رئيس برلمان العراق: سنعمل كل ما يحفظ مكانة المؤسسة التشريعية وأمنها واستقرارها

 
سليم الجبوري
نبه رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري إلى أن اقتحام المتظاهرين للبرلمان والاعتداء على نوابه وما أعقبه من تداعيات ألقت بتأثيراتها على جميع الكتل السياسية، مؤكدا ضرورة تدارك الموقف وأن يكون هناك أداء يوازي حجم الحدث.
جاء ذلك خلال لقاء الجبوري في السليمانية شمال شرقي العراق مع كل من نائب رئيس مجلس النواب آرام شيخ محمد، والنائبة آلاء طالباني رئيس كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية، اللذين تعرضا لاعتداء من المتظاهرين.
وأعرب الجبوري خلال اللقاءين عن أسفه وتضامنه مع نواب البرلمان إزاء ما تعرضوا له من اعتداء، مشددا على أن المجلس النواب سيسلك كل السبل القانونية للمضي بالاتجاه الذي يحفظ مكانة المؤسسة التشريعية وأمنها واستقرارها، وبما يمكن أعضاء مجلس النواب من أداء دورهم المنوط بهم.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي قد وصل أمس السبت إلى السليمانية لإجراء سلسلة لقاءات مع القيادات السياسية لبحث تطورات الوضع السياسي والإسراع بوضع حلول عاجلة للأزمة البرلمان الحالية، كما تعهد بمحاسبة من وصفهم بـ”المقصرين والمتواطئين” من الموظفين والنواب الذين سهلوا الاعتداء على البرلمان ونوابه.
وقال الجبوري، في مؤتمر صحفي، “إن ما حدث لزملائنا النواب وبالأخص آرام شيخ محمد وآلاء طالباني ورئيس كتلة الفضيلة عمار طعمة أمر مشين ومستنكر، وأن اقتحام مقر البرلمان لا ينبغي أن يمر مرور الكرام”.
يذكر أن آلاف المتظاهرين اقتحموا المنطقة الخضراء ومقر البرلمان يوم السبت 30 أبريل، وأحدث المتظاهرون – غالبيتهم من التيار الصدري – تلفيات بمقر مجلس النواب، واعتدوا بدنيا ولفظيا على نائب رئيس البرلمان آرام شيخ محمد والنائبة آلاء طالباني والنائب عمار طعمة وعدد من موظفي المجلس، عقب فشل البرلمان في عقد جلسة لاستكمال تمرير “حكومة التكنوقراط” برئاسة حيدر العبادي بسبب إصرار كتل سياسية على “المحاصصة” الحزبية ورفض تغيير وزرائها في الحكومة.
أ ش أ

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: