تفاصيل جديدة مثيرة تكشف مصير أكثر من 3 مليارات جنيه من أموال الحاجزين فى ” أبراج مصر “


خاص – الوطن المصرى

لا زالت تداعيات ضياع أكثر من 3 مليارات جنيه هى ( المقدمات والأقساط التى سددها مئات من الحاجزين فى مشروعات مجموعة ” أبراج مصر ” ) تلقى بظلالها على الشارع المصرى .

القضية لم تكن قضية رئيس مجلس إدارة الشركة الذى يقبع الآن داخل السجن تنفيذا لحكم قضائى نهائى صادر ضده من بين مئات الأحكام القضائية .

ما يعنينا ليس حبس رئيس الشركة ، ولكن مصير الأموال التى حصلت عليها مجموعة أبراج مصر من الحاجزين .. أين ذهبت .. ومن استولى عليها .. وهل ما زالت هذه الأموال فى مصر أم خرجت منها .. وفيما يتم توظيفها الآن ؟ أسئلة مشروعة تحتاج لإجابات شافية ، لا سيما بعد الأحداث المثيرة التى حدثت خلال الأيام القليلة الماضية والتى من أهمها القبض على عضو مجلس إدارة مجموعة أبراج مصر عمر الشنيطى وهو أحد كوادر جماعة الإخوان الإرهابية فى القضية المعروفة بـ ” خلية الأمل ” الإرهابية والتى تضم بالإضافة إلى الشنيطى متهمين أخرين من بينهم الهاربون أيمن نور ، ومعتز مطر ، ومحمد ناصر .

وقد أكدت معلومات الأمن الوطنى أن مهمة هذه الخلية كان توفير الدعم المالى من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التى يديرها قيادات الجماعة ، لاستهداف الدولة ومؤسساتها، وصولاً لإسقاطها تزامنًا مع احتفالات 30 يونيو.

وهنا لابد أن نطرح سؤالا فى غاية الأهمية : هل ذهبت مليارات الحاجزين فى مشروعات ” أبراج مصر ” لدعم الإرهابيين لإسقاط مصر فى ذكرى ثورة 30 يونيه ، عن طريق المتهم الإخوانى عضو خلية الأمل عمر الشنيطى والذى كان له اليد الطولى فى مجموعة أبراج مصر بحكم عضويته بمجلس الإدارة ؟ سؤال نترك للأجهزة الأمنية البحث فى تفاصيله وربما قادهم ذلك إلى الإجابة على هذا السؤال الخطير .

ولمن لم يعرف تاريخ ونشاط مندوب الإخوان فى مجموعة ” أبراج مصر ” نؤكد له أن عمر محمد شريف أحمد الشنيطي وشهرته عمر الشنيطى هو عضو مجلس ادارة مجموعة ابراج مصر  2017 ، والمؤسس والمدير التنفيذى لمجموعة مالتيبلز للاستثمار 2010 ، وهي شركة إدارة الأصول والاستشارات المالية مقرها دبي وتركز على منطقة الشرق األوسط وشمال أفريقيا ، والمدير المالى ورئيس القسم الاقتصادى فى مؤسسة بيت الحكمة ورئيس شركة كويك كينز   منذ 2008 ، ومستشار شركة سكوبوس للاستشارات من 2007 الى 2010 كما يشارك في العديد من مجالس إدارة الشركات في منطقة الشرق الأوسط  كعضو مجلس إدارة مستقل ، رغم أن عمره لا يتعدى 35 عاماً .

كانت مصادر أمنية قد كشفت أن عمر الشنيطى المقبوض عليه ضمن “خلية الأمل” الإرهابية، والتى تدير إحدى الشركات السرية المنتمية لجماعة الإخوان الإرهابية، متحفظ على أمواله منذ عامين، فى أغسطس 2017.

ونص القرار حينها بالتحفظ على الشركة العربية الدولية للتوكيلات التجارية والمملوكة للمتحفظ عليه عمر الشنيطى، والمالكة لمكتبة “ألف”.

وتم تنفيذ قرارات التحفظ على 37 فرعًا بمختلف محافظات الجمهورية، ومنها القاهرة والجيزة وأسيوط والإسماعيلية والسويس والمنوفية والدقهلية والساحل الشمالى.

وكشف بيان وزارة الداخلية، عن تمكن قطاع الأمن الوطنى، من رصد المخطط العدائى الذى أعدته قيادات الجماعة الهاربة للخارج، بالتنسيق مع القيادات الإثارية الموالين لهم، ممن يدعون أنهم يمثلون القوى السياسية المدنية تحمى مسمى “خطة الأمل” التى تقوم على توحيد صفوفهم، وتوفير الدعم المالى من عوائد وأرباح بعض الكيانات الاقتصادية التى يديرها قيادات الجماعة والعناصر الإثارية، لاستهداف الدولة ومؤسساتها، وصولاً لإسقاطها تزامنًا مع احتفالات 30 يونيو.

وكشفت معلومات الأمن الوطنى أبعاد هذا المخطط، والذى يرتكز على إنشاء مسارات للتدفقات النقدية الواردة من الخارج بطرق غير شرعية، بالتعاون بين جماعة الإخوان الإرهابية، والعناصر الإثارية الهاربة ببعض الدول المعادية، للعمل على تمويل التحركات المناهضة بالبلاد، للقيام بأعمال عنف وشغب ضد مؤسسات الدولة فى توقيتات الدعوات الإعلامية التحريضية، خصوصًا من العناصر الإثارية عبر وسائل االتواصل الاجتماعى، والقنوات الفضائية التى تبث من الخارج

كما تم تحديد وضبط عدد من المتورطين فى التحرك، والقائمين على إدارة تلك الكيانات والكوادر الإخوانية، وعناصر التنظيمات والتكتلات الإثارية غير الشرعية المتواجدين بالبلاد، وهم: مصطفى عبد المعز عبد الستار أحمد، وأسامة عبد العال محمد العقباوى، وعمر محمد شريف أحمد الشنيطى، وحسام مؤنس محمد سعد، وزياد عبدالحميد العليمى، وهشام فؤاد محمد عبد الحليم، وحسن محمد حسن بربرى، حيث عثر بحوزة المضبوطين على العديد من الأوراق التنظيمية ومبالغ مالية، كانت معدة لتمويل بنود المخطط.

فى الحلقات القادمة نكشف عن مفاجآت جديدة ومثيرة عن أموال ومشروعات وأراضى
 ” أبراج مصر ” .. انتظرونا


اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: