ليبيا تنتظر الانتخابات

تحركات إخوانية لحشد المليشيات والمرتزقة لإفساد الانتخابات الليبية

الوطن المصرى – وكالات

كشفت مصادر ليبية مطلعة عن تحركات حثيثة من جانب قيادات الإخوان، لحشد المليشيات والمرتزقة في الغرب الليبي، بهدف عرقلة الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها في ديسمبر المقبل، ونسف الجهود الدولية لإخراج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد.

وقالت المصادر في تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية” إن قيادات بارزة من تنظيم الإخوان في ليبيا التقت قيادات المليشيات على مدار الساعات القليلة الماضية لترتيب تنفيذ خطة مشتركة لمنع خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من البلاد، تمهيداً لبدء خارطة الطريق السياسية بالبلاد، وإجراء الانتخابات البرلمانية، متوقعة أن تنفذ هذه المجموعات عمليات “إرهابية” مشتركة خلال الأيام المقبلة.

وأوضحت المصادر أن الجماعة تتمسك بوجودها في المشهد السياسي وتحارب من أجل عرقلة الانتخابات البرلمانية والرئاسية لضمان بقائها في الحياة السياسية بالاعتماد على المليشيات والمرتزقة، مؤكدة أن الجماعة المصنفة إرهابية بقرار من مجلس النواب الليبي تعاني أزمة طاحنة قد تكتب نهايتها في حال نجاح المسار السياسي الذي ترعاه القوى الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة.

ويرى أستاذ القانون الدولي والمحلل السياسي الليبي، الدكتور محمد الزبيدي، أن جماعة الإخوان لا تريد ولا ترغب ولا تتمنى إجراء الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية في موعدها، وتحاول بشكل مكثف تعطيل مسارها، وتأجيلها، وذلك لإدراكها أن حصولها على أي مقاعد في الانتخابات البرلمانية بات أمرا مستحيلا، بالإضافة إلى أن منصب الرئيس سوف يذهب إلى تيار وطني، بعيد كل البعد عن الجماعة.

وفي تصريح لـ”سكاي نيوز عربية”، يقول الزبيدي إن “الشعب الليببي على مدار 10 سنوات مضت، كَل ومَل، وأرهق من تواجد جماعة الإخوان في المشهد السياسي، والجماعة أيضاً تدرك أن مستقبلها أصبح في خبر كان، بعد السقوط المدوي للتنظيم في تونس، والبداية كانت من ثورة 30 يونيو عندما أنهى الشعب المصري حكم الإخوان وكشف سياستهم الحقيقية”.

ويوضح الزبيدي أن هناك ارتباطا وثيقا بين جماعة الإخوان والميليشات المسلحة والمرتزقة السوريين، إلى جانب القوات التركية التي تتعاون مع جماعة الإخوان بشكل مباشر، باعتبارها الحليف الاستراتيجي للجماعة، مؤكداً على ضرورة خروج كافة القوات الأجنبية من البلاد بما في ذلك القوات التركية التي تشرعن وجودها بالاتفاق الموقع من قبل مع حكومة فائز السراج.

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: