30 يونيه .. ثورة شعب .. حماها الجيش

 

بقلم – خالد عبد الحميد

رغم مرور 9 سنوات علي أهم ثورة قام بها المصريون في 30 يونيه 2013 إلا أنها ستظل في الذاكرة باعتبارها علامة فارقة في تاريخ الشعب المصرى الذي وجه رسالة للعالم في 30 يونيه مفادها أن « مصر غير قابلة للكسر » وأن المؤامرة الدولية الكبرى التى خططت لها قوى عظمى ونفذتها جماعة إرهابية لا يمكن بحال من الأحوال أن يُكتب لها النجاح على أرض الكنانة المباركة التى يحفظها رب السموات والأرض إلى يوم القيامة .

وبعد 9 سنوات على ثورة استرداد الوطن من خاطفيه أيقن العالم « الكاره قبل المحب » أن ما حدث في 30 يونيه 2013 هي ثورة شعب حماها جيش عظيم وتولي حراستها جهاز شرطة نفض عن كاهله غبار الماضي وانحاز لشعبه في أدق الأوقات وأصعبها علي الإطلاق ، ليرتفع شعار « شعب وجيش وشرطة » إيد واحدة .. وهو الشعار الذي وقف أمامه العالم احتراماً وتقديرا لهذا الشعب صاحب أقدم الحضارات التى عرفتها البشرية .

وأنجبت ثورة 30 يونيه جندياً وفياً لوطنه .. تحدى التحدى وواجه المستحيل وعرّض حياته وحياة أسرته للخطر دفاعاً عن وطنه .. ويقبل المشير عبد الفتاح السيسي المهمة الثقيلة المحفوفة بالمخاطر ويقود مصر في أصعب الأوقات ، وكان سلاحه في المعركة « إيد واحدة» واستطاع بهذا السلاح أن يواجه طواغيت الأرض وخفافيش الظلام وتنظيماً إرهابيا له جذور متشعبة في أكثر من 80 دولة ويتحكم في سياسة دول كبرى .

نجح السيسي في عبور المحنة وكانت أول قرارته في إعادة بناء الدولة والاقتصاد  تحديث القوات المسلحة والشرطة وتجهيز جند مصر لمواجهة ردود أفعال الذئاب على ثورة المصريين ضد نظام الحكم الفاشي ، وبعد أن اطمئن لقواته المسلحة وشرطته ، شرع في إعادة بناء اقتصاد مصر .. وبدء بالبنية التحتية والطرق .

 أعلن الحرب علي العشوائيات وقام ببناء عشرات الآلاف من الوحدات السكنية كبديل آمن لأهالينا في العشوائيات ، بالإضافة إلى بناء أكثر من 500 ألف وحدة سكنية للمحرومين من السكن بأسعار التكلفة وبدعم كبير من الدولة .

ثم التفت إلى الزراعة والصناعة عصبي الحياة في مصر وشهدت البلاد طفرة صناعية ونهضة زراعية غير مسبوقة حتى أننا أصبحنا علي مقربة من تحقيق الإكتفاء الذاتي من القمح .

وكانت مصر من الدول القليلة جداً التى نجحت في مواجهة أزمات عالمية طاحنة تأثرت بها دول كبرى مثل جائحة كورونا والأزمة المالية العالمية ومؤخراً أزمة الحرب الروسية الأوكرانية ، يجرنا ذلك إلي سياسة مصر الخارجية التى نجحت بفضل سياسة الرئيس السيسي في بناء علاقات قوية جداً مع معظم دول العالم ، وحتى الدول التى كانت تتبني موقفا عدائيا ضد مصر ، عادت إلي حضن الكبيرة التى لا تتعامل مطلقا مع المسيئ برد الإساءة لأنها الكبيرة التى تستوعب الجميع المسيئ قبل المحب .

ولا يسعنا الوقت لذكر ما شهدته مصر من إنجازات طوال 8 سنوات منذ تولي الرئيس السيسي حكم مصر ، بل يكفينا أن نؤكد علي حقيقة هامة يلمسها الجميع خارج وداخل الوطن وهي ما تتمتع به مصر من أمن واستقرار وتقدم واضح عسكريا واقتصاديا واجتماعيا .

وستظل ثورة 30 يونيه علامة فارقة في تاريخ مصر لا سيما وقد قربنا من الانتهاء والتجهيزات لإعلان الجمهورية الجديدة التى سيقف العالم أمامها مذهولا وهو يري عمل عشرات السنين يتم انجازه في أقل عشر سنوات .

تحية للقائد والزعيم عبد الفتاح السيسي بانى مصر الحديثة .. تحيا لقواتنا المسلحة حماة الوطن .. وتحية لشرطتنا العيون الساهرة على أمن واستقرار الجبهة الداخلية .. وتحية واجبة لأجهزة مصر الوطنية .

 وقبل كل هؤلاء كل التحية والتقدير والعرفات والإجلال لشعب مصر العظيم .. البطل الحقيقي في معركة التحرير والتنمية .. تحيا مصر

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: