
الوطن المصرى – وكالات
أكد محللون وباحثون فى الشأن الإسرائيلى أن الجنس يعد من أهم معايير إختيار القادة والوزراء فى إسرائيل وأن هناك أمثلة كثيرة على ذلك أشهر وزير الخارجية السابقة تسيفى ليفنى التى استخدمت سلاح الجنس فى الموساد لتقديم خدمات جليلة لإسرائيل ، أيضا رئيس إسرائيل السابق الذى اتهم بممارسة الجنس مع عدد من الموظفات .. واليوم تتكشف فضيحة جديدة تهز المجتمع الإسرائيلى عندما كشف النائب بالكنيست الإسرائيلي، أليعزر شتيرن، مفاجأة كبيرة تتعلق بكيفية وصول وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية، ميري ريجيف، لمناصب عليا خلال خدمتها بالجيش الإسرائيلى، وذلك من خلال ممارسة الجنس مع قادتها بجيش الاحتلال.

وقال شتيرن، خلال كلمته على منصة الكنيست، مؤخرا: “أنا أعلم كيف تقدمتِ وارتقيتِ في سلم الرتب العسكرية بالجيش الإسرائيلي”، في تلميح منه بأنها كانت تبيع جسدها للقادة لممارسة الجنس معها من أجل الارتقاء في المناصب العسكرية المختلفة.
أثارت اتهامات النائب يالكنيست للوزيرة الإسرائيلية عاصفة من الانتقادات في أوساط أعضاء الكنيست الآخرين الذين طالبوه بالاعتذار عن هذا الاتهام الخطير، حيث أوضحت نائبة الكنيست ميراف ميخائيلي، قائلة: “أشتم من كلام شتيرن رائحة جنسية كريهة جداً”.
وكانت قد تركت ريجيف الخدمة العسكرية بالجيش الاسرائيلي عام 2008 برتبة عميد، وكانت قد شغلت منصب المتحدثة باسم الجيش وقت الإنسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وقالت القناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلى، إن الوزيرة الإسرائيلية، طالبت بإقصاء عضو الكنيست من البرلمان الإسرائيلى بسبب إهانته لها وتلميحه إلى شكوك حول طريقة ترقيتها فى صفوف الجيش الإسرائيلي.
ودعت ريجيف رئيس حزب “هناك مستقبل” اليسارى الإسرائيلى، الذى ينتمى إليه شتيرن، إلى تعليق مهامه وإبعاده عن الحزب “لأنه لا مكان لمن يحتقر النساء ويلمح تلميحات ذات طابع جنسى فى الحياة السياسية”، على حد قولها.
ولمح شتيرن إلى شائعات حول الوزيرة، التى تبوأت أعلى منصب لامرأة فى صفوف الجيش الإسرائيلى كناطقة بلسان الجيش الإسرائيلى بين الأعوام 2005 و 2007، واعتبرت كمروّجة لرئيس هيئة الأركان خلال حرب لبنان الثانية فترة خدمتها كناطقة بلسان الجيش الإسرائيلي.
وبعد أن أنهت ريجيف خدمتها العسكرية انضمت إلى حزب “الليكود” اليمينى الذى يترأسه رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وترشحت للكنيست.