“سويف” أول وتانى ومليون .. زيارات أهل “مصطفى” فضحت ( أم علاء)

 كتب – أحمد السيد

حالة حراك غير طبيعية تشهدها الساحة الإخوانية بعد أن جندت الجماعة عناصرها الموالية لها لنشر الأكاذيب وإشاعة الفوضى فى البلاد ومن تلك العناصر النشطة تظهر العجوز ليلى سويف التى لم تدرك حتى الآن أنها قاب قوسين أو أدنى من لقاء الرحمن ليحاسبها على ما بثته من أفكار سممت بها شباب مصرى وزجت به خلف أسوار السجون .

لقد عادت ليلى سويف والدة الناشط السياسى علاء عبد الفتاح ( ضحية أمه ) التى سبق وتعاطفت مع جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية للصيد فى الماء العكر، على حساب الوطن، وبدأت تروج عبر صفحات التواصل الاجتماعى، لأشياء وأقاويل لا تمت للواقع بصلة.

تحركات وأفعال سويف أثارت غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعى ضدها، فراحوا يوجهون لها انتقادات قاسية، حيث قال أحدهم: “تريدين الاصطياد فى الماء العكر، على حساب البلد، وأمثالك المسؤولين عما حدث لمصطفى قاسم، لأنكم من تعطون تعليمات له وأمثاله كى يتصرفوا مثل هذه التصرفات غير المسئولة”.

بينما غرد  آخر قائلا : “نعلم أنك أخذت تعليمات كى تسوقى لمثل هذه الادعاءات، ومن لا يعلم عليه فتح صفحات الإخوان على الإنترنت سيجد كلامك نسخة مما يردده الإخوان”.

وقال ثالث ساخرا منها: “مصطفى قاسم كان فى المستشفى، وأهله يزورنه، ويوم مرضه تم نقله إلى مستشفى قصر العينى”.

وأبدى البعض تعجبه من وجود هذه المرأة حتى الآن بدون عقاب وغردوا قائلين  : “الجميع فى حالة اندهاش.. لماذا بقيتى خارج السجن رغم وجود عدد كبير ممن تسمموا بأفكارك فى السجن نتيجة قيامهم بتخريب بلدهم بعد أن انساقوا وصدقوا أكاذيبك؟!”.

وعلق البعض على ادعاءاتها بالقول: “ما تأكلينه كل يوم من الأموال الحرام التى تتلقينها نتيجة هذا الإيذاء والخراب هو الحرام بعينه”.

وفسر رواد السوشيال ميديا تصرفات ليلى سويف معلقين فى رسالة حادة أن “المقصود بما تفعله هدم الدولة واستخدام جميع الأوراق إما بنشر الفوضى أو بتقديم الدعم للعناصر الإرهابية بإظهارهم مظلومين ومقهورين”.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: