نكشف الدور الحقيقي الذي تلعبه كيانات مصرية بالخارج

كتب – خالد المصرى

ما من شك فى أن كثرة الجمعيات والاتحادات والروابط المصرية فى الخارج تعتبر مفيدة خاصة إذا كانت كيانات خدمية مهمتها خدمة أعضاء هذه الكيانات ، ولكن الغريب والذي لا يجد ما يفسره هو وجود عدد من الكيانات المصرية فى الخارج التى ترتدى ثوب العمل العام وتقحم نفسها فى السياسة وتتلفح بلحاف الوطنية ، عندما يواجه أحد أبناء الجالية المصرية مشكلة أو أزمة تختفى هذه الكيانات ولا نسمع لها صوتاً ، لأنها لا تقوى على إصدار حتى بيان يناصر أو يساند المصرى المغترب المُعتدى عليه أو الذي تعرض لإهانة من كفيله أو مواطن الدولة التى يقيم فيها ، وهذه المواقف مفهوم أسبابها وهو الحفاظ على ( لقمة عيش ) ومصالح أصحاب هذه الكيانات مع المسئولين والمواطنين فى دولة الإقامة .

نحن هنا لا نطالب مثل هذه الكيانات أن تهاجم المسئولين فى دولة الإقامة ، بل الأمر على العكس من ذلك تماماً ، فنحن أحرص ما يكون على علاقة مصر بدول العالم خاصة الدول الشقيقة والصديقة ، ولكن فى ذات الوقت تنتظر مصر من كيانات المجتمع المدني الموجودة بالخارج أن يكون لها دور وطنى وأن تكون وسيلة ضغط مدنية على كل من يعتدى على مصرى فى الخارج ، لرفع الحرج عن الجهات الرسمية ، وهذه ألف باء السياسة لمن يدعون أنهم خبراء استراتيجيون .

عتابنا شديد على القائمين على الاتحاد العام للمصريين فى الخارج – الذي تربطنا بقياداته علاقات طيبة – لتقاعسهم أو تأخرهم عن نصرة المغتربين ولو ببيانات توضح موقف الاتحاد من القضايا التى تمس أمن وسلامة المصريين فى الخارج  .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: