في شهر الرحمة قنصلية بلا رحمة

 


بقلم / محمود عشيش

ان المهمة الأساسية لاي قنصلية في العالم سواء هي حماية حقوق المواطنين واتخاذ التدابير اللازمة من أجل رعاية ومساعدة رعاياها الذين يقيمون في البلد المضيف والقيام بالإجراءات المتعلقة بتصديق الأوراق الرسمية وإصدار الجوازات وشهادات الميلاد وتجديد الجوازات وإصدار التأشيرات وغيرها من الأمور الاخري ولكني لن أتطرق في مقالي هذا الي مهمة حماية حقوق المواطنين لأننا نعيش في دولة تحترم القانون ويطبق فيها القانون علي الجميع سواء كانو مقيمين أو مواطنين ولا يتم التدخل في سير اي قضية من قبل اي شخص فدائما ما ينتصر صاحب الحق اذا اتخذ الإجراءات القانونية انها دولة الإنسانية دولة الكويت ولكن مقالي سوف يسلط الضوء علي أداء موظفي القنصلية في تفننهم في إرهاق أبناء الجالية من المواطنين البسطاء وتعطيل مصالحهم وتسليط الضوء علي امكانياتهم العملية والعملية ومدى قدرتهم علي تقديم خدمات حقيقية الي أبناء الجالية فكوني مواطن مصري يعشق الوطن ينتابني الحزن الشديد عندما أقارن التعامل بين موظفي القنصليات الاخري وموظفي قنصلية بلدي من تسهيل الإجراءات والنظام وحسن معاملة المواطن وللاسف ان التعامل المسيء وعدم وجود نظام واضح وتعقيد الإجراءات والمحسوبيه من قبل موظفي القنصلية ينعكس سلبيا علي اراء ابناء الجالية في الدولة المصرية وهذا يعد إساءة بحق الدولة المصرية ومواطنيها الذين استطاعو رسم ملحمة وطنية في الوقوف مع الدولة في جميع ظروفها الاستثنائية سواء الاقتصادية أو السياسية واعطو درس للعالم في كيفية حب الوطن والدفاع عنة ويحز في نفسي ما وصلت الية الامور من قبل موظفي القنصلية حيث ازداد اشمئزاز أبناء جاليتنا من سوء معاملة موظفي القنصلية وتعقيداتهم غير المبررة حتي كبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة لم يسلمو من اهمال القنصلية فلا يوجد كراسي متحركة لخدمة كبار السن وذوي الإحتياجات الخاصة فقد وصلت الامور الي حالة خطيرة تستدعي المراجعة والوقوف أمامها وتحليلها ومعالجة نقاط الخلل فيها من قبل المسئولين ومحاسبة المتسببين في كل هذا العناء وان بقاء الامور علي وضعها الحالي يخصم من رصيد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي خرجت لة أغلبية الجالية المصرية واختارتة لولاية رئاسية ثانية حتي حصلت الجالية المصرية بالكويت علي المركز الأول علي مستوي الجاليات المصرية بالخارج والمشكلة اني لا استطيع ان ابرئ اي مسئول من البعثة الدبلوماسية لأنهم ان كانو يعلمون فتلك مصيبة وان كانو لا يعلمون فالمصيبة أعظم وقبل أن اختم مقالي أناشد المسئولين بالقنصلية ان يتركو مكاتبهم بالادوار العليا ويتوجهو الي صالة إنهاء الأوراق بالدور السفلي لكي يرو طريقة تعامل الموظفين مع أبناء الجالية فقد طفح الكيل من كثرة الشكاوي من موظفي القنصلية وعليهم أن يعطو موظفي القنصلية دورات تساعدهم على التعرف على انسب الطرق في التعامل مع أبناء الجالية فقد قال الرئيس عبدالفتاح السيسي في أكثر من خطاب ان مصر الجديدة لا تحتمل تقصير اي موظف ومن لا يستطيع نهج سياسة مصر الجديدة علية التنحي جانبا لان كل هذة الممارسات تخصم من رصيد فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي لدي المواطن المصري فليس من المنطقي أن يكون الرئيس عبدالفتاح السيسي يبني مصر جديدة ويقوم موظفي القنصلية بهدم كل شي وعليهم تفهم انهم موجودين في هذا المكان لخدمة رعايا القنصلية فقط

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: