شكراً لفيروس كورونا

بقلم- سلامه رفاعي هلال

قد يتعجب القارئ من هذا العنوان وربما يسميه استهزاء بأن يشكر وباء معدٍ سريع الانتشار وهو وباء فيروس كورونا سريع الانتشار في مصر وفي بلدان العالم .
إن المسألة وما فيها والذي جعلني أعنون مقالي بهذا العنوان ما هو إلا تعبير مجازي لا أقل ولا أكثر رمزت له بالشكر لأنني سبق أن كتبت وكتب غيري عن دورات المياه في مختلف المناطق السكنية وبجانب الجمعيات التعاونية وفي الشوارع والأسواق والشواطئ والحدائق ومحطات البنزين وفي الطرقات وأهم من كل ذلك في المساجد أماكن العبادة.
فهذه دورات المياه غاية في القذارة ونقل الأمراض قبل وباء انتشار الكورونا ليكتشف المسؤولون عن أماكن النظافة في دورات المياه أنها مكان لنقل فيروس الكورونا للذين يستخدمون دورات المياه إلى جانب القاذورات داخل دورات المياه التي يستخدمها المصلون للوضوء ويخرجون منها ليختلطوا مع المصلين بالقاذورات التي نقلوها إليهم من دورات المياه.
وكان البعض من مرتادي دورات المياه لا يستخدمون السيفون بعد قضاء حاجاتهم بل يتركونها على ما هي عليه والباب مفتوح ليأتي شخص آخر ويدش ويرى المنظر الكئيب في داخل الحمام إلى جانب المياه الساقطة على أرضية دورات المياه وأحياناً يخرج الشخص من دورات المياه ليسير على رجليه إلى داخل المسجد لأداء الصلاة والماء يتساقط من وجهه ويديه وأرجله لأنه لا توجد أوراق الكلينكس وأوراق النشافة في داخل دورات المياه أليس هذا كله نقلاً للأمراض المعدية قبل اكتشافكم أن دورات المياه من الذين يستخدمونها معرضين للأمراض المعدية بما فيها وباء فيروس الكورونا لذلك أنا شكرت وباء فيروس الكورنا ولولا هذا الوباء لظلت دورات المياه على ما هي عليه ليأتي أخيراً مراقبو دورات المياه بالكشف عليها والاعتناء بها مع وباء فيروس الكورونا لتنظيفها من انتشار هذا الوباء.
قبل الختام :
يبقى القول نتمنى أن تستمر دورات المياه في جميع مناطق الكويت بالمراقبة المستمرة لتظل نظيفة ولا يتوقف الاعتناء بها ومراقبتها بعد إزالة هذا الوباء.
وسلامتكم

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: