
كتب – خالد المصـرى
نجح الرئيس عبد الفتاح السيسى بإمتياز فيما فشل فيه الرئيس الأسبق حسنى مبارك وصحح غلطة السنين لمبارك بتجاهله للقارة الأفريقية وإهمالها ، وربما التعالى على الدول الأفريقية ، وهو كان كان له أثرا سلبيا على علاقات مصر بجيرانها الأفارقة وسمح لدول مثل اسرائيل وقطر وتركيا بالعبث فى ملف العلاقات بين مصر والأشقاء الأفارقة ما يهدد الأمن القومى المصرى .
كما نجح الرئيس السيسى فى رأب الصدع المصرى – الأفريقى الذى خلفته كارثة المعزول محمد مرسى لضرب العلاقات مع القارة السمراء فى اجتماع العار بحضور أعضاء جماعة الإخوان وأنصارهم فى قصر الرئاسة والذى ضرب العلاقات المصرية الأثيوبية فى مقتل .
اليوم استطاع زعيم مصر إعادة المياه إلى مجاريها وبعد أن كانت هناك قطيعة بين دول افريقيا ومصر وطرد مصر من الإتحاد الأفريقى ، بل ورئاسة مصر للإتحاد الأفريقى وهى ضربة قاسمة لأهل الشر ، ورسالة قوية بأن مصر عادت لتقود القارة الأفريقية مرة أخرى بعد سنوات عجاف ، أتاحت الفرصة لأعداء مصر للنيل من علاقاتها بالأشقاء فى القارة السمراء .
هنيئا لافريقيا بمصر .. وهنيئا لمصر بالسيسى زعيم العرب وافريقيا