شيخ الأزهر: الله سبحانه وتعالى كرم بني آدم.. مؤمنهم وكافرهم وصالحهم وفاسدهم

الوطن المصري – جيهان جابر

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إن الله سبحانه وتعالى كرم بني آدم مؤمنهم وكافرهم وصالحهم وفاسدهم، وجعل بينهم ما يشبه الإخوة، مستدلًا على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى: “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا”.

وأضاف “الطيب”، خلال حواره مع برنامج “حديث الإمام الطيب” المذاع عبر فضائية “الحياة”، اليوم الإثنين، أن هذا ما أكده رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في إعلانه التاريخي الدولي في حجة الوداع، حيث بدأ بأيها الناس ولم يقل أيها المسلمين، فكان النداء عابر وموجه للخلق أجمعين والإنسان أينما كان الموجودين ومن سيوجدون، حيث قال: “إنَّ دِماءَكُم، وأمْوالَكم وأعْراضَكُم حرامٌ عَلَيْكُم كَحُرْمة يومِكُم هَذَا، في شهرِكُمْ هَذَا، في بلَدِكُم هَذَا، ألا هَلْ بلَّغْت”، مشددًا على أن من يريد أن يدرك حرمة الإنسان فعليه بالقرآن الكريم، مشيرًا إلى أن أحد الكتاب قال إنه قبل الإسلام لم يُعرف معنى المساواة بين الناس؛ فكانت الحضارات جميعها تقوم على تبرير التفرقة، وأصبح العبيد متقبلين للفكرة.

وتابع شيخ الأزهر، أنه قال لو كان الإسلام لم يساوي بين الناس لم يكن يتوجه عليه اعتراض أبدًا لكونه سيكون مصدقًا لما قبله من هذه العادات، موضحًا أن أول من صدر فكرة المساواة بين الناس الإسلام والنبي محمد –صلى الله عليه وسلم-، منوهًا بأن هذا النظام الأول في العالم الذي دعا للمساواة لا يلقي عليه الضوء ولا تركز عليه الكاميرات، ولكن في كل مناسبة إسلامية يتم اختراع أشياء للإساءة، وهي أفكار مكررة وقديمة وأسطوانات مهلهلة.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: