الأحد, 6 أكتوبر, 2024 , 7:41 م

محمد صبحي يجمع شمل عائلة سورية.. جهز مفاجأة للأسرة الحزينة وأحضر الجدة من دمشق

كتبت: إنجى لطفى
قدم الفنان محمد صبحي مفاجأة غير متوقعة، لأسرة سورية وذلك في الحلقة الأخيرة بالموسم الثاني من برنامجه “أعزائي المشاهدين.. مافيش مشكلة خالص” الذي يقدمه على شاشة سي بي سي.
استطاع صبحي في مبادرة إنسانية منه لم شمل أسرة سورية، بعد أن انقطعت بهم سبل التواصل واللقاء على مدار سنوات، واستطاع الحصول على تأشيرة لجدة وأختها، وأتى بهم إلى مصر للانضمام إلى ابنتها وحفيدتها.
وحكت “مايا ماهر حمودة” الحفيدة كواليس ما حدث، وقالت إن لديها صديقة اسمها مروة رضوان تعمل ضمن فريق عمل محمد صبحي، وشكت لها من أنها قدمت عدة مرات على فيزا لجدتها وأخت جدتها، ولم تستطيع أن تأتي بهم إلى مصر، موضحة أنه عندما عرفت بأمر الحلقة التي اعدها محمد صبحي الخاصة بسوريا، عرضت صديقتها الأمر عليه ليوافق علي الفور ويطلب التحدث معها لحل مشكلتها.
وتابعت مايا أن النجم الكبيربذل مجهودا كبيرا للحصول على التأشيرة لجدتها واختها وكان الأمر صعبا للغاية ولا تعلم السبب متسائلة “لماذا لا يحصلون على تأشيرة سريعة”.
ولفتت إلى أن الفنان محمد صبحي حاول وتحدث مع وزير الداخلية، وقال له إن هذا شئ مهم جدًا لمصر، وحدثها بعد ذلك وشدد لها على أن يتم الأمر في سرية تامة، وأنه سيحضرهم إلى البرنامج ولا يجب أن تعلم والدتها بذلك أو أحد.
وقال صبحي لها ” ان المسرحية التي سيقدمها في الحلقة، ستكون حولهم وسأقول إني حللت لكي المشكلة، ومن المفترض أن يدخل اثنين ممثلين ولكن ستدخل جدتك وأختها إلى المسرح”، وأتكلت حديثها “ذهبنا إلى البرنامج بالفعل على أساس أنه سيسأل والدتي في وسط الحلقة عن مشكلتها، وأنها ستقول إنها لا تستطيع أن تأتي بأمها واختها وأنه سيرد عليها أنه سيقوم بعمل المسرحية خلال الحلقة عن قصتها وهو ما تم ووافقت أمي على ذلك”.
وتابعت الحفيدة ” المسرحية تدور حول أنه لا يعرف حل مشكلات أولاده وحول شخصية مايا ذاتها، وأنه لا يستطيع أن يحضر جدتها وأختها ولكنه في الأحداث سيحل مشكلة مايا ويحضر جدتها وأختها، وهو ما تم حيث فتح الباب خلال المسرحية، وكان من المفترض أن يدخل الممثلين، ولكن جدتي وأختها هما من دخلوا في مفاجأة للجميع خاصة والدتي”.
فيما قالت السيدة نيرمين عصمت زكري والدة مايا “عندما وجدت والدتي وأختها لم أصدق وأعتقدت أنه حلم وقفزت وبكيت، لأني قدمت لهم خمسة مرات على فيزا ولم يحضروا، ولكن الحمد لله وأنا كنت أعيش في سوريا وموجودة في مصر منذ 25 عام بعد زواجي، ولكني كنت أسافر كل صيف إلى سوريا ومن بعد ثورة سوريا لم أذهب إلى هناك”.
وأضافت “كنت أعلم عن البرنامج لأنهم حصلوا على معلومات مني بهدف أني بعد البرنامج سأقدم على التأشيرة وسيساعدني في ذلك، ولكن لم أعلم أن والدتي في مصر”.
وحول كون “مايا” بين نارين الأولى أن تخبر والدتها بأن الجدة في مصر، والثانية أن تلتزم وتقوم بالمفاجأة خلال الحلقة أوضحت “أعصابي كانت تعبانة، ولم أعلم ماذا سأفعل هل ستضايق مني بسبب أني لم أخبرها أم لا، وأن جدتي حضرت قبل تصوير الحلقة بثلاث أيام، وكنت أقول لأمي إني ذاهبة إلى محمد صبحي لأني خريجة معهد فنون مسرحية بالأساس، لكني كنت أذهب للفندق الذي فيه جدتي وأختها وأجلس معهم وأعود للمنزل بعد ذلك، وأقول لأمي أني كنت مع محمد صبحي”.
وتحدثت عن نفسها قائلة “أنا خريجة معهد الفنون المسرحية قسم تمثيل وإخراج، وعملت في مسارح كثيرة وعملت في مسلسلات الدالي، وعايزة أتجوز، وسيدنا السيد، وحاليًا أقدم مسرحية على مسرح الغد اسمها جميلة وستعرض ثانية في العيد”.
وأكدت “إحساسي بعد لم الشمل جيد، وعدنا للتجمع ونأكل سويًا وحياتنا أختلفت جدًا، لأن جدتي شئ مختلف لي، وأنا أحب سوريا جدًا، وأنا مصرية وكنت أسافر سوريا كل سنة حتى ولو كنت وحدي”.
وفيما يتعلق بالوضع في سوريا الآن صرحت “أحزن عندما أرى الأحداث في سوريا، وقلقت على أهلنا هناك، وكفى ذلك لأننا لا نعلم أين تسقط الصواريخ ولا نفهم شيئا مما يحدث، ولدي صديق كل أهله ماتوا في سوريا والأمر كان مرعبا بالنسبة لي”.
وقدمت الشكر لمحمد صبحي قائلة “البركة في الأستاذ محمد صبحي وأشكره شكرًا جزيلًا عن ما فعله، وأقول للمصريين كفى ثورات وتخبيط في الدولة، ودعونا نبدأ العمل والاجتهاد حتى لا نسقط، أما سوريا فربنا يرجعها تاني وندعو لها لأنها ضاعت”.
من جانبها قالت الجدة كلثوم “لم أصدق ما حدث، وعندما سمعت أني سأراهم لم أصدق وأعتقدت أن الموت سيحول بيننا، ولكني وجدت الاستاذ حازم الحديدي ضمن فريق عمل النجم الكبير محمد صبحي يحدثني على الهاتف ويطلب مني تحضير الشنط للسفر، وجهزتها بالفعل ولكني حدثت المطار ولم أجد الموافقة وتعجبت من ذلك، وبعدها كلمته وقلت له لا يوجد موافقة أمنية من مصر على السفر، ولكنه طلب مني الانتظار”.
وأردفت باكية من التأثر “انتظرت وكان من المفترض أن نسافر على طائرة الساعة السابعة ، وانتظرت حتى الخامسة، ولكن لم أجد اتصال، وكنت أنتظر الفيزا لأرى أبنتي ووجدت الهاتف يتصل الساعة السادسة، وقال لي حازم أذهبي للمطار، وقلت له لن أستطيع لأن الطائرة الساعة السابعة، ولكنه قال لى لا تقلقي الطائرة تتحرك في التاسعة، وتعجبت بشدة لأن هذه معجزة”.
واستكملت “طلبت من السواق الذي ذهب بي للمطار الانتظار لأني قد أعود مرة أخرى، وحتى ركبت الطائرة لم أصدق وأعتقدت أني أحلم، وبعدها وصلت ووجدت سائق ينتظرني وذهبنا إلى الفندق، ولم أجد معي هاتف للاتصال، و وجدت مايا في اليوم الثاني عندي في الفندق، وحتى لا تحزن ابنتي نرمين وضعت رقم سوري وحدثتها منه وسألتها على الفيزا وردت بأنها تنتظرها، ولم تصدر بعد، وذلك لأننا خائفين من أن تتصل بسوريا لأننا سافرنا دون أن تعلم ابنتي وحدثتهم ابنتي في سوريا ولكنهم طمأنوها علينا وأطمأنت بالفعل بعد أن أكد لها أهلنا في سوريا أننا بخير”.
أما والدة مايا فتحدثت أكثر عن حياتها وقالت “أنا والدي مصري، وكان لديه مرض السرطان ووالدتي سوريا وكان في المستشفى، وزوجي ضابطًا بالشرطة، وكان حينها وزير الداخلية أبو باشا مصاب بطلق ناري سنة 1987 وكان في الحراسات الخاصة لأبو باشا وشاهدني وتزوجنا”.
وتابعت “عشت حياتي كلها في سوريا، ولم آتي إلى مصر إلا بعد الزواج، وكنا كل صيف نذهب إلى سوريا حتى حدثت الثورة.. والحنين لدي لسوريا لأنها حياتي وأهلي وأصدقائي، واتيت مصر كواحدة غريبة وأتمنى أن أعود إلى سوريا”.
وحول شعورى عندما قال محمد صبحي “هنا دمشق” خلال الحلقة، قالت “بكيت من بداية الحلقة و وبمجرد أن أرى شخص سوري أبكي ويصعب علي ما جرى لهم وهم لا يستحقون ذلك، وعندما نرى من يعيش في بلدهم بحال جيد ويأتون هنا ليمدون أيدهم ويبدأون حياة جديدة، وأرى أن الشعب المصري والسوري يحبون بعضهم البعض ولا يوجد لدي تحفظات ولكن هناك بعض المناوشات بسبب رؤية البعض أن السوري يحصل على العمل في مصر حتى أن السوريين يتعجبون من قول البعض إنه لا يوجد عمل في مصر رغم انهم ياتون ويعملون، ونجلس في تجمعات مع السوريين لاستعادة الحنين والذكريات. ”
فيما قالت أخت الجدة “بعد أن أتيت مصر،شعرت أني أحلم وكأني نمت واستيقظت، وجدت نفسي في مصر، ولم اكن اتوقع نهائيًا القدوم، وسنعود إلى سوريا ثانية رغم الأحداث لأنها بلدنا وسنجلس شهرين أو ثلاثة ونعود لأنه منزلنا وحياتنا ومن الصعب أن نخرج من بلدنا”.
وكان النجم الكبير محمد صبحي قد قدم مساء اليوم الجمعه حلقة خاصة عن سوريا في برنامجه ” اعزائي المشاهدين .. مافيش مشكلة خالص” ، وإحتفي من خلالها بصمود الشعب السوري وحبه للحياة .
وضمت الحلقة العديد من المفاجآت التي شاهدها جمهورالتليفزيون لأول مرة، بداية من أن المسرح تم تخصيصه لحضور أكبر عدد من السوريين المقيمين بمصر، ومروراً بقصص حقيقية يحكيها أصحابها في الحلقة ونماذج ملهمة لأنشطة وأعمال السوريين في مصر التى لا يعرف الكثيرون بوجودها بيننا .. و وصولاً لعروض فنية بمواهب سورية بينهم أطفال، إلي جانب حدث يتم لأول مرة حيث يتم المزج بين الدراما والواقع في العرض المسرحي بالحلقة، والذي يشارك صبحي البطولة فيه ممثلة سورية شابة .
وشارك في الحلقة إلي جانب فرقة محمد صبحي المطربة السورية ” وعد البحري ” إلي جانب نجمة الغناء المصرية غادة رجب التي اختتمت الحلقة “بدويتو” غنائي مع المطرب السوري ” عمَّارشماع ” من تأليف وألحان عبدالله حسن وتوزيع مصطفى صبحي.

 

اترك رد

%d