لواء أ.ح محمد يوسف شعيشع يكتب عن أزمة السد الأثيوبى..(الشواهد والتداعيات والحل)

السد الآثيوبى منذ بدء أعمال تشييده فى 2011م يمثل أزمة كانت شواهدها واضحة فى حينها وكانت تداعياتها المنتظرة معروفة لدى أطراف الأزمة وهى مصر والسودان واثيوبيا بالنسبة لمصر يمثل نهر النيل شريان حياة لشعبها والتعدى على حصة مصر من المياه هو تهديد وجودى لن تقبله مصر تحت اى ضغوط مهما كانت التحديات والتضحيات اما السودان فيمثل السد الأثيوبى تعدى من اثيوبيا على السودان حيث أن اقليم شنقول الذى يشيد عليه السد الأثيوبى هو أرض سودانيه تم تسليم إدارتها لاثيوبيا فى اتفاقية عام 1902 م مقابل حظر بناء اى إنشاءات فى مجرى النيل بالمنطقة تباينت رؤية السودان للأزمة فى البداية خاصة فى حكم البشير ولكنها فى النهاية اتفقت مع رؤية مصر فى ان السد يمثل تهديد وجودى لمصر وتهديد خطير لمصالح السودان وحقوقة التاريخيه فى الاستفادة الآمنه من مياه النيل الى جانب مخاطر إنهيار أحد بوابات النهر على السودانيين بالإضافة الى ذلك وجود تقارير فنية وجيولوجية تؤشر الى ضعف التربة فى منطقة السد مما يعرضه للانهيار فى اى وقت بالنسبة لاثيوبيا فهى تدعى أن السد ضرورة ملحة لتنمية الاقتصادية بتوفير الطاقة وهى حجة بليده مقارنة بالاضرار التى يمكن ان تلحق بمصر والسودان الأزمة شواهدها كانت واضحة منذ بدء تشييد السد حيث استغلت اثيوبيا ومن يدعمها تداعيات الربيع العربى وما تعرضت له مصرمن مخاطر نتيجة وصول الإخوان للحكم وتآمر مرسى المشين مع البشير لصالح اثيوبيا بالإضافة الى تدخلات خارجية كان هدفها الرئيسى الإضرار بمصر وكان ذلك واضحا من الدعم الإسرائيلى والتركى لأثيوبيا خلال التشييد وحتى الآن واعتبرت اسرائيل ان مفاتيح السد ستكون لديها لتحصل على حصة من مياه النيل وسعت الصين لتحقيق مكاسب على الارض فى فريقيا إلى جانب موقف إيطالى مريب يسعى مكاسب إقتصادية بالتعاون مع أثيوبيا للإضرار بحياة 100 مليون مصرى رغم تعاطف مصر مع مقتل مواطن واحد ايطالى على أرض مصر اليوم ….مصر تنهض ..مصر تقف على أرض ثابتة منذ فجر التاريخ وستظل تتفاوض مصر ولكن لن يستمر التفاوض الى ما لا نهايه الحل … لمصر الحق فى حماية أرواح ابناء شعبها ( قولاً واحداً). نهر النيل هو شريان حياة للمصريين … السد الاثيوبى قنبلة نووية تهدد حياة 150 مليون مصرى وسودانى . ما تسعى اليه اثيوبيا بالتعاون مع متآمرين للإضرار بمصر لن تحقق فيه اى نجاحات ولن تتفاوض مصر الى ما لا نهاية كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسى فى شأن مباحثات حل الأزمة فمصر باقية الى يوم الدين.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: