السبت, 5 أبريل, 2025 , 9:28 ص

وزير الزراعة: مصر تمتلك الموارد البشرية والفنية التي تساعد المزارعين في الاستفادة من التكنولوجيا الرقمية

كتب:فتحى السايح
خلال مشاركته فى ورشة العمل الختامية لمبادرة الارشاد الزراعى الرقمى في مصر التي نظمها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة(الفاو)
قال د عزالدين ابوستيت وزير الزراعة واستصلاح الاراضى انه في ظل تحديات ندرة الأرض والمياه والظروف الجوية المتقلبة أصبحت هناك ضرورة ملحة لاستخدام التكنولوجيا الرقمية في الزراعة لانها توفر كثيرا من الجهد والأموال وتساعد في زيادة الإنتاجية كما أن مصر حاليا لديها شبكة اتصالات قوية تؤهلها للاستفادة من هذه التكنولوجيا الحديثة بما يفيد المزارع الصغير
خاصة وأن معظم المواطنين حاليا يستخدمون المحمول والإنترنت
وقال ان هناك مشروع كبير لتطوير الري سوف يعلن عنه قريبا بالتعاون مع وزارة الري مشيرا إلى أن ما تم إنجازه في السابق لم يحقق طموحاتنا حيث لم يتجاوز 250 الف فدان فقط على مستوى الجمهورية وهو رقم ضئيل جدا
المشروع الجديد سوف يشارك فيه المزارعون من خلال روابط فيما بينهم تحت الإشراف الفني لوزارتي الزراعة والري ،
ابوستيت اضاف أننا نتعاون مع الفاو في تحديث استراتيجية التنمية المستدامة 2030 وان الوزارة قامت بتدقيق بيانات حوالي 88% من المزارعين في إطار منظومة كارت الفلاح التي سوف تسهم في توفير المعلومات اللازمة لاتخاذ القرار المناسب وايضا وصول الدعم لمستحقيه كما طالب بضرورة البحث عن برامج للاستفادة من التكنولوجيا الرقمية في المناطق الريفية التي يتعذر فيها توفير شبكة الإنترنت وقال أن التكنولوجيا الرقمية سوف تساعد في سد العجز الكبير للمرشدين الزراعيين وان السنوات الأخيرة شهدت انتشاراً واسعاً لأساليب “الزراعة الرقمية” في الكثير من دول العالم وفي مختلف القارات كالصين واستراليا، غير أن التحديات التي تعترض طريق الثورة الزراعية الرقمية مازالت قائمة في المناطق الأقل نمواً، ولاسيّما المناطق النائية التي تفتقر عادة إلى البنية التحتية لشبكة الاتصالات.
وأن التكنولوجيا الرقمية اصبحت عوناً لمواجهة خطر المجاعة وتحقيق الأمن الغذائي على المستوى العالمي، في وقت تشير إحصاءات المنظمات الدولية المتخصصة إلى أن العالم سيواجه تحديات خطيرة في عالم الغذاء، من اتساع وتيرة النمو السكاني وتقلص المساحات القابلة للزراعة و إلى تراجع العاملين خصوصاً الشباب في هذا الوقت عن ممارسة مهنة الزراعة وما يمثله تغير المناخ من تحديات خطيرة لإمدادات الغذاء في المستقبل.

ومن هنا جاءت أهمية التكنولوجيا الرقمية لما ستحدثه من ثورة هائلة في عالم الزراعة والتسميد والحصاد فالأجهزة الزراعية التكنولوجية الحساسه بوسعها الآن جمع وتحليل البيانات المتعلقة بالزراعة ونقلها بسرعة، ويشمل ذلك تحديد نسبة الضوء ورطوبة الطقس والحرارة ومستويات الرطوبة في التربة، وهذه الأشياء جميعها متصلة بنظام ري يمكنه تحديد الاحتياجات المائية وتشغيل نظم الرى اتوماتيكيا ، حتى يتمكن المزارعين من الحصول على المعلومات والإرشادات المتعلقة بمحاصيلهم وصحّة مواشيهم، مما يمكّنهم من اتخاذ قرارات سديدة حول كيفية استخدام مواردهم النباتية والحيوانية على الوجه الأمثل

وأضاف ابوستيت ان المنافع التي يمكن أن نجنيها من الثورة الزراعية الرقمية ذات شقّين:- أولهما مساعدة المزارعين على تقليل تكاليف الإنتاج فضلا عن المساهمة فى زيادة انتاجية المحاصيل عن طريق تحسين أساليب اتخاذ القرارات اعتمادا على توافر البيانات الدقيقة .

اترك رد

%d