حجر رشيد ورأس نفرتيتي.. قطع أثرية تسعى مصر لاستردادها

الوطن المصري – عمر خالد

أكد د. زاهي حواس عالم المصريات ووزير الأثار الأسبق أنه بمناسبة احتفال مصر بمرور 200 عام على فك رموز حجر رشيد ونشأة الكتابة المصرية، فإنه قد حان الوقت لاسترجاع  حجر رشيد إلى مصر لأنه يمثل أيقونة للكتابة المصرية، بالطبع نشكر الغرب علي فك رموز حجر رشيد  ولكن حان الوقت لاسترجاع  حجر رشيد إلى الأراضي المصرية، لذلك أقوم  بإعداد وثيقة وسيتم نشرها علي الانترنت لمدة 6 شهور حتى يوقع عليها جميع المثقفين والأثريين حول العالم والوطن العربي ومصر، لتوثيق أنها مصرية وبعد تلك المدة سوف أرسلها رسميا للمتحف البريطاني الذي يعرض حجر رشيد وأطالب باسترجاعها إلى مصر.

وأضاف د.زاهي حواس أنه ليس وثيقة حجر رشيد الذي أقوم بصياغتها ولكن سوف أنشر أيضا وثيقة أخرى لتمثال النصفي لرأس نفرتيتي الموجود في ألمانيا و عريضة أخرى للقبة السماوية الموجودة في متحف اللوفر في فرنسا.

بخصوص التمثال النصفي لرأس نفرتيتي أوضح د.زاهي أنه خرج بطريقة غير قانونية، وأن في فترة خروج هذا التمثال عام 1913 كان القانون يلزم بعدم سفر أى قطعة أثرية ملكية مصنوعة من الحجر الجيري، وفى ذلك الوقت تم التدليس والتزوير عبر كتابة أن رأس نفرتيتى مصنوعة من الجبس عكس الحقيقة حتى يستطيعوا خروجه من مصر.

الجدير بالذكر أن وزارة السياحة والآثار نجحت  في استرداد 16 قطعة أثرية مصرية من الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بالتعاون مع مكتب المدعي العام بنيويورك، وبالتنسيق مع وزارة الخارجية المصرية والجهات المعنية المختلفة بالدولة، الأمر الذي يأتي في إطار الأولوية القصوى التي توليها الدولة المصرية للملف الخاص باسترداد الآثار المصرية المهربة وإعادتها إلى أرض الوطن.

صرح بذلك الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيرًا إلى أن القطع التى تم استردادها كان قد تم تهريبها من البلاد بطريقة غير شرعية وهو ما أثبتته التحقيقات التي تمت بالولايات المتحدة الأمريكية في ثلاث قضايا مختلفة.

وأوضح الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للآثار، أنه يأتي من بين القطع المستردة 6 قطع أثرية من متحف المتروبوليتان تم مصادرتها من قبل مكتب المدعي الأمريكي في مدينة منهاتن بنيويورك في القضية الكبرى التي شملت تهريب عدد من القطع الأثرية إلى الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا ومازالت التحقيقات مستمرة بها في فرنسا، وتضمنت القطع جزء من تابوت خشبي مغطى بطبقة من الجص الملون يصور وجه سيدة، ولوحة من الحجر الجيري عليها نقوش من الكتابة الهيروغليفية ومنظر لتقدمة القرابين، وقطعة من من الكتان مزينة برسومات ملونة تحكي قصة عبور البحر الأحمر  من سفر الخروج مقسمة إلى خمسة قطع صغيرة، وتمثال من البرونز لرجل راكع على ركبتيه، ومقصورة من الحجر الجيري المزين بنقوش ملونة لشخص يدعى “كيميس” والذي كان يحمل لقب كبير الموسيقيين، ولوحة جنائزية من بورتريهات الفيوم تصور سيدة من العصر الروماني.

كما يأتي من بين القطع المستردة 9 قطع أثرية كانت بحوزة أحد رجال الأعمال الأمريكيين والتي أثبتت التحقيقات أنه تم حيازتها بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى قطعة عملة من الذهب ترجع للعصر البطلمي.

ومن المقرر أن يتم تسليم القطع إلى القنصلية المصرية العامة في نيويورك خلال الأيام القليلة القادمة تمهيدا لعودتها إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: