فات جمال وإخوانه الشياطين أن الشعب يرقبهم ويتابع أكاذيبهم ولن ينطلى عليه ما نجحوا فيه من قبل