كلام خطير أدلى به أحد الضباط الناجين من معركة الواحات يستوجب تحقيقات فورية

الوطن المصرى – علاء سعد

ما حدث مساء أمس من استشهاد 14 من رجال الشرطة أثناء مواجهة مجموعة إرهابية لا يجب الا يمر بسلام دون عمل تحقيقا موسعا فيه لبيان عما اذا كان هناك قصورا خططيا وأمنيا أدى الى استشهاد هذا العدد الكبير من رجالنا فى تلك العملية ، لا سيما أن ما قاله أحد الضباط الناجين يستوجب التحقيق الفورى وإحالة عدد من القيادات الأمنية للمحاكمة فورا 

لقد تعرض ضابطا برتبة مقدم و6 مجندين يستقلون مدرعة شرطة للإصابة، إلا أنهم نجوا من الإشتباكات، وتواصل الضابط مع أحد قياداته طالبا سرعة إرسال الدعم الجوى والبرى، لمحاصرة الخلية الإرهابية، إلا أن ضعف شبكة الاتصال والإرسال أدى إلى صعوبة وصول الدعم للقوة الأمنية، خاصة مع صعوبة تحديد الاتجاهات، واستخدام عناصر الخلية الإرهابية سيارات دفع رباعى مع استخدامهم “أدلاء” فى تحديد الدروب الصحراوية – حسبما ذكرت الزميلة ” اليوم السابع ” .

كان 14 ضابطا وفرد شرطة قد استشهدوا خلال مواجهة شرسة مع عناصر خلية إرهابية بصحراء الواحات الحدودية بين محافظات الجيزة والفيوم والوادى الجديد، فى الوقت الذى نجا فيه ضابط شرطة و6 مجندين تمكنوا من التصدى ومواجهة الخلية الإرهابية.

وذكرت مصادر أمنية، أن معلومات وردت لقطاع الأمن الوطنى تفيد بإقامة عناصر خلية إرهابية تكفيرية، لمعسكر تدريب بمزرعة وسط صحراء الواحات، فتم تجهيز قوة أمنية مكونة من ضباط العمليات الخاصة والأمن المركزى، وعدد من ضباط قطاع الأمن الوطنى، وتوجهت القوة مستخدمة 3 مدرعات وعدد من سيارات الدفع الرباعى، إلى نقطة تواجد العناصر الإرهابية، وبالرغم من حدوث حالة من المفاجئة لأعضاء الخلية الإرهابية، إلا أنهم تمكنوا من مواجهة القوة الأمنية باستخدام الأسلحة الثقيلة، ليقع تبادل لإطلاق الأعيرة النارية، وسط اشتباكات شرسة، استشهد خلالها 14 ضابط وفرد شرطة.

وأشارت المصادر، إلى أنه تم الاستعانة بالدعم الجوى للتوصل للضابط والمجندين الستة الناجين، بالإضافة إلى مطاردة عناصر الخلية الإرهابية، وتحديد الاتجاهات أمام الدعم البرى للوصول إلى جثامين الشهداء.

السؤال الذى يطرح نفسه لماذا لم يتم الدعم الجوى مع بدء عملية المداهمة ومن هى القيادة الأمنية المسئولة عن هذه العملية ؟

رحم الله شهداء مصر الساهرون على أمن الوطن الذين ضحوا بأرواحهم الذكية لحماية حدود مصر من الإرهابيين .

 

 

 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: