ياسمين مدكور – أرشيفية
تنطلق ورشة “قوة الحكاية”، التي تتضمن حكي للناجيات من العنف، في أول يوينو المقبل، تستهدف تقديم الدعم النفسي لهن وتوثيق تجاربهن من خلال قصص مكتوبة أو مسموعة أومرئية.
وتعد إحدى فاعليات مبادرة “قصة كل يوم” التي أسستها ياسمين مدكور -كاتبة وناشطة حقوقية- في إبريل الماضي، للتعريف بأشكال وأنماط العنف والعلاقات “المدمّرة”، ودعم ومساندة الناجيات منها، حسبما أفاد موقع أصوات مصرية.
وقالت ياسمين مدكور، إن ‘‘الهدف من المبادرة هو دعم ضحايا العنف المنزلي والعنف الجنسي سواء كان تحرش أو اغتصاب ومساعدتهم على التعافي من آثار العلاقات المدمرة اللي مروا بيها، وبناء علاقات صحية’’.
فيما تعرضت 99% من المصريات لنوع من أنواع التحرش، وفقا لدراسة صادرة عن هيئة الأمم المتحدة عام 2013.
وأشارت “مدكور”، إلى أن مبادرتها تعتمد على تدريب الناجيات من العنف على بعض المهارات النفسية لمساعدتهم على تجاوز الأذى النفسي وفهم أسبابه وعلاجها، قائلة ‘‘هنوعيهم بمفهوم العلاقات السليمة وكيفية التعامل مع المشاعر والتعرف على الذات وتقديرها وحبها’’.
وأكدت “مدكور” أن ‘‘أول حاجة تساعد في القضاء على العنف هو إننا نتكلم عنه بصراحة وبصوت مسموع عشان الباب يتفتح للتخلص من أعراضه السلبية”، مشيرة إلى أن الحكي يسلط الضوء على هذه القضايا ويفتح الباب للنقاش حولها’’.
وتمكن الورشة الناجيات من العنف والتعبير عن مشاعرهن في بيئة آمنة واستقبال الدعم من أصحاب التجارب المشابهة، وهي ورشة مجانية تستمر 10 أيام، وتعد هذه هي المرة الثالثة التي تنظم فيها المبادرة هذه الورشة.
ومن المقرر أن تتضمن المبادرة عددًا من الأنشطة الأخرى من بينها محاضرات عن قوة الحكي في كسر الصمت والخجل والوصم الذي يلاحق بالنساء المتعرضات للعنف.
