من يوقف إهانة المرأة المصرية في الخليج بزيجات وهمية

عروسة

صورة أرشيفية

 

 

خاص – بوابة الوطن المصري

موضوع قديم حديث تناولته وسائل الإعلام منذ سنوات طويلة .. حذرت من مخاطره ، ومن أنه يمثل إهانة بالغة للمرأة المصرية ، ولكن أحد لم يرتدع ، وظلت هذه الظاهرة منتشرة ، ومع كم المشاكل التي تحدث علي خلفيتها ، قررنا فتح الملف من جديد ولكن من زاوية جديدة ربما لم يتطرق اليها البعض من قبل .           

أما الظاهرة فهي زواج المصريات من خلايجة وما يستتبع هذا الزواج من مشاكل وفي الغالب الأعم يفشل بعد أن تكون المرأة المصرية قد أنجبت ” قرطة ” من الأولاد وتلقي في الشارع بعد أن يكون الزوج قد حصل منها علي ما يطلبه وربما بأكثر من القيمة التي دفعها .

هذا الزواج محكوما عليه بالفشل قبل أن يبدأ لأسباب كثيرة أهمها عدم التكافؤ الإجتماعي ، وعدم التكافؤ العمري ، ثم أن هذا الزواج في معظم الأحيان يكون الثاني أو الثالث ، وربما الرابع للزوج الخليجي .

ولن نتطرق هنا الي الجريمة التي يرتكبها الأهل عندما يوافقون علي بيع ابنتهم لأصحاب الريالات والدنانير وهم يعلمون أن الزيجة ستفشل ، ولكن نتعمق بنتائج هذه الزيجات .

الشاهد أن بنت البنوت المصرية والتي تتزوج  من خليجي وتنتقل للإقامة في بلده تعمل خادمة له في بيته ، وربما تخدم ” ضرتها ” ست البيت التي تنتمي لجنسية الزوج .. يعني بالبلدي اشتري خدامة برخصة (ورقة زواج متعة) .. أهو منها تخدم بلقمتها ، وياخد الراجل مزاجه منها كلما أراد .. والزوجة لا حول لها ولا قوة .

وعندما تعود اليها الذاكرة بأنها إمرأة ولها حقوق يكون جزائها الطرد والقائها في الشارع هي وأولادها ، وقد يحرمها الزوج من الأولاد وتعود المنكوبة الي مصر بعد خمسة أو ست سنوات من العذاب وامتهان الكرامة.

 

امرة

نحن هنا لا نلوم الزوج السعودي أو الكويتي أو الإماراتي ، لأن الأمر في النهاية بالنسبة له عرض وطلب .. اللوم كل اللوم علي المصرية التي ارتضت أن تمتهن كرامتها ، وتمارس الحرام برخصة ، وعندما تتعرض لمشكلة لا تلجأ الي سفاراتها أو قنصليتها ، بل تلجأ علي جمهورية الفيس بوك للهجوم علي المسئولين الذين لم يقفوا معها وهي بالاساس من أخطأت ، وحتي تدخل القنصلية هنا قد لا يكون تدخلا قانونيا لأن العلاقة هنا علاقة بين زوج وزوجة يحكمها قانون الدولة محل الزوجية .

وتعلن الحرب علي السفارة والخارجية والهجرة والحكومة وربما علي الرئيس لأنهم تقاعسوا عن نجدة إمرأة مصرية ارتضت أن تبيع جسدها بالمال وان كان تحت مظلة زواج هو أقرب للمتعة وهو زواج حرمه الشرع والقانون.

استطلعنا رأي أحد رجال الدين في مصر حول تلك الظاهرة المخيفة فأكد الشيخ سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، أن 90 % من زواج المصريات من خليجيين يكون بهدف المتعة وليس زواجًا شرعيًا، مضيفًا:” لما أجيب واحد خليجي عنده 70 سنة ليتزوج فتاة من الريف عندها 20 سنة يبقى أنا برمي بها للتهلكة“.

وأضاف :”لدينا فى أهل السنة لا نقبل أن يتزوج رجل امرأة ويحدد معها المدة طالت هذه الفترة أم كثرت، وأناشد أولياء الأمور  ” لا تبيعوا بناتكم فالمال لا يسعد أحدا” .

وشدد على ضرورة توافر  الإيجاب والقبول ووجود نوع من التكافؤ في السن والثقافة والحالة الاجتماعية عند الزواج.

القضية تحتاج الي توعية داخل مصر وخارجها .. تحتاج من القائمين علي العمل العام داخل الجاليات المصرية بالخارج أن يعقدوا مؤتمرات وندوات لكشف مخاطر مثل هذه الزيجات التي قبل أن تسيئ للمرأة المصرية تسئ لكل من يحمل الجنسية المصرية .. دمنا ليس رخيصا ، والمرأة المصرية عفيفة ويجب أن تظل هكذا .. رسالتنا ” أعيدوا كرامة المرأة المصرية في الخارج “

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: