رئيس اتحاد المصريين بأوروبا في حوار مثير : المصري في الخارج عملة أهم من الدولار ..وسلعة أهم من البترول

د. عصام عبد الصمد

 

الرئيس السيسي قدم الكثير لمصر فى 6 سنوات وسيقدم المزيد

خضنا معارك كبيرة دفاعاً عن ثورة 30 يونيه فى أوروبا ولم أخشي الإخوان
سر قوتنا أن الشعب بأكمله يحارب الإرهاب والتطرف جنبا إلى جنب
المصري الوحيد من الخارج الذي شارك فى وضع دستور 2014
توحيد الكيانات المصرية فى الخارج في كيان واحد شي خطير جدا ‏وغير صحي ‏

حوار – خالد عبد الحميد

لا يعرف قيمة وطنه إلا من تغرب عنه .. مقولة ثبت صحتها منذ قديم الأزل وهو ما يفسر تمسك المغتربين بوطنهم الأم وان طالت الغربة عن الحبيب الغالى الوطن المفدى.
فى هذا العدد تلتقى ” الوطن المصري” واحداً من رموز المصريين فى الخارج الذي أفنى عمره دفاعاً عن قضايا وطنه .. تعرض لاعتداءات وبذاءات من جماعة الإخوان الإرهابية لأنه يدافع عن مصر فى الخارج .. شارك فى وضع الدستور المصرى فى 2014 ممثلاً عن المصريين فى الخارج ، كان أول من طالب بتمثيل للمصريين فى الخارج في مجلس النواب ورغم ذلك لم يرشح نفسه يوماً لهذا المجلس ، وكان أيضا أول المطالبين بمنح المغتربين حق التصويت فى الاستحقاقات النيابية وتحقق له ذلك .
رافق الرئيس السيسي فى أغلبية زياراته لأوروبا ، وكان فى مقدمة المدافعين عن ثورة 30 يونيه 2013.
ضيفنا الدكتور عصام عبد الصمد رئيس اتحاد المصريين فى أوروبا الذى التقته “الأخبار المسائى ” فى حوار “السهل الممتنع ” :
فى بداية الحوار أكد الدكتور عصام عبد الصمد أن المصريين فى أوروبا يبلغ عددهم حوالي مليونى مغترب مصري موزعين على 36 دولة أوروبية من عدد 49 دولة في أوروبا ويوجد تمثيل لاتحاد المصريين في أوروبا في 18 دولة أوروبية وفي خلال الأربع سنوات القادمة بإذن الله سيكون الاتحاد ممثل في كل دولة أوروبية بها تمثيل ‏دبلوماسي مصري .
وأضاف : أنا أمارس العمل العام منذ مغادرتي مصر سنة ١٩٧٠ ، أي منذ 50 عاما وخضت العديد من المعارك فى العمل العمل دفاعً عن الوطن وقضايا المصريين فى الخارج من أهمها : – رعايه الجيل الثاني والثالث – ملفات علمائنا في الخارج ، والبحث العلمي .
وملف الألغام وعلاقته باتفاقية اوتاوا – ملف هروب أموال الكثير من رجال الاعمال المصريين من مصر الي الخارج – استثمارات المصريين ورجال الاعمال المصريين في الخارج .


والشرح للمسؤلين ورجال الإعلام في اوروبا بأن ما حدث في ٣٠ يونيو ليس انقلاب جيش كما كان يشاع في أوروبا حين ذاك ، بل ثوره شعب ولم أخشي تهديدات التنظيم الدولى لجماعة الإخوان فى أوروبا – ملف المسجونين المصريين في سجون الخارج – مرافقة السيد الرئيس في اغلب زياراته للخارج – حصلنا وبمعاناه شديده علي حقوق المصريين في الخارج ، وعلي سبيل المثال وليس الحصر ، الحق في :
(١) انتخاب رئيس الجمهورية وأعضاء البرلمان عن طريق القضاء في أكتوبر ٢٠١١ . عندما أقمنا دعوي قضائيه أمام المحكمة الإدارية العليا ، مع بعض المتضامنين معنا ، وقد أخذت هذه القضيه بأكملها علي عاتقي وكنت أنا الوحيد الموجود في جلسات القضية مع المحامي الخاص بي ، واجهت خمسة من عتاولة المحامين الموجودين في القاعة للدفاع قرار استبعادنا ، و عدم إعطاء المصريين في الخارج هذا الحق المشروع ، ولي وقفة هنا ، وجب عليّ أن اشكر كل الشكر 9 قضاه الذين اتسع صدرهم لسماعي بعد ان اعطو لي الفرصة بالمرافعة لمده ٢٠ دقيقة .
(٢) استخراج البطاقة الرقميهً من قنصلياتنا في الخارج ، وشكرا للسيد مساعد وزير الداخليه الأسبق ورئيس قطاع الأحوال المدنيه اللواء مصطفي راضي ، والسيد مساعد وزير الداخليه ومدير اداره نظم المعلومات اللواء احمد ابو السعود، وانا كتبت أصل استماره البطاقه الرقميه بيدي
(٣) الحصول علي حق المصري في الخارج في أن يكون عضوا في البرلمان ، عندما كنت من ضمن ثلاثة أفراد عن المصريين في الخارج في لجنة الخبراء الملحقة علي لجنة الخمسين ، ونحن كتبنا الماده ١٠٢ من الدستور التي أعطت هذا الحق للمصري في الخارج .
(٤) الحصول علي حق المصري في الخارج في وظيفة سيادية مثل محافظ أو وزير ، عندما كتبنا الماده ١٦٤ من دستور يناير ٢٠١٤ .
واستطرد رئيس اتحاد المصريين فى أوروبا قائلاً: لنا علاقات طيبة مع أغلب الاتحادات والجمعيات المصرية في الخارج ولكن لا يوجد تنسيق بيننا ‏وبينهم لأننا اتحاد متخصص جدا ، ولا يوجد تعامل بيننا وبين وزارة الدولة للهجرة والمصريين في الخارج .
لأن وزارة الهجرة لم تحقق أي من أهداف ولا من أحلام المصريين في الخارج  .
أما نواب المصريين في الخارج في البرلمان فلم يقدموا شيء للمصريين في الخارج والجميع يعلم ذلك .
وقال أن الدولة قامت بالواجب على قدر استطاعتها ‏في قضية محاربة فيروس كورونا المستجد وعودة العالقين بالطبع مع وجود بعض المشكلات التي حلت في وقتها .


مشيراً إلى أن المصريين في الخارج لا مطالب لهم وهم يريدون أن يخدمو بلادهم بقدر الإمكان وبقدر المستطاع لأن المصري في الخارج عملة أهم من الدولار وسلعة اهم من البترول ، والكثير والكثير منهم على أهبه الاستعداد ‏لتقديم كل المساعدة لمصر وفي كل مناحي الحياة .
وأضاف : مشكلتنا أن المتواجدين على الساحة الأن الكثير منهم من دقاقي الطبول ماسحوا الجوخ الذين أكلوا على كل الموائد .
وعن فكرة إنشاء مجلس استشاري للمصريين في الخارج أكد عبد الصمد : ليس منطقياً أن يوجد هذا المجلس من أساسه ، ويكفي وجود وزارة للمصريين في الخارج علي درجه عالية من الخبرة والكفاءة تتعامل معهم بكثير من الحرفية لأن المصريين في الخارج لا يريدون من الدولة الكثير بل يريدون أن يعطوها الكثير .
وعن كثرة وجود كيانات مصرية فى الخارج أكد أنه شيئ محمود ومفيد لأن كل كيان له تخصصه وطالما يخدم الجالية المصرية في الخارج فلا بأس، ولكن للأسف كما قلت من قبل مع أنه يوجد الكثير من الجمعيات و الاتحادات المحترمة في جميع أرجاء العالم ولكن مع الأسف الشديد يوجد أيضا جمعيات واتحادات بدون أدنى خبرة في العمل العام .
كما أن توحيد الجهود في كيان واحد شي خطير جدا ‏وغير صحي ‏ويجب على الدولة ألا تتدخل في شؤونهم ولكن وفي نفس الوقت يجب أن تضعهم صوب أعينها وملاحظة أعمالهم عن قرب .
وعندما سألناه عن الاتحاد العام للمصريين فى الخارج ودوره رد قائلا ً : لا اعلم عن هذا الاتحاد أى شيئ ، ولم يحدث تعاون بيننا لأنه لم يطلب مني هذا التعاون مع احترامي طبعا لكل أعضاء ورئيس الاتحاد العام للمصريين في الخارج وكل الاتحادات والكيانات الأخرى .
وعن مصر قبل 2013 ومصر بعدها أكد رئيس اتحاد المصريين فى الخارج : لقد حدثت الكثير جداً من التغيرات الإيجابية والقليل من التغيرات السلبية .
الرئيس السيسي قدم الكثير لمصر وسيقدم أكثر في المستقبل بإذن الله .
وعن طاقات مصر المهدرة فى الخارج والتى لم يستفد منها الوطن .. رد عبد الصمد قائلاً : نعم هذا صحيح والسبب أن وزارة الدولة للهجرة والمصريين في الخارج حجبت الكثير من الخبرات المصرية في الخارج ومصر ستستفيد الكثير من هذه الخبرات في المستقبل عندما يكون لدينا من يعى قيمة الخبرات المصرية فى الخارج وما يمكن أن تقدمه للوطن . .
وأضاف : كنت أتمنى أن يكون نظام الإنتخابات البرلمانية للمصريين فى الخارج بنظام الانتخاب الحر المباشر في الدوائر الخاصة بهم في الخارج أي أن المصريين في الخارج لابد أن ‏تترك لهم الفرصة في الترشح وللمصريين في الخارج انتخاب من يجدونه الصالح لهم ، ولكن للأسف لم يحدث ذلك .
وعن علاقات مصر بالخارج .. أجاب : جيدة .
وعن العلاقات المصرية التركية أكد أنها ستشهد إنفراجة قريبة بإذن الله بين الدولتين لأنهما من الدول المهمة جداً في المنطقة .


ورفض الدكتور عصام عبد الصمد الإجابة علي سؤال حول سد النهضة الأثيوبى وموقف مصر منه ، وأكتفى بجملة واحدة : أنا في منتهى الحزن عما حدث وعما سيحدث في قضية سد النهضة .
واختتم رئيس اتحاد المصريين فى أوروبا حواره معنا بالتأكيد على أن الشعب المصري بأكمله جيش وشرطة ومدنيين يحاربون الإرهاب والتطرف سويا جنبا إلى جنب ولا ينسون مطلقا قول الله تعالى ( ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون ) .

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: