“هيومن وواتش” منظمة سيئة السمعة .. تقاريرها لمن يمولها

أمير الإرهاب مع مدير هيومن وواتش

كتب – خالد المصرى

لم تتورع منظمة هيومن رايتس وواتش الحقوقية عن ارتكاب أى مخالفات أو تدوين تقارير مغلوطة من أجل الحصول على الدعم والمال حتى ولو كان علي حساب مصداقيتها وحقوق الإنسان التى تتبنى شعار الدفاع عنها .

استهدفت هذه المنظمة المشبوهة مصر بتقارير كاذبة مدفوعة من جهات كارهة لمصر وفى مقدمتها المخابرات القطرية والتركية والتنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية .. نسجت الأباطل وتخصصت فى تصدير التقارير المضللة لتضليل الرأى العام العالمى عن حقيقة فى مصر ويخدم مخططات تقسيهما وتفتيتها ونشر الفوضى لضرب أمنها واستقرارها .

وتؤكد كافة التقارير التى تصدرها منظمة “هيومان رايتس ووتش”، أنها دائمًا ما تنحاز لوجهات نظر الإرهابيين، وتسييس ملف حقوق الإنسان للتحريض ضد مصر، لتؤكد ما لا يدع مجالاً للشك أن التمويل الإخوانى القطرى لتلك المنظمة يؤدى دوره فى نشر تقارير تتضمن أكاذيب ضد مصر، ولعل التقرير الأخير للمنظمة عن سيناء يؤكد ذلك.

أيمن نصرى رئيس المنتدى العربى للحوار وحقوق الإنسان بجنيف، أكد أن عنوان التقرير الصادر عن منظمة هيومان رايتس ووتش هو عنوان لتقرير صحفى سياسى لا يحترم قواعد العمل الحقوقى وضوابطه المتعارف عليها لكتابة تقرير حقوقى والذى يجب أن يكتب طبقًا لدراسة حقوقية تمت على الأرض ومن خلال شهادات حية حقيقية .

وأضاف نصرى، أن اتفاقيات جنيف الأربعة التى استند عليها التقرير الصادر عن هيومان رايتس ووش لم تساو بين الجيوش الوطنية والجماعات المسلحة وأعطت للجيوش حق حماية مجتمعاتها من خطر هذه المليشيات، وبالتالى لا يمكن القول إننا أمام نزاع مسلح غير دولى، موضحًا أن تحركات الجيش والشرطة فى سيناء لحماية الأمن القومى المصرى هو حق مشروع لحماية حدودها من الهجمات الإرهابية وخاصة فى شمال سيناء والتى معروف عنها تمركز عدد كبير من الجماعات الإرهابية فى مصر والتى تستهدف ضرب الأمن داخل مصر وترويع المواطنين، وضرب قطاع السياحة والاستثمار فى مصر لتقييد مصر اقتصاديًا.

وتابع نصرى، أن هيومان رايتش أصبحت فى حالة من العداوة والثأر الشخصى مع الدولة المصرية نتيجة لغلق مكتبهم فى مصر وعدم السماح لكينث روس المدير التنفيذى للمنظمة بدخول مصر، بسبب تقرير فض اعتصام رابعة الذى افتقد للنزاهة والأمانة المهنية، وهو ما يعتبر فقدان واضح للمهنية والحيادية والنزاهة فى التعامل مع الملف الحقوقى فى مصر وهو ما يظهر واضحا فى المفردات اللغوية الخاطئة والتى تستخدمها كمصطلحات المتشددين فى سيناء والتسمية الصحيحة هى المتطرفين.

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: