سلاح المساجين الجديد للهروب القانونى من السجون المصرية

ليلي سويف

كتب- خالد المصرى

يحاول دائما السجين البحث عن حيّل للخروج من السجن ، خاصة السجناء أصحاب الأحكام الكبيرة والمشددة مثل الصادر بحقهم أحكاماً بالسجن 25 أو 15 أو 10 أعوام

وللضغط على المسئولين يسعى هؤلاء إلى تسييس قضاياهم ليكسبوا تعاطف المواطنين ، بزعم أنهم مظلومين وتم تقييد حريتهم بسبب أفكارهام وآرائهم ومعتقداتهم رغم أنهم صادر بحقهم أحكاماً قضائية نهائية راعت فيه المحكمة كافة أوجه دفوعهم ودفاعهم دون تدخل لجهات الأمن من قريب أو بعيد .

السلاح الجديد الذي يستخدمه الآن هؤلاء المساجين هو سلاح الإضراب أو “الهروب القانونى” لإجبار المسئولين على إخلاء سبيلهم أو الحصول على عفو صحي بعد أن تسوء حالتهم بسبب إضرابهم عن الطعام ، وللأسف نجد أن ذويهم يساعدونهم على ارتكاب هذه الجريمة بحق سجينهم وبحق القانون الذي بموجبه تم الحكم على المتهم .

الشاهد أنه خلال الأيام والأسابيع الماضية بدأ أنصار بعض السجناء يشيّرون بوستات على مواقع التواصل الاجتماعى عن الظروف التى يعيش فيها السجناء ، ولعبوا بورقة كورونا ، والظلم ، وما إلى ذالك من كلمات ومصطلحات لدغدغة مشاعر المواطنين ، وهو نفس الأسلوب الذى اتخذه هؤلاء قبل أحداث 25 يناير مع الفارق فى الهدف والظروف .

رفقاً بالدولة يا أبناء الوطن .. أبنائكم ارتكبوا جرائم بحق الدولة ومن العدل والإنصاف أن يحاسبوا ويعاقبوا بالقانون ، وإلا نكون أمام غابة يأكل فيها القوى الضعيف بلا محاسبة أو عقاب ، فمن أمن العقاب أساء الأدب هكذا تعلمنا وتربينا .

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: