شجيع السيما .. وصحوة النواب

بقلم – علاء سليم

الأمين العام لاتحاد المصريين بالخارج

الهوجة اللي حاصلة من بعض السادة أعضاء مجلس النواب دي مش عاجبة حد .. للأسف انهم فقدوا كتير من ثقة الشارع .. الغلابة شافوا بعيونهم الشو اللي بيحصل من النواب على منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي .. ويبدو أن الانتخابات على الأبواب وأن كل واحد فجأه افتكر انه شجيع السيما .. واضح ان الناس دي مش فاهمه دورها وإن رغبتهم في التواجد وإظهار الذات بمناسبة قرب الانتخابات هي السمة الظاهرة عليهم ..

مع مشاكل المصريين في الخارج هل علينا النواب بتصريحات رنانة اللي بتقول ان مشكلات المصريين في الخارج في رقبتها .. وعادت علينا في يوم تاني تكرر نفس التصريحات .. هو حضرتها كانت فين من ٦ سنين .. فين من المشاكل اللي بتحصل ؟ فين من مشاكل أبناء السعودية تحديداً ؟ هو النائبة خلصت مشاكل اسكندرية وراحت تشوف العالقين في ضبا ؟ لأ وواثقة من نفسها وهي بتتحدى العالم وتقول ان المشاكل في رقبتها وتتعهد بحلها .

والراجل اللي نسي نفسه ودخل على المستشفى فاهم نفسه وزير الصحة .. داخل بيتهجم على الناس والدكاتره يا ترى انت مش حاسس بنفسك ، وايه حبوب الجدعنة اللي شربتها في الصيام وبتتكلم غلط يا سعادة النائب كاتب على صفحتك انك بتمارس دورك الرقابي مش ملاحظ انها وسعت منك شويتين .. انت تراقب مؤسسات الدولة وليس الأفراد العاملين في وقت الحظر وطالع عنيهم .. ثم إيه علاقة دايرتك في بلقاس بمستشفى شربين ؟

في الوقت اللي مصر والعالم بيقدم باقات الورود للأطباء في كل مكان حضرتك داخل تتهجم عليهم .. يا سيدي هو مجلس النواب طلبوا منك تروح تشتم الدكاتره ؟ مش عاوزين دورك الرقابي ؟ أي “رقابي” بتتكلم عنه ؟ للأسف أصبح نواب الشعب في مصر لا يعرفون ما لهم وما عليهم وما هي وظيفتهم بالضبط ..

مجلس النواب الحالي تم اختباره بالشكل المناسب طيلة مدة انعقاده ولم يفرز المجلس لنا كوادر شعبية تقود العمل الشعبي السياسي بشكل جيد .. وتركوا لنا مآخد لن يُمحيها الزمان وأنصحهم أن يتركونا في همومنا ويبتعدوا قليلا واللي حاسس نفسه مقصر يبقى جزاه الله خير وبلاش يرشح نفسه تاني أحسن له ولنا .

 

 

تعليق واحد

  1. انا اسف ومش اسف
    اسف لاننى اقترحت منح المصريين فى الخارج حق التمثيل فى البرلمان ولم احرص على ضروره تبنى عناصر ترعى مصالح المصريين وتركناها بعد اقرار الاقتراح فى لجنه الخمسين دون ان نرشح اشخاص يتحملون المسؤليه
    ومش اسف لانها كانت تجربه جديده وفريده ولكن مازال المجال مفتوح لكل من يرى فى نفسه الكفاءه لمساعده المصريين فى الخارج
    لكم تحياتى
    صفى الدين دياب

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: