الأحد, 19 مايو, 2024 , 11:34 ص
وائل وتهانى فى الدار الآخرة

الجماعة الإرهابية تشمت فى وفاة الإبراشي وتهانى .. و«الإفتاء» ترد

الوطن المصرى – آلاء شوقى

في موقف ينم عن الوضاعة بالشماتة فى الأموات دون مراعاة لحرمة ميت ، قام عناصر الجماعة الإرهابية بنشر بوستات مسمومة على مواقع التواصل الاجتماعى تشمت فيها من موت الإعلامى وائل الإبراشي .

وعلقت دار الإفتاء على قيام البعض في الشماتة بالأموات، المختلفون معهم في أي شئ، مؤكدة أن ذلك الفعل ليس من صفات الإيمان، لافتة إلى أن رسولنا الكريم كان حريصاً على نجاة جميع الناس من النار.

جاء ذلك على خلفية الشماتة التي وجهها البعض عقب وفاة الإعلامي وائل الإبراشي، وربط ماحدث معه بحبس محمود شعبان على ذمة قضية بتهمة الترويج للفكر الجهادي داخل السجن.

شددت دار الإفتاء على أن الموت ليس مناسبة للشماتة ولا تصفية الحسابات، مؤكدة أنه مناسبة للعظة والاعتبار، محذرة من يقوم بذلك الفعل أن لا يعيينوا أنفسهم خزنة على أبواب جهنم أو الجنة، لافتة أن رحمة الله عز وجل وسعت كل شئ.

وجاء ذلك البيان أيضاً رداً على الشماتة التى واجهتها المستشارة الجليلة تهاني الجبالي، التي توفيت منذ يومين، عقب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، حيث علق البعض بالدعاء عليها، من بين الآلاف الذين دعوا لها.

قالت دار الإفتاء في بيانها ” تعليق بعض شباب السوشيال ميديا على مصائر العباد الذين انتقلوا إلى رحمة الله تعالى ليس من صفات المؤمنين، ولا من سمات ذوي الأخلاق الكريمة. ويزيد الأمر بعدًا عن كل نبل وكل فضيلة أن تُشْتَمَّ في التعليق رائحة الشماتة وتمني العذاب لمن مات“.

وأَضافت دار الإفتاء ” هذا الخُلق المذموم على خلاف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان حريصًا على نجاة جميع الناس من النار. وليس الموت مناسبةً للشماتة ولا لتصفية الحسابات، بل هو مناسبة للعظة والاعتبار“.

وأكدت دار الإفتاء علي أن أنه ” إن لم تُسعفْكَ مكارم الأخلاق على بذل الدعاء للميت والاستغفار له؛ فلتصمت ولتعتبر، ولتتفكر في ذنوبك وما اقترفته يداك وجناه لسانك، ولا تُعيِّن نفسك خازنًا على الجنة أو النار؛ فرحمة الله عز وجل وسعت كل شيء”

اترك رد

%d