رئيسة بنك تنمية الصادرات: 3 أهداف تنموية وراء تمويل تطوير المهارات التكنولوجية

 

 

الوطن المصرى – ناريمان عبد الله

أكدت مرفت سلطان، رئيس مجلس إدارة البنك المصرى لتنمية الصادرات ، بأن البنك من الجهات الداعمة والمهتمة بمجال عمل المؤسسة، ومن هنا جاءت فكرة الشراكة التنموية والتعاون لتنمية وتطوير المهارات التكنولوجية لطلاب مدرسة أحمد عوض المجتمعية بمحافظة الأقصر بمركز إسنا والتي يرعاها البنك المصري لتنمية الصادرات والقائم على إدارتها مؤسسة مصر الخير، حيث يقوم البنك بتمويل المشروع للعمل على عدد من الأهداف التنموية منها، تطوير مهارات المعلمين لخلق وتصميم خبرات تعليمية تفاعلية وجذابة للطلاب، مع تزويد المعلمين بأدوات وتقنيات تعلم تفاعلية مختلفة يمكن تخصيصها لخبرات مختلفة تتماشي مع مهارات المعلمين المطلوبة، بالإضافة إلى تنمية مهارات التفكير النقدي والمنطقي وكيفية حل المشكلات لدى الطلاب وتعلمها باستخدام عملية التفكير التصميمي، والذي يؤدي إلى محو الأمية التكنولوجية والرقمية للطلاب وتعريف الطلاب والمعلمين بالتقنيات المختلفة مع توفر الحلول التكنولوجية للمدرسة المختارة.

جاء ذلك على هامش قيام البنك المصري لتنمية الصادرات،بتوقيع اتفاقية تعاون مع مؤسسة جيزة للأنظمة التعليمية؛ لتحويل إحدى المدارس المجتمعية التي يرعاها البنك بإسنا – الأقصر، إلى التعليم التكنولوجي، وذلك سعياً من الطرفين إلى توظيف التكنولوجيا لتنمية المجتمع المصري، وتركيز كل مصادرها ومجهوداتها نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة مع الحد من أوجه عدم المساواة للمجتمعات المهمشة، وذلك من خلال استخدام تطبيقات التكنولوجيا المتوفرة في مشروعات المؤسسة للوصول إلى حلول تدعم الفئات المستهدفة لتحقيق الشمول الاجتماعي والمالي، ودعمهم مع محو أمية التكنولوجيا لإيجاد فرص عمل وأفكار مشروعات تحقق الدعم الاقتصادي لهؤلاء الفئات.

ومن جانبه أشار المهندس محمد شهاب الدين النواوي، رئيس مجلس الأمناء، أثناء التوقيع، إلى أن المؤسسة تسعى إلى تكامل وتبادل الخبرات وإقامة الشراكات حيث أننا نؤمن بأن المجهودات الجماعية تساعد علي إحداث أثر مجتمعي حقيقي، كما نسعى أيضاً لإتاحة التكنولوجيا بتطبيقاتها المختلفة لفئات المجتمع المهمشة لتقليص الفجوة الرقمية، الذي تسببت فيها سرعة التحول الرقمي الذي يحدث في جميع أنحاء العالم.

وأكدت المؤسسة أنه لبدء العمل على دوائر التغيير نحتاج أن نبدأ بالأشخاص، ثم المجتمع ولذلك تدعم المؤسسة الأطفال في المناطق والقرى المهمشة لتحسين مهاراتهم التعليمية الشاملة من خلال محو الأمية التكنولوجية والرقمية مع تمكين عقلية حل المشكلات لديهم، إيمانا بأن الأطفال سيقودون التغيير في مجتمعاتهم وسيكون لهم تأثير كبير في مستقبلهم ومستقبل مجتمعاتهم.

 وأضاف الدكتور أحمد جلال، نائب رئيس مجلس الإدارة، أنه تم الاتفاق مع المؤسسة على أن يتم العمل على تقييم احتياجات الطلاب والمعلمين للمدرسة المختارة، وتصميم برنامج يتناسب مع احتياجات المعلمين والطلاب لتحقيق الأهداف المتفق عليها، بالإضافة إلى تقييم ومتابعة أنشطة المشروع وقياس الأثر الاجتماعي بعد انتهائه.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: