“مؤسسة حرية الفكر” تفصل أحد مسئوليها بعد اعترافه بارتكاب جرائم جنسية

جاء اعتراف الناشط الحقوقى محمد ناجى مدير وحدة الأبحاث بمؤسسة الفكر والتعبير بارتكابه جرائم جنسية بحق بعض الفتيات والسيدات ليلقى بظلاله على معتقدات ومبادئ وأخلاق معظم العاملين بمجال حقوق الإنسان الذين يتخفون تحت ستار الدفاع عن حرية التعبير وحقوق الإنسان وهم في حقيقة الأمر أول من ينتهك حقوق وجسد الإنسان وواقعة المتحرش محمد ناجى خير دليل على ما نقوله .

كان الحقوقى محمد ناجى قد اعترف على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك” بصحة اتهامه من “ا. س” و”ا. ف” بسابق تحرشه بهما داخل مقر عملهما بالمؤسسة محل عملهم.

الأمر الذي قررت معه مؤسسة الفكر والتعبير اليوم، الخميس، فصل مدير وحدة الأبحاث محمد ناجى، استنادا إلى ما نشره على حسابه واعترافا بارتكاب انتهاكات وجرائم جنسية بحق بعض السيدات.

وجاء من بين اعترافات ناجي :” …….. من حق السيدات اللاتى تعرضن لأذي منى أن اعترف علنى بذنبي ، يمكن الاعتراف العلنى ده يساعد ولو بجزء صغير فى جبر الضرر اللي اتعرضو له ، حقهم يحسو انهم كانوا صح وانهم مش مجانين ….. عايز اعترف انى كنت انسان سئ فى علاقتى مع الستات لفترة طويلة من حياتى ، تحرشت وتعديت على بعضهم .. ضايقتهم .. ألحيت عليهم رغم الرفض .. كنت تقيل “

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: