بعد تكريمهم من الرئيس.. نرصد آراء الفائزين في المسابقة العالمية للقرآن الكريم

كتب خالد عبد الحميد

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي، الفائزين في  الفرع الثاني في المسابقة العالمية للقرآن الكريم، وهي في حفظ القرآن الكريم كاملاً وتجويده للناطقين بغير اللغة العربية، فحصل على المركز الأول من الكونغو الديمقراطية بو بكر تشمالا بجائزة مالية قدرها 150 ألف جنيه مصري.

وقال تشمالا، إنه بدأ حفظ القران الكريم في نهاية عام ٢٠٠٩ م، وختم  حفظ القرآن بعد  سنتين في دار العلوم والإيمان بدولة الكونغو الديموقراطية، ثم انتقل بعد ذلك لمواصلة دراستي المدرسية إلى أن نلت شهادة الثانوية بتقدير ممتاز، مضيفا أن رحتله مع  القرآن كانت أجمل رحلة عشتها في حياتي، القرآن رفع شأنه و مكانته بين الملأ و بين أقراني  كما قال النبي (ص) إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا.

وأوضح أن والده له الفضل عليه في حفظ القرآن الكريم،  وجهد لا مثيل في حثه على حفظ كتاب الله، وأيضا شيوخه الذين ساعدوني في إتقان تلاوة القرآن.

وحصل على المركز الثاني من دولة جزر القمر، محمود على شانفي وقيمة الجائزة 100 ألف جنيه مصري، وأوضح أنه في عام 2013 شارك في مسابقة حفظ عشرة أجزاء التي نظمت من قبل مركز سعد ابن معاذ التابع للهيئة العالمية للقرآن والسنة وحصلت على المركز الأول ونفس العام الذي أتممت حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أمير الدين مباي زهاهي، في عام 2014 شاركت في مسابقة حفظ ثلاثين جزءا التي نظمت من قبل طلاب قريتي الذين كانوا يدرسون في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة وحصلت على المركز الأول ، وفي عام 2015 شاركت في نفس المسابقة وحصلت على نفس المركز، وفي عام 2016 تخرجت من مركز سعد ابن معاذ وحصلت على شهادة تخرج وشهادة حفظ القرآن الكريم وقد شاركت في مسابقة حفظ القرآن الكريم مع منظومة الجزرية التي نظمت من قبل مركز سعد ابن معاذ التابع للهيئة العالمية للقرآن الكريم والسنة، و عام 2017شاركت في جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم كاملا مع التجويد في دولة السودان، وعام 2017 أجازني شيخي المقرئ المجيز الحافظ الجامع، د.فيصل بكر أحمد برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.

وأيضا في عام 2018 شاركت في جائزة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره في دولة الجزائر، وهو العام الذي شاركت في مسابقة تنزانيا الدولية للشرق الإفريقي وحصلت على المركز الثالث ،وهو نفس العام الذي حصلت على الشهادة الثانوية،  في عام 2019 شاركت في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ،وفي نفس العام شاركت في ندوة خدمة الوحيين، الرابطة العالم الإسلامي الهيئة العالمية للقرآن والسنة التي أقيمت في مكة المكرمة، وفي عام 2020شاركت في مسابقة كينيا الدولية للقرآن الكريم ،وفي نفس العام شاركت في مسابقة مصر العالمية للقرآن الكريم في الفرع الثاني وحصلت على المركز الثاني.

وأوضح أن والده من الصغر رباه  في أحسن السبل حيث قاموا بإرساله إلى المدارس القرآنية في القرية عندما كان  في مرحلة الطفولة وعندما وصل إلى 13سنة قاموا بإدخاله في مركز سعد ابن معاذ لأحفظ القرآن الكريم ولاكن مع الأسف الشديد بعد شهر من دخولي في المركز انتقل إلى ربه وبقيت أمي ومازالت تهتم في الأمور الدينية والدراسية رب يرحهما كما ربياني صغيرا.

أما المركز الثالث فكان لدولة نيجيريا للفائز عبد الرحمن صالح، وقيمة جائزته، 50 ألف جنيه مصري، وهو أحد أبناء الأزهر الوافدين وخريج كلية أصول الدين بجامعة الأزهر الشريف.

وأوضح أنه بدأ  حفظ القرآن منذ صغري في دولتي نيجيريا على يد أستاذي الكريم: دوغو سامرو زاريا، وذلك في مدرسة معاذ بن جبل، لتحفيظ القرآن، كان  أول من حفظ القرآن تقريبا سنة 2012 في هذه المدرسة المباركة، وسافر إلى مصر 2019، وأنا الآن أدرس بجامعة الأزهر في الفرقة الثانية، بكلية أصول الدين.

وأوضح أنه عندما جاء إلى  مصر البلد الشريف، بلد القرآن، وبلد أهل القرآن، وعلماء القرآن، بلد كبار العلماء في كل العلوم، وجامعة الأزهر هي الجامعة التي أدرس فيها فرحت فرحا شديدًا، وهو بري رأي العين ما سمعت قبل مجيئه  إلى هنا، مضيفا قوله :” وتأثرت بهذه الجامعة الثرية بالأشياء الكثيرة التي لا تحصى، ومنها على سبيل المثال، حب أساتذتنا لطلابهم،  وحرصهم على بذل العلم بطريقة يسيرة وسهلة جدًا ، وبأسلوب رائع .

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: