ناظر محطة قطار ينقذ الصعيد من حريق مدمر بـ 22 صهريج محمل بالسولار

الوطن المصرى- علاء سعد

أحد أبطال مصر الذين تجاهلهم الإعلام الذي يبحث فقط عن الموضوعات المصيرة والتى يكون طرفها أحد المشاهير ، أما قيام مصرى بعمل بطولي أنقذ من خلاله بلد بأكملها من الانفجار فهو ليس بالمهم ولا يرعي اهتمام رؤساء التحرير الصحف أو القنوات الفضائية .

القضية تعرقنا عليها بالصدفة صباح اليوم عندما نشرتها الزميلة الكاتبة الصحفية القدير جيهان الشعراوي علي صفحتها والتى رأينا أنه من الواجب عليها نشرها عبر موقعنا الإلكترونى ربما نعطى هذا الرجل ولو جزء ضئيل من حقه علي المجتمع .

الواقعة تتلخص في « ناظر محطة قطار سمالوط في المنيا .. أنقذ بلد بحالها من كارثة ولست  مبالغة إن قلنا انه أنقذ مصر كلها ، هذا الأمر لو كان قد حدث في الخارج لتم تكريم الرجل وعمل  احتفال رسمي و شعبي له (  وكانت اتعملت له تماثيل أو طابعة كوين عليها صورته بإعتباره بطل قومي .. …)

ناظر المحطة البطل

قصة البطولة

محطة قطار بينها وبين البيوت شارع 10 متر .. انتظر فيها قطار صهاريج محملة بالسولار.. الصهريج الواحد به 40 طن سولار …

ناظر المحطة شاهد  دخان من أحد الصهاريج.. هرول لفصل الصهاريج غير المشتعلة وابعادها بالسماح للسائق بالسير مسافة 300 متر ، وبالفعل نجح في فصل 22 صهريج وتم قطرهم بعيدا …

في ذات الوقت .. كانت النار قد أمسكت في الصهريج ..، الرجل واصل فصل الصهريج المشتعل عن باقي الصهاريج المتبقية ( المشتعلة كانت في منتصف القطار تقريبا وكان نجح في فصل اللي في المقدمة ) ….

الصهريج المشتعل .. السولار يغلي فيه و “بيطرطش” اللي فيه من فتحات الصهريج .. في الوقت اللي كان هو بيعمل فيه علي فصله عن الصهاريج المتبقية .. النار مسكت في الراجل واترمي علي الأرض يطفي نفسه وساعده راجل واحد بإنه خلع جلابيته وبقي يطفي النار اللي في الراجل …

الناظر تم اطفاؤه ، و قام برضه يكمل فصل الصهريج و نجح …وصل المستشفي بحروق نسبتها 45% …

الراجل أنقذ بلد بحالها .. كان السولار ده اللي بالكمية المهولة دي .. ممكن يسرح في البيوت والزراعات….

كام روح انقذها (بشر و حيوانات) ..كام بيت حزين في مصر .. قد ايه تكلفة البنية اللي هتدمر (محطة و كابلات و عربيات و بيوت وتعطل حركة و أشغال وأعمال وسفر و و و ) .. كام أسرة في الشارع .. كام مصاب …..

بطل قومي يستحق الاحتفاء والتكريم

 

 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: