السيد الوزير عباس كامل

مخطط CIA والموساد لإحراج الصقر المصرى

ماذا يفعل رجال الموساد في الدور الرابع بوزارة الري الأثيوبية
بقلم / د. جوزيف مجدى
لماذا لم يتم ضرب السد حتي الان … ما سر التعنت الأثيوبي والهدوء والحكمة المصرية… ؟!!
قال السادات في حرب أكتوبر أنه لن يحارب أمريكا..
واعتقد انه كان يقصد اللوبي الصهيوني الذي يحكم البيت الأبيض و الخارجية  والكونجرس…
والذي طار ممثلهم كيسنجر إلي مصر ليحمي إسرائيل بعد الجسر.. 
معضلة هذا السد الحقيقية إنه يمثل ثاني أكبر تحقيق للتفسير الصهيوني  البروستانتي لنبوات التوراة بعد قيام إسرائيل..
فحتي بايدن نفسه ربما يؤمن علي المستوي الشخصي بأن السد هو تحقيق نبوة أشعياء ١٩ وحتي لو كان بايدن أو غيره من أعضاء الكونجرس علمانيا سيخاف أيضا من فقد أكبر كتلة انتخابية وهي الانجيليين الهرمجدونيين أي المؤمنين بحرب نهاية العالم..
فقولا واحدا البيت الابيض و الخارجية  والكونجرس ضد ضرب السد لإنهم لا يروه مسألة سياسية.. 
ف بايدن ناور بجعله قضية فنية يجب التفاوض حولها 
حتي ترامب كان قد فوض وزارة الخزانة الأمريكية والبنك الدولي لهذا الملف أي   ناور ايضا بجعله ملف  اقتصادي وليس سياسي…
د. جوزيف مجدى
وفي هذا الخندق تقف إسرائيل والموساد الذي يقود فريق التفاوض الاثيوبي وكل تفاصيل الملف من خلال تواجد رجاله بالدور الرابع بوزارة الري الاثيوبية….
وهؤلاء الان هم من يحاولون إحراج الصقر المصري…
فبعد ان قادت المخابرات العامة ملف الأمن القومي والسياسة الأمنية بتكليف من الرئيس حسب مادة( ١٠٠) من قانون( المخابرات العامة) وضع الجهاز خطة ذكية ومحترفة عادت بها مصر كجمهورية عظمي جديدة ليس لما قبل ٢٥ يناير فقط.. بل تحركت قطع الشطرنج المصرية إلي  ليبيا و في سيناء تجاوزا لكامب ديفيد نفسها..
بل وعسكرت قطع الجمهورية العظمي الجديدة في غزة علي حدود تل ابيب..
والتي توجها الصقر المصري بالسير نهارا في شوارع غزةو ليبيا  ليؤكد الهيمنة المصرية.. 
وبعد كماشة اللواء الوزير عباس كامل علي اثيوبيا بخطة تطويق جيوسياسي محكمة باتفاقيات مع كل دول الجوار الأثيوبي..
عرفت جيدا  جبهة حماية السد ان وقت حصاد رأس الشر  الاثيوبي قد اقترب.. فقد وضعت صقور حورس الجميع  رجال Cia ورجال الموساد والبيت الابيض ودجالهم الكبير فوق الشجرة
وهم الآن يخططون لإحراج اللواء عباس كامل اثناء زيارته لأمريكا 
زيارة ضرب السد لوقف الضربة أو حتي النزول من الشجرة.. متناسين ان الموساد و المخابرات الأمريكية لديهما أكبر  سجل غير مشرف في أبشع أنواع الإغتيالات والتعذيب…!!!
فرئيس الموساد الحالي هو من قتل الشهيد ياسرعرفات بمادة غامضة..
فبعد ان حمل رسالة نصية لقائد الجيش السوداني ذهب رئيس المخابرات المصرية ليواجه محور حماية السد وجها لوجه :البيت الابيض والكونجرس ليوجه لهم رسائل شفهية من الرئيس السيسي.. 
وكانت البروباجندا الأمريكية بداءت بمانشيت جريدة واشنطن بوست عن توجيه ثلاثة أسئلة لرئيس المخابرات المصرية عن علاقة المخابرات المصرية بفريق النمر المتهم في اغتيال خاشقجي والمخدر القاتل المستخدم وعن ملف الديمقراطية وحقوق الإنسان.. 
وتتزعم المطالب جمعية مغمورة هي Dawn كان قد اسسها الراحل خاشقجي بقيادة ناشطة مغمورة سارة وتسون هي من تقود هذه البروباجندا  علي النظام المصري داخل الكونجرس.. 
لكن سارة وتسون وخارجية الكونجرس ولا حتي البيت الابيض و CIA والموساد  هم من سيقررون مسألة شديدة الخطورة والحساسية كملف ضرب السد…..
ولتسأل سارة رئيس الموساد عن تاريخه في التصفية الجسدية و المراقبة وانتهاك خصوصية القادة و المواطنين وتكوين ارشيف سري لهم..
فالبنتاحون هو الكبير وليس cia أو الموساد ،وليس اللوبي الصهيوني فهذا اللوبي يهم السياسيين وليس الجنرالات.. البنتاجون علي علاقة تقدير شديدة ووثيقة مع الجيش المصري.. وبين جهاز مخابراته الخاص Dia وبين جهاز المخابرات الحربية  المصرية منذ إدارة السيسي له
وهذا شفرة تصريح الجنرال الامريكي ماكينزي بأن البنتاجون ومخابراته تتفهم الصبر المصري واهمية نهر النيل لمصر بعيدا عن الاعيب الصغار في البيت الابيض والموساد فقد وضعهم الجنرال عباس جميعهم فوق الشجرة..
وجهاز Dia أيضا يتفهم موقف الجيش المصري التاريخي التنويري والمصيري في رفض  مشروع الإسلام السياسي وعدم (التفاوض) مع الجماعة 
فلن يسمح البنتاجون بالضغط علي الصقر المصري فيما ترفضه مصر بأي بروباجندا حقوقية.. 
فمصر عزلت حماس المقاومة عن حماس الإخوانية  والعلاقة بين الجيش المصري والجيش الامريكي هي ثابت العلاقات المصرية الأمريكية التي تصعد وتهبط ككرة الريشة مع البيت الابيض.. 
فوزارة الدفاع الأمريكية أو البنتاجون مع الضربة..ومحاولة إخراج ملف خاشقجي لن تفلح
و محاولة رئيس الموساد فتح ملفه الشخصي واخراج وثيقة لمؤتمر شرم الشيخ عن موقف الرئيس السادات من ضرب المفاعل النووي العراقي.. 
كل هذا بلونات ضغط  بروباجندا وتلفيق مكشوف  لشق الصف العربي بعد مؤتمر الدوحة..
وغليل الموساد من دهاء اللواء عباس وليتعلم رئيس الموساد كيف يخطط ويتكتك من صقور حورس فهو بخطة احراج رئيس المخابرات لن يفلت أيضا  من رقعة كش ملك..
وهذه البروباجندا لن توقف ضرب السد ولا هجمات الصقور المرتدة فبعد رعد ٥ بالذخيرة الحية ومقابلة ماكينزي مع وزير الدفاع واجتماع الرئيس بالجيش يوم ٢٠ يونيو ثم زيارة واشنطن و مناورات المخابرات الروسية حول صفقات ال سوخوي  كل هذا يؤكد ان السيسي بداء يضبط صفارة ساعة الصفر..
فهم حسب تفسير نبوة أشعياء يعتقدون ان الرب سيفسد مشورة المصريين وهذه هي من وجهة نظرهم آخر محاولة يائسة لافساد التخطيط الإستراتيجي المصري المحترف.. 
فليس بالبروباجندا الاوبامية علي طريقة هيلاري ورجالها  يمكن أن يسقط الصقر المصري الذكي..
فهذا عقم ورتابة وتكنوقيراطية وهواية  في التكتيك السياسي  الامريكي امام احترافية صقور حورس وإبداع الله في عقولهم و ضمائرهم.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: