
وعلى الرغم من اختلاف المعتقدات بين خالد ومن يدافع عنهم، إلا أن الهدف واحد، حيث يسعى خالد على، ومن على شاكلته، لهدم إنجازات الدولة المصرية، والتشويش على المشروعات القومية التى تدشنها الدولة يومًا بعد يوم، لكن أبناء الشعب المصرى، وقفوا وقفة رجل واحد أمام هؤلاء الأعداء، وتصدوا لهم بكل حزم، حيث سارعوا بنشر الإيجابيات، والتأكيد على حبهم لوطنهم، وتحملهم الصعاب، فى سبيل نهضة وطنهم الغالى مصر.
مصالح خالد على، مع الهاربين خارج مصر، من جماعة الإخوان الإرهابية، تجبره على الدفاع عنهم، لكنه يقوم بذلك الدور متخفيًا فى عباءة الثورى المخلص، والحقوقى المفوه، ومع مرور الأيام تتكشف الحقائق وتتضح شخصيته على الملأ.
ويتحسر رواد مواقع التواصل على بعض رجال القانون ومن امتهنوا مهنة المحامه وهي أشرف المهن وما وصلوا إليه من حالة متردية وهل هناك حالة أسوأ مما يعملون ضد الوطن ؟