ليلى علوي تتحدث لأول مرة عن إصابتها بعد مشهد اغتصابها

الوطن المصري – عبير فوده

في ندوة تكريمها بالدورة الأولى لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بمدينة جدة، صرحت النجمة ليلي علوي بأنها سعيدة بتكريمها في أولى دورات أول مهرجان سعودي سينمائي، مؤكدة أن الجمهور السعودي له مكانة خاصة لديها؛ لأن جزء من نجاحها في الثمانينات والتسعينيات كانت عبر نقل أفلامها إلى تقنية الفيديو التي كانت منتشرة في الخليج العربي خاصة السعودية.

وتحدثت ليلى عن عدة تجارب في مسيرتها السينمائية، حيث قالت إن دورها في فيلم “المغتصبون” هو الأصعب في مسيرتها، وأصابها بمضاعفات نفسية عديدة عقب تصويره بسبب اندماجها مع الشخصية التي جسدتها، لكنها كانت سعيدة بنجاح وتأثير الفيلم الذي غير في قوانين محاكمة المتهمون بالاعتداء الجنسي لتصل إلى درجة الإعدام، كما فتح الباب لمناقشة قضايا نسائية أخرى مثل التحرش.

وعن تجربتها مع المخرج شريف عرفة والسيناريست ماهر عواد، قالت إنها من أفضل مسيرتها الفنية حيث قدموا أفلام “الأقزام قادمون” و”سمع هس” و”يا مهلبية يا”، وأن الأعمال الثلاثة كانت مشروع طويل الأمد لمناقشة قضايا الفقراء والمهمشين لكن بشكل موسيقي ترفيهي حتى لا تخرج الأعمال بشكل كئيب، وصححت ليلى خطأ متداول بأنها منتجة فيلم “سمع هس” حيث أكدت أن منتجين العمل هم ممدوح عبد العليم وشريف عرفة وماهر عواد، وذلك لتحمسهم للعمل الذي رفض كثير من المنتجين تمويله خوفا من عدم تقبل الجمهور فكرة فيلم موسيقي، لكنها أكدت أنها منتجة فيلم “سمع هس” وأن فكرة تقديم العمل جاءت بعد زيارتها الأولى لمهرجان “كان” حيث شاهدت تطور السينما والمنافسة الكبيرة لتنتهي بأن تقرر إعادة مصر للمشاركة في المحافل الدولية خاصة “كان” الذي كان حلم حياتها.. مضيفة أن الحلم تحقق حينما سافرت مع المخرج العالمي يوسف شاهين إلى “كان” حينما كانت ضمن أبطال فيلمه “المصير” والذي حصل عنه على تكريم خاص من المهرجان ليقبلها وقتها ويقول لها “وشك حلو عليا”.

ليلى صرحت أيضا أن المخرج رأفت الميهي هو أحد أفضل من تعاملت معه من المخرجين، حيث قدمت معه أفلام “قليل من الحب كثير من العنف، ست الستات، تفاحة” لكن يبقى التجربة الأولى في “قليل من الحب” هي الأقرب إلى قلبها حيث حصلت عنه على جائزة أفضل ممثلة بمهرجان القاهرة السينمائي عام 1994.

وعن فيلم “يا دنيا يا غرامي” قالت ليلى أن نجاح الفيلم يعود الفضل فيه إلى الميهي أيضا الذي تحمس للمخرج والمؤلف مجدي أحمد علي وأنتج له الفيلم الذي كان من المنتظر تقديم جزء ثاني منه لكن “كورونا” منعت تنفيذ الفكرة التي تحولت لاحقا من فيلم إلى مسلسل لكن مصيره لازال معلق.

في نهاية كلمتها قالت ليلى أنها راضية عن مسيرتها تماما، مؤكدة أنها لازالت تحلم بتقديم فيلم غنائي جديد من إنتاجها، كما قالت أنها تحلم بتجسيد العديد من الشخصيات النسائية مثل “روز اليوسف، هدى شعراوي” وتقديم كليوباترا بمعالجة سينمائية جديدة.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: