تغيير وزاري محدود خلال أيام وخروج وزراء الإستثمار والصناعة والسياحة والمالية والري والأوقاف والتعليم

حكومة

 

تقرير يكتبه – خالدعبدالحميد

 

علمت ” الوطن المصري ” من مصادر رفيعة المستوي أن تغييرات وزارية ستتم خلال الساعات القليلة المقبلة لضبط الأداء الحكومي الذي تأثر بشدة خلال الفترة الماضية ، وأنه سيتم الإطاحة بوزراء المجموعة الإقتصادية التي فشلت في تلبية إحتياجات البلاد وتنفيذ تكليفات الرئيس بسرعة إنجاز المشروعات وترجمة زيارات الإتفاقيات الإقتصادية التي عقدها الرئيس أثناء زياراته العديدة لدول العالم الي مشروعات قابلة للتنفيذ في مصر .

ومن بين الوزراء الذين ستشملهم حركة التغيير هشام زعزوع وزير السياحة الذي مرت الأخيرة في عهده بأسوأ حالة بعد فشل هيئة تنشيط السياحة في جذب السائحين الي مصر رغم حملات الترويج الخارجية والتي كلفت الدولة ملايين من العملة الصعبة وكانت المحصلة صفر كبير يتفوق علي صفر المونديال .

أيضا من بين الراحلين أشرف سالمان وزير الإستثمار الذي فشل فشلا ذريعا في توفير مناخا استثماريا يشجع رجال الأعمال العرب والأجانب علي ضخ استثماراتهم في مصر ، كما فشل في تذليل العقبات أمامهم وفي عهد تحول حلم الشباك الواحد الي سراب بعد أن وعدت الحكومة أكثر من مرة بإنشائه للتخلص من الروتين الحكومي القاتل الذي ” يطفش أي مستثمر ” .

كما عملت ” الوطن المصري ” أن المهندس طارق قابيل وزير التجارة والصناعة سيغادر منصبه بعد فشله في معالجة عدة قضايا وانقاذ عشرات المصانع من الأنهيار وجاءت مشكلة ورش ومصانع شق الثعبان لتعجل برحيل قابيل ، وبالإضافة الي ضعف التصدير بسبب السياسات الغير مشجعة علي الإنتاج ، وبالتالي انعاش سوق التصدير الذي أغلق أبوابه طوال الفترة الماضية .

كما أكدت المصادر خروج هاني دميان وزير المالية في التغييرات المقبلة بعد إفتعال العديد من الأزمات والإشتباكات مع عدة جهات ونقابات ومؤسسات ، أيضا ستشمل التغييرات وزير الأوقاف مختار جمعة الذي نجا من مقصلة التغييرات السابقة رغم أنه كان مرشحا بقوة للخروج ، ويبدوا أن الوقت قد آن لخروجه بشكل نهائي بسبب مشاكله ومعاركه الخاصة داخل وخارج الوزارة ، ومن بين الراحلين أيضا وزير التربية والتعليم ، ووزير الصحة ، وربما طالت التغييرات وزير النقل اللواء الجيوشي ، وزكي بدر وزير التنمية المحلية بسبب فشله في إدارة المحليات بإمتياز ، وكذا وزير الري ، بالإضافة الي تعيين وزيرا للعدل خلفا للوزير المقال أحمد الزند .

كما علمت ” الوطن المصري ” أن المهندس شريف اسماعيل باق في منصبه كرئيسا للحكومة ومعه وزراء الدفاع والخارجية والإنتاج الحربي والداخلية والتموين والتعاون الدولي ، والهجرة والمصريين بالخارج ، والزراعة.

ويعتبر التعديل الوزاري المقبل هو الخامس منذ ثورة 30 يونيه ، وكان التغيير الوزاري الأول هو تعيين الدكتور حازم الببلاوي، رئيسًا للوزراء؛ حيث جاءت وزارته بعد الثورة مباشرة، وقد كلف حازم الببلاوي بالمنصب في 9 يوليو، وشكلت الحكومة في 16 يوليو.

وتقدمت هذه الحكومة باستقالتها في 24 فبراير 2014 في ظل إضرابات عمالية في قطاعات عديدة

جاءت بعدها حكومتين شكلهما المهندس ابراهيم محلب الأولي في 24 فبراير 2014، بينما تشكلت الحكومة الثانية في عهد المشيرعبدالفتاح السيسي بعد تقديم رئيس الوزراء إبراهيم محلب استقالة حكومته الأولى عقب إعلان نتيجة انتخابات رئاسة الجمهورية يوم 8 يونيو 2014، والذي قام بتكليف إبراهيم محلب بتشكيل الحكومة وحلفت اليمين الدستورية في 17 يونيو 2014.

ثم تلاها تعديلات مارس 2015، وهي عبارة عن تعديلات وزارية متعددة، كان أبرزها إقالة وزير الداخلية محمد إبراهيم ، وحلف الوزراء الجدد اليمين الدستورية في 5 مارس 2015.

وفي 12 سبتمبر 2015 قدمت الحكومة الثانية استقالتها، ليكلف المهندس شريف إسماعيل بتشكيل الوزارة الجديدة. واستقال من تلك الحكومة وزير العدل، محفوظ صابر، في مايو الماضي؛ على إثر زلة لسانه الشهيرة، فيما يتعلق برفض تعيين أبناء الزبالين (جامعي القمامة) في سلك القضاء؛ إذ حل محله الوزير المقال أحمد الزند، كما أقيل وزير الزراعة، صلاح هلال إثر اتهامه هو الآخر بالتورط في قضية فساد، سميت بـ”الفساد الكبرى”.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: