قوات الأمن ( أرشيفية)

تفاصيل ضبط الخلية الإرهابية منفذة تفجيرات كنيستي طنطا والإسكندرية

100 ألف جنيه لمن يدلي بمعلومات تساعد أجهزة الأمن فى ضبط أى ارهابي هارب

كتب – علاء سعد

وجه جهاز الأمن المصري رسالة قوية لكافة الخلايا الإرهابية والخارجين عن القانون بأن أعين رجال الأمن ساهرة علي حماية المواطنين ، وأن كل من يستهل حرمة أو دماء أو أموال المصريين لابد من ضبطه وتقديمه للعدالة للقصاص العادل منه

بيان وزارة الداخلية اليوم جدد الثقة في أجهزتنا الأمنية التي لا تتواني عن حماية المصريين ويسقط منهم يوميا شهداء وهم يقومون باداء واجبهم الوطني لحماية أمن مصر

نجح جهاز الأمن الوطني بوزارة الداخلية خلال وقت قصير من وقوع حادث استهداف كنيسة مار مرقس بالإسكندرية، الذى أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات؛ فى تحديد هوية الانتحارى منفذ الهجوم الإرهابى الغاشم، وتحديد هوية المحرضين على تنفيذه.

وجاءت هذه النجاحات الأمنية السريعة لوزارة الداخلية لتؤكد قوة الجهاز الأمنى فى ملاحقة العناصر الإرهابية التى تحاول العبث بأمن الوطن، وتستهدف جزءًا من كيان المجتمع المصرى.

التحركات الأمنية لكشف غموض حادث كنيسة مار مرقس بالإسكندرية؛ بدأ بالحصول على أجزاء من أشلاء الانتحارى ومضاهاتها بعينات من أقارب الشخص المشتبه فيه، وبالفعل تبين أن العينات بينها تطابق، لتكشف الوزارة عن هوية الانتحارى منفذ الحادث وهو “محمود حسن مبارك عبد الله” 31 سنة، وُلِدَ بقنا، إلا أنه يقيم فى منطقة فيصل بمحافظة السويس حيث يعمل بإحدى شركات البترول.

وتتبعت الأجهزة الأمنية خيوط الحادث التى كشفت عن مزيد من المفاجآت، أبرزها أن الانتحارى ارتبط بزوج شقيقته “عمرو سعد عباس إبراهيم”، بمحافظة قنا، والذى كانت له ميوله متطرفة، ونجح فى اقناع المتهم بتفخيخ نفسه واستهداف الكنيسة، مؤكدًا له أن مصيره الجنة.

المعلومات لم تتوقف عند هذا الحد، وإنما كشفت المزيد من المفاجآت، أبرزها أن “عمرو سعد” تلقى تكليفات من الخارج بتشكيل لجان مسلحة متفرقة لتنفيذ عدة أعمال إرهابية، إذ نفذت مجموعة منهم حادث كمين النقب بالوادى الجديد، ومجموعة أخرى استهدفت الكنيسة البطرسية فى العباسية منذ عدة أشهر، ومجموعة كانت تستعد لتنفيذ عدة حوادث إرهابية تستهدف كنائس وأديرة بالصعيد، إلا أن الأمن داهم مكان وجودهم وقتلهم.

وشرحت وزارة الداخلية كواليس كشف هوية منفذ حادث المرقسية، بعد فحص وتفريغ كاميرات المراقبة بموقع الحادثين، وجمع التحريات والمعلومات ذات الصلة، وتتبع خطوط سير العنصرين الانتحاريين منفذى الحادثين، وملاحقة العناصر الهاربة على ذمة بعض القضايا الإرهابية مؤخرًا لفحص صلتها بالحادثين.

واستخدمت الجهات الأمنية الوسائل والتقنيات الحديثة، وفحص مقاطع الفيديو الخاصة بالحادثين، ومضاهاة البصمة الوراثية لأشلاء الانتحاريين التى عُثر عليها بمسرح الحادثين مع البصمة الوراثية لأهل العناصر الهاربة من التحركات السابقة والمشتبه فيهم، ومن ثم التوصل لمنفذ حادث كنيسة مار مرقس بالإسكندرية، وتبين أنه محمود حسن مبارك عبد الله 31 سنة، ومطلوب ضبطه وإحضاره فى القضية رقم 1040/2016 حصر أمن دولة.

وكشفت التحقيقات أن الانتحارى ارتبط بإحدى البؤر الإرهابية التى يتولى مسئوليتها زوج شقيقته عمرو سعد عباس إبراهيم 1985 بقنا ويقيم بها الأشراف البحرية حاصل على دبلوم فنى صناعى، الذى اضطلع بتكوين عدة خلايا عنقودية يعتنق عناصرها الأفكار التكفيرية الإرهابية، فضلاً عن قناعة بعضهم بالأسلوب الانتحارى لاستهداف مقومات الدولة، ومنشآتها، وأجهزتها الأمنية، ودور العبادة المسيحية.

وتبين أن هذه البؤرة الارهابية انبثقت منها خلية أخرى نفذت حادث تفجير الكنيسة البطرسية الأرثوذكسية بالعباسية، بواسطة انتحارى، ونجحت الجهود الأمنية فى ضبط المتورطين فى الحادث، بينما اضطلعت خلية أخرى بالهجوم على كمين النقب بالوادى الجديد، واستشهاد عدد من أفراد الكمين وأمكن تحديد المتورطين وضبط بعضهم، ومقتل اثنين منهم أثناء مقاومتهما وقت عملية ضبطهما، واستهدفت قوات الأمن خلية ثالثة منبثقة أيضًا عن نفس البؤرة الارهابية، وقتلت 7 من أبرز كوادرها أثناء ملاحقتهم بنطاق الجبل الشرقى بمحافظة أسيوط.

وكشفت أجهزة الأمن أن المحرضين على حادث استهداف كنيسة طنطا هم، عمرو سعد عباس إبراهيم، مواليد 1985 يقيم بقنا، ومهاب مصطفى السيد قاسم، مواليد 1986 يقيم بالزيتون بالقاهرة، وسامح بدوى مصيلحى بدوى، مواليد 1984 يقيم بحدائق الزيتون بالقاهرة، وعمرو مصطفى يونس عبدالرحيم، مواليد 1982 يقيم بالشويخات بقنا، ومحمد بركات حسن أحمد، مواليد 1985 يقيم بقنا، وتاج الدين محمود محمد محمد، مواليد 1980 يقيم بقنا، ومصطفى عبده محمد حسن، مواليد 1983 يقيم بفيصل بالسويس، وطلعت عبدالرحيم محمد حسين، مواليد 1986 يقيم بفرشوط بقنا، وممدوح أمين محمد بغدادى، مواليد 1977 يقيم بقنا، وحامد خير على عويضة، مواليد 1979 يقيم بقنا، وحمادة جمعة محمد سعداوى، مواليد 1987 يقيم بقنا، ومصطفى محمد مصطفى أحمد، مواليد 1986 يقيم بقنا، وأحمد مبارك عبدالسلام متولى، مواليد 1992 يقيم بقنا، وعبدالرحمن كمال الدين على حسين، مواليد 1992 يقيم بقنا، ومحمود محمد على حسين، مواليد 1988 يقيم بقنا، وعلى محمود محمد حسن، مواليد 1972 يقيم براس غارب بالبحر الأحمر، وعبدالرحمن حسن أحمد مبارك، مواليد 1982 يقيم بقنا، وعلى شحات حسين محمد، مواليد 1978 يقيم بقنا، وسلامة وهبة الله عباس إبراهيم، مواليد 1982 يقيم بقنا.

وأعلنت وزارة الداخلية عن مكافأة مالية قدرها 100 ألف جنيه لمن يتقدم بمعلومات تساعد أجهزة الأمن فى ضبط أى عنصر من الإرهابيين الهاربين.

 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: