هؤلاء تنازلوا عن هويتهم وجمعتهم المصلحة ضد مصر

 

لا يزال عدد من المواطنين تخدهم الشعارات الوطنية البراقة التى تخفى حقيقة ما يضمره أهل الشر لمصر والمصريين ، فقد كان المدعو وائل غنيم يوما من الأيام ” أيقونة ” ثورة 2011 بعد أن نجح وإخوانه ورفاقه بالخداع والكذب فى تضليل قطاع كبير من الشباب الطاهر فتحولت مطالب إصلاحية إلى فوضى عارمة تم توظيفها للنيل من الدولة وأجهزتها الوطنية وتنفيذ مخطط أجنبى كان غنيم وأخواته أدوات تنفيذية فيه .

وقد أيقن المصريون حقيقة ونوايا حلف الشيطان وأهدافه الشريرة .. هذا الحلف الذى لا يعترف بإيدلوجية أو فكر أو منهج ، فالمصالح ، والمصالح فقط هى من تحكم عناصره ، وتوحد صفوفهم وهو ما يفسر اتفاق وتعاون وائل غنيم” الإبريلى ” مع قنديل الليبرالى و محمد البلتاجى ” الإخوانى ” مع حمدين صباحى ” الناصرى ” مع قيادات حركة كفاية والأشتراكيين الثوريين .. الكل تنازل عن فكره أمام المصلحة حتى لو كانت على حساب وطن يأويهم ويأكلون من خيراته وينعمون بأمنه واستقراره .

آن الآوان ليعلم المصريين حقيقة أصحاب الشعارات ورافعى لواء المدنية والحرية والديمقراطية الذين تضخمت ثرواتهم وأرصدتهم فى بنوك الخارج ، وهم الذين كانوا يرفعون شعار  ( عيش – حرية – عدالة اجتماعية ) لخداع الشعب وتأليبه على الحكام .

والرهان دائما ودوما على وعى الشعب المصرى وكشفه طبيعة المؤامرة ، وما يضمره أهل الشر له ، وحتما ستفشل كل محاولات حلف الشيطان للنيل من مصر والمصريين .   

 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: