قالت الصين، اليوم الخميس، إن تجميد قناة الاتصال مع تايوان سيكون له تأثير كبير على العلاقات بين البلدين لكنها حملت تايوان مسؤولية هذا التدهور.
وكانت الصين قد قالت في يونيو إنها أوقفت آلية الاتصال مع تايوان بسبب رفض الحكومة الجديدة للجزيرة الاعتراف بمبدأ “صين واحدة”.
ولدى الصين شكوك عميقة في رئيسة تايوان تساي اينج وين التي تولت المنصب في مايو أيار بسبب اشتباهها في أنها ستسعى لاستقلال تايوان رسميا. وتعتبر الصين تايوان إقليما منشقا عنها.
وتقول تساي التي ترأس الحزب التقدمي الديمقراطي الذي يميل لتأييد الاستقلال إنها ستحافظ على الوضع القائم مع الصين وملتزمة بضمان السلام.
ونقلت خدمة أخبار الصين الرسمية عن تشانج شي جون، رئيس مكتب شؤون تايوان، قوله “الجانبان حاليا لا يمكنهما إجراء محادثات بشأن قضايا جديدة أو التوصل لاتفاقات جديدة. ذلك أمر غير ملائم بالنسبة للتعامل مع قضايا حساسة عبر المضيق” في إشارة للمر المائي الذي يفصل الصين عن تايوان.
وأضافت الوكالة أن تشانج قال للصحفيين في مدينة هانجتشو الصينية “لكن مسؤولية ذلك لا تقع على عاتق الصين.”
وأضاف أن التعاون الاقتصادي بين البلدين لم يتوقف وأنه يأمل في أن التبادل الثقافي والتبادل بين شباب البلدين لن يتأثر بالسياسة.