رئيس جمعية ” المصريين في أوروبا” يلغي صداقة من انتفض للدفاع عن مصر ويحتفظ بصداقة من سبها
لا مزايدة علي وطنية أحد .. والوطنية مواقف .. لا شعارات ولا فضائيات
نحتاج الي وحدة الإصطفاف الوطني والترفع عن الصغائر .. مصر في محنة
خاص – الوطن المصري
منذ أن تبنت “ جريدة الوطن المصري ” قبل سنوات ملف وقضايا المصريين في الخارج والدفاع عن المنسيين في الغربة ونحن نسعي في كل مناسبة الي تبني الدعوة للم الشمل ومواجهة الفتنة ودعم الإصطفاف الوطني .
هدفنا كان ولا يزال وسيظل هو الدفاع عن الدولة المصرية ومؤسساتها ورموزها الوطنية دون مزايدة علي وطنية أحد ، ودون أن نكون مدفوعين من أحد ، والله يعلم بالنوايا وما تخفي الصدور.
لقد قررنا في مجلس تحرير ” بوابة الوطن المصري ” في وقت سابق إغلاق ملف اهانة رئيس الجمهورية ومؤسسات الدولة الوطنية علي الصفحة الشخصية لرئيس جمعية ” اتحاد المصريين بأوروبا ” وذلك حتي لا يستغل المتربصين هذا الخلاف لبث الفرقة بين المصريين في الخارج ، الا أننا فوجئنا برد يصل الينا من الدكتور عصام عبد الصمد رئيس الجمعية تضمن بعض المغالطات والتي أول ما تسيئ .. تسيئ اليه .
ومع كامل احترامنا لقيمة وقامة الدكتور عصام عبد الصمد الا أنه وبعد نشرنا للرد الذي وصلنا منه دون حذف كلمة واحدة حتي الإساءات التي وجهت الينا ، كان من حقنا التعقيب علي هذا الرد ليقف المتابعين لهذه القضية علي كافة الحقائق ووجهات نظر وأدلة جميع الأطراف ونترك لهم الحرية الكاملة للخروج بنتيجة حقيقية تلامس الواقع دون عواطف أو الإنحياز لطرف علي حساب طرف أخر لأننا جميعا طرف واحد وجزء من الإصطفاف الوطني.
الدكتور عصام .. حضراتكم تتبنون الديمقراطية وحرية الرأي ولو كان معارضا لرأيكم – – علي حد قولكم – .. من هذا المنطلق اسمح لنا أن نعقب علي ردكم في نقاط بسيطة دون أن يضيق صدركم بذلك :
- ادعيتم أنكم تقبلون الرأي والرأي الآخر حتي ولو كان معارضا لرأيكم .. هذا غير صحيح لأننا وبمجرد انتقادنا لرأيكم ضيقتم ذرعا بذلك وقمتم بإلغاء الصداقة بيننا لمجرد أننا اعترضنا علي سب وشتم وإهانة رئيس الجمهورية علي صفحتكم الشخصية ، في الوقت الذي كنتم حريصون فيه علي استمرار صداقتكم مع من سب رئيس مصر بزعم أن بينك وبينه ” عيش وملح ” وصداقة قديمة ولم تحاول رد اعتبار أو غيبة رئيس الجمهورية أو الدفاع عنه علي صفحتكم الشخصية
.. وأسألكم .. من كان الأولي بإلغاء الصداقة معه.. من دافع عن رئيس مصر.. أم من قام بسبه ؟!
- زعمتم علي خلاف الحقيقة أننا نشكك في وطنيتكم وهذا لم يحدث منا مطلقا ( ونحيل الي ما نشرناه في التقرير ) وأظنكم قمتم بذلك لكسب تعاطف من يري ويقرأ ردكم علي التقرير المنشور وقد حاولتم بذلك لفت الأنظار عن القضية الأساسية وهي ( هل تم سب وشتم رئيس جمهورية مصر العربية الرئيس السيسي علي صفحتكم وبعلمكم أم لا ؟ ) تلك هي القضية الأساسية التي حاولتم سيادتكم لفت الإنتباه عنها .. والسؤال الثاني ( هل قمتم بتبرير سب رئيس الجمهورية علي صفحتكم باعتبارها حرية رأي وديمقراطية .. أم لا ) تلك هي القضية الأساسية التي لم تتطرقون اليها في ردكم وهي أساس كتابة تقريرنا المنشور يا دكتور عصام .. السؤال الثالث ( هل ما زلتم محتفظين بصداقة من سب رئيس مصر وجيش مصر حتي الآن أم لا ) ؟! تلك هي القضية الأساسية التي تجاهلتم عن عمد التطرق اليها في ردكم .. لأنكم ببساطة لا تعترفون بأنكم قد أخطأتم في حق مصر.
- وبدلا من تقديم اعتذار عن هذا الخطأ الجسيم أخذت القراء الي قضية أخري فرعية وهي أنكم كنتم ضحية اعتداءات الإخوان عليكم وأنكم فعلتم كذا وكذا وكذا .. رغم أن هذا الكذا والكذا والكذا فيه كلام وبعضه غير دقيق ولدينا شهود علي ذلك الا أننا لا نريد تفريع القضية
- لم ولن نشكك في وطنيتكم أو خدمتكم لبعض المصريين في الخارج .. هذا الكارت الذي حاولتم اللعب به لكسب تعاطف من يقرأ ردكم وقد نالنا بسبب ذلك شتائم وسباب من أنصاركم ومريدوكم .. وهذا أمر لا يعنينا ولا يحرك شعرة في رأسنا ، فهو متوقع لأنكم لم تسردو الحقائق كاملة .
- رغم دماثة خلقكم ورقيكم الا أنكم وصفتمونا – ونحن ندافع عن مصر ورئيس مصر – في ردكم بكلمات ( غير راقية ) مثل ( مغرض .. قلة أدب .. تقليد أعمي .. الحاقدين .. المطبلاتية .. أعداء النجاح ) وغيرها من المصطلحات التي تكشف عن ضعف حجة وحيلة قائلها وبالطبع لن أنزلق لهذا المستوي الراقي ومبادلتكم مصطلحا بمصطلح لأننا علي المستوي الشخصي لا نزال نكن لكم كل تقدير واحترام .
- حاولت أن تشوه ما كتبناه بقولكم : ” دعني اكتب لك عده سطور باللغة ألعربيه الصحيحه او الشبه صحيحه “ علي اعتبار أننا لا نجيد الكتابة باللغة العربية الصحيحة .. وهنا أدعو كل من يجيد اللغة العربية الصحيحة أن يراجع رد الدكتور عصام لغويا وإملائيا وأن يعلنوا نتيجة هذا الرد من الناحية اللغوية والتعبيرية علي الرأي العام .. ليعلم الجميع من يتحدث ويكتب العربية بشكل سليم .. ومن يجهلها !! ومثال واحد علي ذلك مما جاء بالرد (ألعربيه – الموءسسات – ولذالك – اللذي – ) هذا بعض ما جاء بالرد الموقر من رئيس جمعية ” اتحاد المصريين في الخارج .. ولن أزيد
- حاولتم اظهار الأمر وكأنه هجوم علي جمعيتكم الموقرة وبأننا نسعي لهدمها .. لماذا يا دكتور نفعل ذلك وجريدة الوطن المصري كانت والي وقت قريب تنشر لكم اخباركم وزياراتكم علي صفحاتها وما زالت تفتح صفحاتها لنشر أخبار جمعيتكم .. سامحك الله وسأسألك يقوم القيامة علي اتهاماتك الباطلة لي .
- حاولتم أيضا في ردكم الوقيعة بين الجريدة وإحدي مؤسسات الدولة الوطنية بقولكم (ما شتمك الا ما بلغك) وأؤكد لكم أنكم لن تنجحون في ذلك لأن هذا المؤسسة وكل المؤسسات الوطنية في مصر تعلم جيدا من هي ” جريدة الوطن المصري ) وما هو الدور الوطني الذي تقوم به .. ومن هو رئيس تحريرها
- لقد حاولتم سيدي الفاضل سرد السيرة الذاتية وانجازاتكم في ردكم علينا وهذا أمر لم نشكك فيه ، ولم نتطرق اليه ، ومع ذلك فنحن أيضا نمتلك من السيرة الذاتية ما يتشرف بها أي صحفي في مصر والعالم العربي ، فمحدثكم بنتمي لأعرق مؤسسة صحفية في مصر وهي مؤسسة أخبار اليوم ، وحاصل علي جائزة أفضل صحفي عربي في مسابقة الإبداع العربي ثلاث مرات ، وأيضا جائزة التفوق الصحفي من نقابة الصحفيين المصريين كأفضل صحفي اقتصادي وصديقكم الصدوق يعلم ذلك جيدا وكان شاهدا علي بعضها ، بالإضافة الي عشرات الجوائز والتكريمات التي ليس هذا مكانها ولا مجالها
وأخيرا لن أناديك بـ “ صديقي ” لأنك الغيت صداقتي معك .. ولكن أناديك بـ الاخ الأكبر سنا ومقاما دكتور عصام عبد الصمد .. هذا كان تعقيبنا علي ردكم الذي نشرناها وأرجو الا يكون قد أغضبك ذلك لأننا نعلم أنك لا تغضب من النقد وأنك تتبني حرية الرأي !! وان اختلف مع رأيكم .. هكذا تعلمنا منك .. وطبقناه علي أرض الواقع .
وبالرغم من كل ما حدث سنظل نجلك ونحترمك ..
يا عزيزي .. صادق ما شئت وصاحب من تشاء وانزع الصداقة عمن تشاء فهي حرية مطلقة لك وحدك .
و” الوطن المصري “ تعلن أنها أغلقت هذا الملف تماما حرصا منها علي وحدة الصف والإصطفاف التي مصر في أشد الحاجة اليه وهي تواجه خفافيش الظلام في الداخل والخارج .. سنظل دوما في خندق الدولة المصرية داعمين لمؤسساتها الوطنية ورئيسها الشرعي المنتخب بإرادة حرة وأغلبية كاسحة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية وزعيم الأمة العربية .. حفظه الله
رئيس جمعية ” اتحاد المصريين بأوروبا ” يرد علي “الوطن المصري”: أنا وطني .. والإخوان ضربوني
رد رئيس جمعية اتحاد المصريين بالخارج علي تقرير ” الوطن المصري “
التقرير الذي نشرته الجريدة دفاعا عن الدولة المصرية