وزير الموارد المائية العراقي: الخطر بسد الموصل «واحد بالألف»

أرشيفية لسد النهضة الإثيوبي

أرشيفية

قلل محسن الشمري، وزير الموارد المائية العراقي، أمس السبت، من أهمية تحذيرات بأن سد الموصل سينهار، موضحًا أن الخطر المحدق بالسد لا يتجاوز “واحد بالألف”، وقال:” إن الحل هو بناء سد جديد أو إقامة جدار دعم خرساني عميق”.

وكان الجيش الأمريكي، قد حذر من أن انهيار السد الكهرومائي الذي يبلغ طوله 3.6 كيلومتر، والواقع قرب الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية في شمال العراق سيكون كارثيًا.

ومُنحت شركة إيطالية عقدًا للقيام بإصلاحات عاجلة في السد الذي لحقت به عيوب هيكلية منذ بنائه في الثمانينات، ويتطلب حقنًا مستمرًا بالأسمنت للحفاظ على سلامة بنائه .

وقال “الشمري” في مقابلةٍ مع محطة السومرية التلفزيونية، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز، إن” الخطر المحدق بسد الموصل هو 1 بالألف، ونسبة الخطورة موجودة في كل سدود العالم “.

وأضاف إن “الزوبعة التي أثيرت بشأن سد الموصل ليست جديدة بل تعود إلى العام 2007م”.

وقال إن “آخر تقرير  وزاري بشأن سد الموصل يبعث على الطمأنينة “.

وأضاف أن أحد الحلول هو بناء جدار دعم خرساني يتراوح عمقه ما بين 150 مترًا و200 مترًا.

وقال وزير الموارد المائية العراقي، إن “عمليات حقن سد الموصل مستمرة من قِبل كوادر الوزارة بشكلٍ يومي، مضيفًا أن ” عمليات الحقن تكلف يوميًا 5-6 أطنان من مادة الأسمنت بكلفة مالية تصل إلى سبعة مليارات دينار  أي ستة ملايين دولار .

واستولى تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات من الأراضي في شمال العراق، وغربه على سد الموصل في أغسطس آب 2014م، مما أثار مخاوف من احتمال تفجيره، وإغراق الموصل وبغداد بالماء، ما قد يؤدي إلى قتل مئات الآلاف على امتداد وادي نهر دجلة المكتظ بالسكان.

وسيطر مقاتلو البشمركة الأكراد على السد من جديد عقب ذلك بأسبوعين بمساعدة الهجمات الجوية للتحالف، وقوات الحكومة العراقية.

وسيتم نشر نحو 450 جنديًا إيطاليًا لحماية مجموعة تريفي الإيطالية التي تعاقدت لإصلاح السد الذي أجبر تدهور حالته الجيش الأمريكي على وضع خطة طارئة لاحتمال انهياره .

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: