ترجمة بيان “تكتل المصريين فى الخارج” إلى 5 لغات والتواصل مع المجتمع الدولى لبيان عدالة المطالب المصرية فى قضية سد أثيوبيا

خاص لـ “الوطن المصرى”

فى إطار تفعيل دوره قام ( تكتل المصريين فى الخارج ) والذي يضم قيادات ورموز العمل العام بترجمة البيان الذي أصدره التكتل بخصوص دعم الدولة المصرية فى قضية سد أثيوبيا إلى اللغات الإنجليزية والروسية والألمانية والفرنسية والإيطالية وقد تم تشكيل فريق عمل للتواصل مع أعضاء البرلمانات والأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدنى فى أوروبا وتسليمهم نسخ من البيان الذي يكشف كذب وافتراء المزاعم الأثيوبية فى قضية السد وحقوق مصر القانونية والتاريخية فى مياه نهر النيل الذي هو ملك لكل دول حوض النيل بلا استثناء ولا يجوز لأى دولة القيام بأعمال منفردة من شأنها الانتقاص من حصص دول أخرى حصلت عليها بموجب معاهدات دولية مستقرة .ويؤكد أعضاء تكتل المصريين فى الخارج أنهم سيعملون على أن يصل صوتهم لكافة الجهات المعنية فى الخارج لتكوين رأى عام عالمى مساند للدولة المصرية .

كان “تكتل المصريين فى الخارج”  والذي يضم 15 اتحاداً ومنظمة وجمعية –  قد أصدر بياناً أكد فيه : ” أنه وإزاء التطورات الأخيرة التى شهدها ملف سد “النكبة الأثيوبى” ورفض حكومة أبى أحمد لكافة الحلول والاقترحات المصرية السودانية ، ما أدى إلى فشل المفاوضات الأخيرة التى انتهت أمس ، مع إصرار أثيوبيا على الملء الثانى فى الموعد الذي انفردوا بتحديده، وإعلان الرئيس عبد الفتاح السيسى بأن المساس بمياه النيل خط أحمر ، فإن تكتل المصريين فى الخارج يؤكد وقوفه ودعمه الكامل للقيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية فى أى قرار تتخذه للحفاظ على حصة مصر من مياه النيل دون انتقاص لنقطة واحدة منها كما أكد على ذلك زعيم مصر فى أخر تصريحات لسيادته .

ويضع تكتل المصريين فى الخارج المجتمع الدولى أمام مسئولياته بعد أن وقفت الحكومات الغربية موقف المتفرج من هذه الأزمة والتى لن تتأثر بها مصر والسودان فقط ، بل سيمتد تأثيرها السلبى لدول أوروبا ومصالح الدول العظمى فى المنطقة ، الأمر الذي يستلزم من الأمم المتحدة ومجلس الأمن التدخل بقوة لوقف التعنت الأثيوبى .

ويؤكد التكتل عزمه على مخاطبة نواب البرلمان الأوروبى والكونجرس الأمريكى والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى فى الخارج وإحاطتهم علماُ بطبيعة هذا الملف والخطر الذي يمكن أن يتعرض له أكثر من 150 مليون مصرى وسودانى إذا ما أقدمت أثيوبيا على الملء الثانى للسد وذلك للضغط على حكوماتهم للتدخل الفورى وإجبار أثيوبيا على الوقف الفورى للملء الثانى والدخول فى مفاوضات جادة برعاية الأمم المتحدة وليس الاتحاد الأفريقى الذي كان أحد أسباب تعنت أثيوبيا بمواقفه السلبية وعدم توافر إرادة لديه لحل الأزمة .

كما يحذر التكتل الدول الداعمة لأثيوبيا من خطورة ما تقوم به وتحريضها المستمر لحكومة أبى أحمد على الاستمرار فى الملء الثانى لإلحاق الضرر بمصر والسودان ، وربما لتنفيذ مخطط سياسي قديم يستهدف الدولة المصرية وأمنها واستقرارها .

كما يطالب تكتل المصريين فى الخارج أبناء الشعب المصرى فى الداخل والخارج إلى الالتفاف حول قيادته السياسة وتنحية أى خلافات أو اختلافات فى وجهات النظر جانباً وتوحيد الصف فى هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها مصر والتحديات التى تواجهها

ويعلن التكتل دعمه الكامل للقوات المسلحة المصرية للحفاظ على مقدرات الشعب المصرى والدفاع عن أرضه ومصالحه وحقوقه من أى مغتصب أياً كانت جنسيته أو من يدعمه .

كما يجدد الاتحاد ثقته الكاملة فى الشرطة المصرية التى كانت وستظل المحافظة على الجبهة الداخلية ومواجهة أهل الشر الذين ينشطون وقت الأزمات ويعيثون فى مصر فساداً ” .

إقرأ أيضاُ :

“تكتل المصريين فى الخارج” يعلن دعمه للقيادة السياسة للحفاظ على أمن مصر المائى

“تكتل المصريين فى الخارج” يعلن دعمه للقيادة السياسة للحفاظ على أمن مصر المائى

 

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: