متهم باغتيال النائب العام: «تم تكليفي بإعداد قنبلة زنة 60 كجم لتفجير الموكب»

 

اغتيال النائب العام - أرشيفية

اغتيال النائب العام – أرشيفية

اعترف المتهمين باغتيال المستشار هشام بركات النائب العام السابق، بتخطيطهم للحادث، حيث اعترف المتهم محمود الأحمدي عبد الرحمن الاسم الحركي “محمدي” أنه تلقى تكليف عن طريق برنامج “اللاين” من الإخواني الهارب في تركيا يحيى موسى بإعداد عبوة متفجرة زنة 60 كيلو لتفجير موكب النائب العام، وأنه تسلم المواد من إخواني اسمه “أحمد”، وقام بنقلها إلى مزرعة بمركز ههيا بالشرقية، وقام بخلط المواد وإعدادها ووضعها داخل حقائب ونقلها إلى شقة بالشيخ زايد، والتي قام فيها بوضع المواد المتفجرة داخل البرميل، و قال إنه تلقى اتصال من الإخواني د. يحيى موسى بموعد العملية في 28 يونيو.

وقال المتهم، أنه بعد فجر ذلك اليوم أحضر ابوالقاسم أحمد علي منصور و اسمه الحركى “هشام”، سيارة ماركة اسبيرانزا و قاما بانزال البرميل في شنطة السيارة و قام ابوالقاسم بالتوجه بها إلى مسكن النائب العام بمنطقة مصر الجديدة، حيث حددت مجموعات الرصد هذا المكان.

واعترف أحمد جمال و اسمه الحركي “على” أنه تلقى تكليف من الإخواني الهارب بتركيا د. يحيى موسى برصد موكب النائب العام، وقال إنه أرسل له خريطة جوجل إيرث بمكان ومحيط مسكن النائب العام  وبعدها قام  ومجموعة الرصد برصد المداخل والمخارج والمناطق المحيطة والخدمات بالمنطقة لمدة 15 يومًا وابلغنا بذلك و يتكون الموكب من 3 سيارات و موتوسيكل.

واعترف المتهم ابوالقاسم أحمد علي منصور واسمه الحركي “هشام” أنه تلقى تكليف من الإخواني الهارب في تركيا د. يحيى موسى بشراء سيارات لتنفيذ بعض العمليات بها وقال:‘‘ بالفعل قمت بشراء عدد من السيارات وبينها سيارة اسبيرانزا حمراء اللون، اشتريتها من سوق السيارات ببطاقة لسيدة أخذتها من مكتب بريد كانت قد فقدتها فيه’’.

وقال المتهم إنه التقى بالمحمدي في شقة الشيخ زايد وقاما في فجر يوم 28 يونية وفقًا للموعد المحدد بانزال البرميل إلى السيارة وقاد السيارة إلى الموقع المحدد من مجموعات الرصد وطلب من المحمدي أن يأتي خلفه بالمواصلات.

وأضاف المتهم منصور، ‘‘عندما وصلنا إلى المكان تركنا السيارة وقام أحد الأفراد بمجموعات الرصد بقيادتها وإيقافها في ملف يتجه منه الموكب و عندما حضر المحمدي طلبت منه تفعيل العبوة وانتظرنا بجوارها على مسافة 30 متر تقريبًا.

واعترف المحمدي بأنه ظل منتظر حتى مرور الموكب إلا أنه لم يمر وأبلغتنا مجموعات الرصد باأن الموكب غير خط سيره، وتركنا السيارة في موضعها وغادرنا.

وقال «المحمدي»: ‘‘تلقينا تكليف من د. يحيى موسى بإن نقوم بالتنفيذ في اليوم التالي وبالفعل توجهنا إلى موقع الحادث وعندما أبلغتنا مجموعات الرصد بتحرك الموكب نحونا وعندما أقترب من السيارة المفخخة قمت بالضغط على الريموت وانفجرت في الحال واندفعت من الموجة الانفجارية، وكذلك اندفع معي ابوالقاسم قليلًا  وأصيب إصابات طفيفة بيدة ولكنه تمكن من تصوير الانفجار.

واعترف ابوالقاسم، ‘‘بأنه بعد الانفجار جرينا وسط الأهالي وهربنا في سيارة هيونداى هاتشباك انتظرتنا في أخر الشارع، وقال «المحمدي»، إنه تواصل على برنامج اللاين مع يحيى موسى أثناء هروبه في السيارة وقال له “لقد تم التنفيذ”.

وأما «المحمدي»، فقد اعترف بأنه بعدها بأسبوع تلقى اتصال هاتفي من «ابوعمر» ظابط المخابرات التابع لحماس، وقال له مبروك لقد نجحتم ومازال أمامكم المشوار طويل.

وقال المتهم محمد أحمد سيد إبراهيم الاسم الحركي “كامل ابوعلي” إنه خلال هذه الفترة كان يتلقى الدورة التدريبية بمعسكر حماس وأن ضابط المخابرات الحمساوي ابوعمر أبلغه أن زملائه نجحوا في المهمة وتمكنوا من اغتيال النائب العالم، وقال له “شفت العملية سهلة إزاي وهى تحتاج شوية تدريب”.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: