مسئول بريطاني: بعض المواطنين لن يجدوا الوقود لقيادة سياراتهم

الوطن المصري – فاطمة بدوي

حذر رئيس اتحاد تجار البترول في بريطانيا بريان مادرسون من ازمة الوقود التي تضرب البلاد مؤخرا.

وقال مادرسون أن البريطانيين لن يتمكنوا من قيادة سيارتهم واستخدام المواصلات إذا استمرت تلك الأزمة الخطيرة التي تعاني منها محطات الوقود.

وتوقع مادرسون أن أزمة الوقود في بريطانيا ربما تتفاقم خلال الفترة المقبلة، حيث لا يبدوا أي حل قريب يلوح في الأفق.
وتابع أن تدعيات الأزمة من الممكن أن تطال وكالات الطوارئ والمؤسسات الحكومية والخاصة، إذ لن يتمكن العاملون بها من الوصول إلى مواقع أشغالهم.
وعلى مدار الأيام الماضية بدأت العديد من طوابير الانتظار لمختلف المركبات بالاصطفاف أمام محطات الوقود لملء خزاناتها.
بينما قالت شركة رويال داتش شل إنها رصدت زيادة في الطلب في بعض محطات الوقود التابعة لها في بريطانيا حيث دفعت المخاوف بشأن نقص سائقي الشاحنات السائقين إلى ملء خزاناتهم.

وقال متحدث باسم الشركة «نحن نعمل على وضع جداول التسليم لدينا لضمان إمدادات كافية لعملائنا» مضيفًا أن الطلب المتزايد قد يؤدي في بعض الحالات إلى طوابير أكبر.
ويعتقد أن عددًا قليلاً من محطات وقود شل قد نفد منها الوقود حيث تمتلك الشركة قرابة الـ 1000 محطة في جميع أنحاء بريطانيا.
وكان وزير الأعمال والمشروعات الصغيرة البريطاني بول سكالي حذر المواطنين من الشراء بدافع الذعر حيث أدت الزيادات الحادة في أسعار الغاز الطبيعي ونقص العمالة في إنتاج الغذاء والصناعات الأخرى إلى إثارة مخاوف من أزمة اقتصادية مقبلة على البلاد.
وقال بول سكالي لراديو التايمز البريطاني “ليست هناك حاجة للخروج والشراء بدافع الذعر”.

وأضاف: “هذا ليس شيئًا أزمة السبعينيات على الإطلاق”، مشيرًا إلى شتاء 1978 إلى 1979 في بريطانيا عندما كان التضخم ومشاكل الصناعة أزمة اقتصادية في البلاد.

وتابع: “نواصل العمل عن كثب مع الصناعة لفهم العرض والطلب على العمالة في الأسواق، بما في ذلك متطلبات القوى العاملة الدائمة والموسمية”.

ونشرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، مقالا مطولا أكدت من خلاله أن بريطانيا تشهد حاليًا أزمة كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار الغاز في السوق المحلي، مؤكدة أن الأزمة توشك أن تضرب غالبية الأسر، بعد أن هددت صغار المورّدين المحليين.

وأكدت الشبكة في تقريرها أن القفزة الأخيرة في أسعار الغاز تسببت بتوقّف عمل العديد من مورّدي الكهرباء المحليين، وسط توقعات بإفلاس 4 شركات كهرباء بريطانية صغيرة على الأقلّ في غضون أسبوع. وقال بول سكالي لراديو التايمز البريطاني “ليست هناك حاجة للخروج والشراء بدافع الذعر”.

وأضاف: “هذا ليس شيئًا أزمة السبعينيات على الإطلاق”، مشيرًا إلى شتاء 1978 إلى 1979 في بريطانيا عندما كان التضخم ومشاكل الصناعة أزمة اقتصادية في البلاد.

وتابع: “نواصل العمل عن كثب مع الصناعة لفهم العرض والطلب على العمالة في الأسواق، بما في ذلك متطلبات القوى العاملة الدائمة والموسمية”.

ونشرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، مقالا مطولا أكدت من خلاله أن بريطانيا تشهد حاليًا أزمة كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار الغاز في السوق المحلي، مؤكدة أن الأزمة توشك أن تضرب غالبية الأسر، بعد أن هددت صغار المورّدين المحليين.

وأكدت الشبكة في تقريرها أن القفزة الأخيرة في أسعار الغاز تسببت بتوقّف عمل العديد من مورّدي الكهرباء المحليين، وسط توقعات بإفلاس 4 شركات كهرباء بريطانية صغيرة على الأقلّ في غضون أسبوع.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: