FILE PHOTO: Myanmar's President Win Myint reviews the honor guard during his welcome ceremony at the Government House in Bangkok, Thailand June 14, 2018. REUTERS/Soe Zeya Tun/Pool/File Photo

بعد ضبط 10ملايين واقعة تزوير.. اعتقال رئيس دولة أسيوية كبري

الوطن المصري – وكالات

بعد أيام من تصريحات قائد جيش ميانمار، الجنرال مين أونج هلينج، الشخصية الأكثر نفوذا في البلاد، حول إمكانية إلغاء دستور البلاد في ظل ظروف معينة، بالتزامن مع توجيه اتهامات بارتكاب مخالفات في الانتخابات العامة التي جرت في نوفمبر الماضي، وفازت فيها “الرابطة الوطنية للديمقراطية”، وهو حزب “أونج سان سوكي” الحاكم.

أعلن متحدث باسم حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية الحاكم في ميانمار اليوم الاثنين أن زعيمة البلاد أونج سان سوكي وشخصيات بارزة أخرى من الحزب اعتقلوا في مداهمة في الصباح الباكر.

وقال المتحدث ميو نيونت لرويترز عبر الهاتف إن سوكي ورئيس البلاد وين مينت، وزعماء آخرين “اعتقلوا” في الساعات الأولى من الصباح.

وأضاف المتحدث: “أود أن أبلغ شعبنا ألا يرد على هذا بتهور وأود من المواطنين أن يتصرفوا وفقا للقانون” مضيفا أنه يتوقع أن يتم اعتقاله هو أيضا”.

وانقطعت الاتصالات الهاتفية بالعاصمة نايبيداو في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، وكان من المقرر انعقاد البرلمان اليوم  بعد انتخابات نوفمبر التي حقق فيها حزب الرابطة الديمقراطية فوزا ساحقا، وقال شاهد إن الجيش نشر جنودا خارج مقر مجلس مدينة يانجون الرئيسية.

وقال تلفزيون إم.آر.تي.في الذي تديره الدولة في منشور على فيسبوك إنه يعجز عن البث بسبب مشكلات فنية.

وأفاد مراسل بي بي سي في جنوب شرق آسيا بانتشار الجنود في شوارع العاصمة نايبيداو والمدينة الرئيسية يانغون، وقطعت الاتصالات الهاتفية والإنترنت في العاصمة بحسب مكتب بي بي سي.
وقال الجيش يوم السبت الماضي، إنه سيلتزم بالدستور وسيتصرف وفقا للقانون وذلك بعد تعليقات سابقة أثارت مخاوف من حدوث انقلاب.

وأعربت الأمم المتحدة عن مخاوفها بشأن احتمال حدوث انقلاب في ميانمار، ودعت أكثر من عشر سفارات، بينها تلك التابعة للولايات المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي، ميانمار الجمعة إلى الالتزام بالمعايير الديمقراطية.

كما أصدرت السفارة الأمريكية، إلى جانب 16 دولة بينها القوة الاستعمارية البريطانية السابقة وبعثة الاتحاد الأوروبي بيانًا الجمعة حث الجيش على الالتزام بالمعايير الديمقراطية.

ويتحدث الجيش عن وجود عشرة ملايين حالة تزوير في الانتخابات التي جرت في نوفمبر، ويريد التحقيق في الأمر، وقد طالب مفوضية الانتخابات بالكشف عن لوائح التصويت للتحقق منها. ولاقت مطالبته تأييداً من أنصار الجيش الذين تجمّع مئات منهم يوم السبت الماضي، أمام معبد “شويداغون” الشهير قرب رانغون، للتنديد بمفوضية الانتخابات. وانضم إليهم رهبان قوميون متشددون حملوا لافتات ترفض “التدخل من دول أجنبية”.

وشهد بعض الأحياء في يانغون رفع الأعلام الحمراء المميزة للرابطة الوطنية للديمقراطية على النوافذ كما زيّنت واجهات المتاجر، في دعم واضح لحكومة أونغ سان سوكي.

ونفت المفوضية  مزاعم التزوير وأكدت أن الاقتراع كان حراً ونزيهاً وذا مصداقية، لكنها أقرّت بوجود “ثغر” في قوائم الناخبين.

ووصلت سوكي (75 عاما) الحاصلة على جائزة نوبل للسلام إلى السلطة عقب فوز ساحق في انتخابات عام 2015 بعد خضوعها للإقامة الجبرية لعقود وذلك في صراع من أجل الديمقراطية جعل منها أيقونة دولية.

لكن مكانتها الدولية تضررت بعد فرار مئات الآلاف من الروهينجا من عمليات عسكرية بإقليم راخين في غرب البلاد عام 2017.

ورغم ذلك لا تزال سوكي تحظى بشعبية كبيرة داخل البلاد.

FILE PHOTO: Myanmar’s State Counsellor Aung San Suu Kyi attends the joint news conference of the Japan-Mekong Summit Meeting at the Akasaka Palace State Guest House in Tokyo, Japan October 9, 2018. Franck Robichon/Pool via Reuters/File Photo

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: