الخميس, 3 أبريل, 2025 , 6:08 ص

د. جوزيف مجدي يكتب عن :سد النهضة والحكومة السرية

يتابع الملايين أزمة السد علي شاشات التليفزيون والميديا ويبدو للكل أنه ملف معقد وغير مفهوم.. ربما لأن السد مجرد حلقة في صراع تاريخي قديم منفصل متصل لأنه ماضي لكن قادم وحتمي ومع خصم بارع في الخداع الإستراتيجي بأقنعة التاريخ.. فمن نحارب.. ومن سنحارب.. ؟ ومن نحن قبل أن نحارب تلك هي المعضلة حرب الوعي وهي الحرب الحقيقية… فهل نحن نحارب أثيوبيا الدولة الجائعة الممزقة سياسيا إلي قبائل وطوائف ؟! أم الصهيونية أو الماسونية أو الراسمالية… أم من… ؟ كل تلك مجرد أقنعة لوجه واحد قديم هو الجنس ” الأري” والعرق الخزري التركي.. ومن معني اسم العرق نفهم المؤامرة.. مؤامرة السيادة علي العالم فكلمة جنس “أري” تعني في اللغة السنسكريتية السادة أو الاشراف أو حاملي النور وتلك اللغة هي أصل اللغة اللاتينية واليونانية والإنجليزية.. والخزر الترك الأريين هم قبائل من الغجر والبدو الرحل هاجرت في فترة دورة جفاف الأرض منذ ٣٠٠٠ عام ، واستعمروا معظم ممالك الشرق القديمة بابل والشام والهند وفارس ومصر وغزوها بالفكر الوثني وطقوس عبادة الشيطان ، و القرابين البشرية لأن القبائل كانت من عادتها عبادة الشيطان لحماية قوافلهم في الصحاري فخلطوا عبادة الشيطان بالهندوسية الزاردشتية الإيرانيه بالأديان الإبراهيمية ولوثوا بها عقائد البشر عبر التاريخ حيث ساعدهم الفكر الباطني والطقوس في فكرة السيادة علي الناس إلي سادة وعبيد وظهور الكهنة المختصين بالطقوس و التفسير والتراث لأن الكاهن مختار بتلقي الوحي المباشر والكشف من الإله عبر الطقوس.. ؟ أي إله هذا الذي لا يظهر إلا في الظلام لكاهنه فقط..! ؟ إلا إله هؤلاء من علموا الناس عبادته من إبليس لهرمس لفامومينت للوسيفر.. الإله الحالي للفكر العالمي المعاصر فمن هنا ومن هذه القبائل كانت بذرة هذا الفكر الذي غزا كل الأرض و الرسالات السماوية وأصبح الدين العالمي المعاصر دين من يحكمون العالم سرا وتم ترويج آلاف النظريات والكتب وقنوات اليوتيوب عن أصل حكام العالم السريين كتب باعت ملايين النسخ عالميا تراهم سلالة من “الزواحف” أو فضائيين تحكم من كوكب نيبرو….! أو يهودا من داخل تنظيمات سرية.
د. جوزيف مجدى
والأغرب من قدم نظرية إنهم أبناء حواء والأمم أي نحن أبناء جارية أخري تزوجها آدم بعد حواء كما يروي التلمود.. أو حتي هم أبناء يسوع من مريم المجدلية كما قدم ذلك دان براون في رواية “شفرة دافينشي”.. وكل هذا الهراء نظريات مقصودة من أجل التضليل والتضخيم من شأنهم… فسادة العالم اليوم ما هم إلا بقايا سلالة العرق الأري الخزري التركي.. ما أسياد العالم سوي قبائل غجر رحل (كسح كسل كتل) هربت من الجفاف ٣٠٠ ق م واسسوا الإمبراطورية الفيدية القديمة علي انقاض الشرق القديم وكان عرقهم الاري وموطنهم الاصلي اوراسيا ( تركيا ،اوزبكستان،كازاخستان…) وبعد أن هزمهم الملك المصري ابسماتيك الأول في حرب نووية كبري أشارت لها الملاحم الهندية وبعدها أيضا في معركة قادش ومجدو “الهكسوس” هاجروا إلي الأناضول وأوروبا وأسسو الدولة اليونانية ثم الرومانية ليجهزو لمعركة مجدو الثانية “هرمجدون” بعد هزيمتهم الأولي من المصريين عقدتهم الأزلية وبعد تسللهم السلالات الحاكمة في أوروبا وصل الاختراق الأري الخرزي قمته بتحول روما من الكاثوليكية إلي البروستانتية الصهيونية عبر عائلة (ساكس-جوبر-جوتا) التي سرقت حكم أوروبا وأمريكا حتي اليوم…… فهم أجداد روتشيلد ومورجان وبيل جيتس وايلون ماسك و اليزابيث ملكة إنجلترا وعائلة بوش وغيرهم ممن يرون نفسهم سادة العالم .. وعبر التاريخ لم تضرب قبائل البدو الأرية من مصر فقط بل من الجنس المغولي علي يد الملك الشاب جنكيز خان.. لذا فالصراع أساسا مع مصر و الصين وروسيا أحفاد التتار فنحن والروس شركاء تاريخيين ضد قبائل الترك والخزر والاشكيناز فأمريكا والغرب ليست هي الروم فقبائل الترك الخزر الأري هي من سرقت عرش أوروبا منذ ٥٠٠ عام وأسمتها علي إسمها أوروبا من أر.. وسرقت الفرس وأسمتها إيران من أر.. فالترك الخزر هم الروم الآن وهم ليسوا أبناء يعقوب… وملف أن دولة ما علي حدودنا هي السبط الثالث عشر من آبناء يعقوب تلك خرافة أرية… منذ متي وأبناء يعقوب ببشرة شقراء واعين زرقاء وهم كنعان القديمة..! فالنظام العالمي الجديد والتي تتجهز الأمم المتحدة و المسرح العالمي لمجيئه يحكمه الجنس الأري جنس الترك الخزر الاشكيناز ويحاولون أن ينتقموا من الروس والصين والعرب ومصر علي رأسهم لأن لهم هزيمة ساحقة في معركة “مجدو” القديمة عقدة أزلية يجهزون لها حربا نووية مثلما تم ضربهم قديما من الملك المصري كنهاية للعالم ومجئ مسيحهم حرب أر مجدو ن… هكذا ولدت إمبراطورية الشر العظيمة حتي وصلت حد الاستعلاء الاستعماري الصهيوني البروستانتي أو العرق الابيض البروستانتي الانجلوساكسوني أو ما يسمي WASP.. ولو نظرنا لقمة العصر الحديث وقمة التقدم التكنولوجي الأري عبر وكالة الأبحاث النووية الأوروبية سيرن CERN التي تبحث عن أنتاج الطاقة الجبارة لأصل الكون وكان ابسط اختراعتها “النت” أو WWW 666 كيف لهذا المركز الذي يمثل قمة التقدم العلمي إن يتخذ له شهارا شيطانيا هندوسيا قديما هو إله الدمار والموت والخراب الهندي الإله شيفا.. هنا يظهر من وراء سد الخراب فبوتين يحارب في القرم في أوكرانيا . وهل مصادفة ان أصل هذا الجنس من أوكرانيا التي يشهد بحرها الميت الذي ظهر بعد الضربة النووية للملك المصري لمقر هذا الجنس لكن الملك المصري منشغل الان بالسد الذي يعيد التاريخ نفسه به وبالدب الروسي.
فليس المهم هو سد الخراب الحبشي ولا من وراءه من خلف الأقنعة ، لكن الأخطر والأهم هو من نحن فسد الهوية الذي بيننا وبين أصلنا هو الخطر الحقيقي لأنه بدون الهوية لن نهزم السد الخرساني ولن نعلم من نحن ومن الحليف ومن العدو..

اترك رد

%d