تغيير المسار الوظيفي .. حلم يمكن تحقيقه

وزير التعليم العالي

تزامنا مع نتيجة القبول في الكليات المختلفة التي تحدد مجال العمل فيما بعد .. يصاب العديد من الطلاب بخيبات أمل لعدم التحاقهم بالكليات التي يرغبونها .. فهل تحدد الكلية أو الجامعة وظيفتك المستقبلية ؟ وإلى أي مدى تؤثر الدراسة الجامعية على حياتك العملية ؟! هل استطيع تغيير وظيفتي بعد عدة سنوات من التخرج ؟ سيساعدك هذا المقال في الاجابة عن كل هذه الاسئلة التي تدور في ذهنك..

تأثير تخصص الجامعة على وظيفة المستقبل

بالفعل تؤثر الحياة الدراسية والتخصص الجامعي على وظيفة المستقبل التي طالما حلمنا بها ولكن مهلا عزيزي الطالب لا تحزن فهناك دائما في الحياة ما يسمى بالفرصة البديلة فرصة تغيير مسارك الوظيفي ولكي تنجح في ذلك فعليك القيام ببعض الخطوات التي تساعدك على تحقيق أحلامك المستقبلية وكلما بدأت في مرحلة مبكرة كلما كانت النتائج أسرع وأنجح ولهذا ننصح الطلاب بالبدأ تزامنا مع الدراسة الجامعية بالاهتمام بالكورسات التعليمية وورش العمل والأنشطة المجتمعية التي توسع الافق وتخلق علاقات جديدة في مجالات مختلفة تجعل منك شخص أنضج وصاحب قرار وتساعدك في تحديد هدفك. بالاضافة لذلك لابد من الاستفادة بالإجازة الصيفية في الحصول على تدريب مهني في شركات مختلفة لإكتساب مهارات جديدة.

هل يمكنني البدء بعد تخرجي بعدة سنوات

من جانب اخر يستطيع الخريج الذي مضى على تخرجه سنوات أن يغير مساره الوظيفي اذا كان لا يلائمه وظيفته الحالية وفي هذه الحالة عليه قياس مدى نجاح هذه الفرصة البديلة بأن يدون كل السلبيات والايجابيات الناتجة عن تغيير وظيفته بوظائف أخرى أعلى راتبا أو أقل جهداوذلك في أول خمس سنوات من تاريخه الوظيفي فهي مدة كافيه لدراسة علم جديد أو تحضير ماجستير مهني يثقل معلوماته ويسرع من استيعابه لاداء مهام جديدة.

وتقدم العديد من الجامعات الان تخصصات مختلفة من الماجستير المهني الذي بدوره يتيح العديد من الفرص للالتحاق بوظائف أكثر ملائمة لسوق العمل.

هل أغير مساري الوظيفي بعد عشر سنوات أو اكثر ؟

في هذه الحالة ننصح بالاستفادة من سنوات الخبرة التي قضيتها في وظيفتك بالتفكير أولا في عمل مشروعك الخاص فحين تصل الي منتصف الثلاثينات ولديك خبرة جيدة في مجال ما فعليك عزيزي الموظف أن تأخذ قسط من الوقت في التفكير هل ستمضي بقية حياتك موظف داخل إحدى الشركات أم حان الوقت لتكون صاحب عمل ؟ وعليك ان تقيس قدراتك وتستعين بكل الموارد التي تساعدك على اتخاذ قرارك.

هذا وينبغي الحرص على تنمية الجانب المعنوي بالاستعانة بإستشارة الأشخاص ذوي الخبرة وذوي الطموح فوجودك مع مثل هؤلاء الاشخاص يساعدك كثيرا علو تحقيق حلمك.

بقلم سارة عياد

مدير موارد بشرية

ماجستير إدارة اعمال

 

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: