لجان الكترونية ارشيفية

منصات الإخوان فى الخارج .. وصواريخ ضرب أمن واستقرار مصر

 كيف سقطت أهم الملفات من ذاكرة وزارة الهجرة والمصريين فى الخارج

9 أدوات توظفها جماعة الإخوان لتنفيذ مخططات خبيثة لنشر الشائعات والتحريض على الفوضى

تقرير – خالد عبد الحميد

مرت ذكرى 25 يناير برداً وسلاماً على مصر مثل السنوات السابقة ولم يُفلح فيها أهل الشر فى استقطاب ولو أقل القليل من أبناء الشعب المصرى للنزول إلى الشارع وإحداث فوضي فى البلاد ، نظراً لحالة الوعى الكبيرة التى يتمتع بها المصريين الذين أدركوا أن جماعة الإخوان الإرهابية لا يمكن  فى دعواتها المتتالية أن تحمل الخير لمصر كما زعمت من قبل ، ولكنها جماعة نازية إرهابية تحمل كل الشر لمصر دولة وشعباً وحكومة .

نجح الشعب وسقط الإخوان فى عدة اختبارات متتالية ، وسيظل الشعب يوجه ضرباته القاسمة لهذه الجماعة حتى تصبح ميتة – بلغة حروب الجيل الرابع-

قد نختلف في بعض الأمور ولكنه اختلاف صحى محمود هو سمة الدول المتحضرة ، أما أن يتم توظيف هذا الإختلاف فى أمور تنسف الأخضر واليابس في مصر، هذا ما لا يمكن قبوله أو السماح به من الشعب قبل الحكم .

لقد رصدت دراسة حديثة صادرة عن المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، 9 أدوات توظفها جماعة الإخوان في الوقت الراهن لتنفيذ مخططات خبيثة تستهدف نشر الشائعات والتحريض على الفوضى في المنطقة الغربية.

وبحسب الدراسة التي نشرها الموقع تحت عنوان “كيف يستخدم الإخوان ولجانهم الإلكترونية منصات التواصل الاجتماعي؟”، تعد منصات التواصل الاجتماعي الأداة الأهم والأكثر فاعلية لتنظيم الإخوان الإرهابي وعناصره في مصر وخارجها،  لتأليب الرأي العام ضد القيادة السياسية منذ ثورة 30 يونيو 2013 وحتى الآن.

وأرجعت الدراسة السبب إلى كون هذه المنصات تمثل قناة اتصال وتواصل مع فئات واسعة من الشعب المصري، خاصة فئة الشباب الأكثر تأثًرا بما يتم ترويجه من قبل هذه العناصر واللجان الإلكترونية، كما أنها الأكثر قابلية للاستثارة لإحداث ما يصبو إليه تنظيم الإخوان من تغيير سياسي واجتماعي.

وأشارت الدراسة إلى استغلال الجماعة منصات التواصل الاجتماعي في تصدير صور زائفة خارجًيا توحي بوجود حالة من الغضب والسخط الشعبي العارم داخل مصر ضد القيادة السياسية، وأن الدولة المصرية بكل أركانها على صفيح ساخن طوال الوقت جراء هذا السخط، المتنامي حسب ادعائهم، من جهة، واستمرار القيادة السياسية والحكومة في مشروعها من جهة أخرى.

وتفصيلاً، أوضحت الدراسة الآليات التي تعتمد عليها الجماعة الإرهابية لإثارة الفوضى، فيما تتصدر “الهاشتاقات والتريند”، القائمة، حيث تعمد عناصر الجماعة الإرهابية من خلال تكوينها لجانًا وخلايا إلكترونية عديدة إلى خلق “تريندات” وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع تويتر.

ووفق الدراسة، تمثل السخرية أداة مهمة ومحورية من أدوات عمل جماعة الإخوان، إذ تعمد اللجان الإلكترونية التابعة لها وكذا المنصات التلفزيونية والرقمية إلى السخرية من كل شيء يتعلق بإدارة الدولة أو بأي إنجاز يتحقق، ومن ثم التسفيه منه ومن أهميته. وهو ما يصل في النهاية إلى نتيجة لدى المواطنين مفادها أن الدولة لا تفعل شيئًا من أجلهم.

وقالت الدراسة إن من ضمن الأساليب التي يتم استغلالها من قبل عناصر الإخوان الإرهابية ولجانها الإلكترونية، يأتي أسلوب “اقتطاع التصريحات من سياقها”، فالمتابع للصفحات والمنصات واللجان الإلكترونية التابعة لها يجد أن الجماعة تتعمد دائمًا اقتطاع أجزاء معينة من تصريحات المسؤولين الرسميين.

وأضافت الدراسة أن هناك أسلوبًا آخر للجماعة الإرهابية، وهو “استغلال الملفات التي تمس المواطنين”، فدائًما ما تعمل جماعة الإخوان على استغلال الملفات التي تمس حياة المواطنين والتضخيم منها على مواقع التواصل الاجتماعي لتأليب الرأي العام وخلق حالة من الزخم الرافض لبعض القرارات أو السياسات.

وبحسب الدراسة، تعمد الجماعة الإرهابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى استغلال بعض التجمعات الرافضة لبعض الأمور – مثل تجمع بعض المواطنين الرافضين لهدم منازلهم في مخططات تطوير مدينة نصر ومنطقة ألماظة مؤخًرا، وكذلك تجمعات العاملين في مبنى الهيئة الوطنية للإعلام للمطالبة بمستحقاتهم المالية- والترويج لهذه المظاهر بأن الغضب وصل إلى منتهاه، وأن كل هذه التجمعات أو المظاهرات هي مؤشر على قرب حدوث ثورة ضد النظام السياسي في مصر.

وأوضحت الدراسة أن الجماعة تلجأ إلى أسلوب التشكيك في المشروعات القومية التي تنفذها الدولة، وكذا المبادرات التي تطلقها مثل مبادرة حياة كريمة وصندوق تحيا مصر، والتشكيك في كونهما يستهدفان المواطنين فعليًا، والترويج لأكاذيب بشأنهما .

وقبل أن ننهى هذا التقرير لابد أن نؤكد على حقيقة ربما تكون غافلة عن البعض فحواها أن نجاح الإعلام الإخوانى فى الخارج ليس عن كفاءة أو جدارة منه ولكن عن فشل إعلامنا الخارجى فى مواجهة الآلة الإعلامية واللجان الإلكترونية الإخوانية فى الخارج ، ويأتى الفشل من عدم استخدام قوتنا الحقيقية فى الخارج للدفاع عن الدولة المصرية وهى ( سلاح المغتربين ) تلك القوة الرهيبة التى أهملناها وتعاملنا معها بمبدأ الفرخة التى تبيض للوطن ذهباً من تحويلات واستثمارات ، وخلافه .

ونسيت وزارة ( المصريين فى الخارج ) أن من أهم ملفاتها هو تكوين لوبى مصرى قوى من أبنائنا المغتربين للدفاع عن الدولة المصرية فى الخارج ، لا سيما أن لدينا العشرات ، من أبناء مصر في بلاد المهجر يتمتعون بعلاقات قوية مع صنّاع القرار فى دول الاتحاد الأوروبى والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا ، لم نفكر في استخدام هذه الأوراق لإجهاض ما يحاك لمصر في المطبخ السياسي العالمى من مخططات ومؤامرات تهدف للنيل من الوطن .

علينا أن نصارح أنفسنا بما نرتكبه من أخطاء للتصويب وليس للشماتة فكلنا في مركب واحد وكلنا ولاؤنا الأول والأخير لمصر إلا من أبا .. ومن يأبى لا مكان له بيننا مهما كان منصبه .

مصر أولاً وأخيراً وقبل كل شئ .

اترك رد

×
%d مدونون معجبون بهذه: