السبت, 5 أبريل, 2025 , 4:29 ص
أخبار عاجلة

الخميس .. لقاء الفرصة الأخيرة بين السيسى وديسالين لإنقاذ مفاوضات سد النهضة

 

أثيوبيا : سنقوم بملء الخزان دون انتظار لنتائج عمل اللجنة الفنية المشتركة

الوطن المصرى – فاطمة البربرى

لقاء الفرصة الأخيرة حول ملف سد النهضة الأثيوبى من المقرر أن يتم يوم الخميس المقبل بين الرئيس عبد الفتاح السيسى و هايلى ميريام ديسالين رئيس وزراء أثيوبيا لبحث أخر تطورات ومستجدات ملف سد النهضة الذى شهد عمليات شد وجذب بين الجانبين ومماطلة واضحة من الجانب الأثيوبى فى الوصول لنقطة التقاء يتم عليها بناء جدار الثقة بين البلدين

كانت الخارجية الأثيوبية قد أعلنت عن زيارة رئيس الوزراء الأثيوبى لمصر يوم الأربعاء المقبل على رأس وفد رفيع المستوى ، للمشاركة فى الاجتماع السادس للجنة العليا المشتركة بين البلدين، وتقييم أداء الاجتماع الاخير،الذى عقد قبل 3 سنوات، وذلك فى مجالات التعليم والصحة والزراعة ومصايد الأسماك.

ومن المقرر أن تبدأ الزيارة بعقد سلسلة من اللقاءات الثنائية بين الوزراء المعنيين فى كلا البلدين، لوضع أجندة الاجتماع وترتيب إجراءات التعاون الثنائى، وذلك بمقر مجلس الوزراء، ثم عقد لقاءات ثنائية بين رئيس الوزراء الإثيوبى وعدد من الوزراء المصريين المعنيين

وكانت وكالة الأنباء الإثيوبية قد نشرت مؤخرا تقريرًا تناول تصريحات لرئيس الجانب الفنى لأديس أبابا فى مفاوضات سد النهضة، قال فيه أن هناك سوء فهم للبند الخامس فى اتفاق المبادىء بالتحديد الخاص بمبدأ التعاون فى الملء الأول وتشغيل السد.

وأكد أن اتفاق المبادىء لم ينص على أن تلتزم إثيوبيا بعدم الملء لحين انتهاء الدراسات الفنية، ولكنه أكد أن إثيوبيا ستقوم بملء الخزان بالتوازى مع عمل اللجنة الفنية المشتركة وجهود إتمام الدراسات، لافتًا إلى أن إعلان المبادىء نص صراحة على أن ملء خزان السد هى عملية تتم بالتوازى مع الإنشاءات فى السد، ولكن هناك تجاهل لحقيقة أن التعاون لابد أن يقف عند مبدأ الاستخدام العادل والمنصف للمياه، وزعم أن هناك محاولات لحرمان إثيوبيا من ملء الخزان وتشغيله من خلال الترويج إلى أن ملء الخزان مشروطاً بإنهاء الدراسات المشتركة.

بينما أوضحت مصادر دبلوماسية مصرية، أن استمرار الخلاف مع الجانبين الإثيوبى والسودانى يرجع إلى الاختلاف فى تفسير إعلان المبادىء، فبينما تحاول إثيوبيا تطويع بنود الاتفاق لخدمة مصالحها دون أى التزامات، فإن مصر تحاول اللجوء إلى نفس البنود لتقلقل الشواغل والآثار الضارة التى قد تقع عليها من جراء عملية التخزين والتشغيل للسد.

وتتوقع المصادر، أن تنتهى الاتصالات الجارية حاليًا إلى تقارب لوجهات النظر وإلا سوف تزداد الأمور تعقيدًا إذا ما انتهت زيارة رئيس الوزراء الإثيوبى دون إيجاد حل أو مخرج للأزمة.

اترك رد

%d