وسط غضب شعبي..المنتخب يطير للجابون.. ومبررات البدرى غير مقبولة

الوطن المصري – عمر خالد

حالة من القلق الكبير تسود الشارع الكروى رغم فوز الفراعنة على أنجولا فى  التصفيات المؤهلة لكاس العالم وقبل مواجهة الجابون الأحد المقبل بالجولة الثانية خاصة بعد ظهور الفراعنة بمستوى أقل من المتوسط وهو ما جعل هناك حالة من الخوف والقلق تسيطر قبل المواجهة الثانية التى أعلن المدير الفنى حسام البدرى سعيه لتحقيق نتيجة إيجابية فيها، وفى المقابل، كان منتخب أنجولا أفضل من حيث الاستحواذ على الكرة والانتشار فى الملعب، وهو عكس المتوقع.

وأجمع الجمهور سواء على منصات التواصل الاجتماعى «فيس بوك» أو فى الشارع الكروى ان المنتخب تأثر كثيرا بغياب محمد صلاح وهو ما انعكس على حسام البدرى الذى دفع بزيزو والشحات أساسيين رغم أنهما يلعبان فى نفس المركز «الجناح الأيمن»، ما يعنى أن أحدهما سيشارك فى مركز غير معتاد وهو ما أثر بالسلب على أداء الثنائى.

كما أن رمضان صبحى لم يظهر بالشكل المنتظر منه بعد مشاركته بديلا، وهو الأمر الذى يزيد من أهمية محمد صلاح ومن قبله تريزيجية لاعب أستون فيلا الذى يعانى من الإصابة..وطالب الجمهور البدرى بإدخال مزيد من العناصر على مستوى وسط الملعب الهجومى وكذلك الأجنحة، إذا أراد استكمال المشوار وبلوغ المونديال، حيث لا تبشر المواجهة الأولى بتحقيق ذلك بسهولة

وعلق حسام البدرى على أداء المنتخب أمام أنجولا ،لافتا أن الفوز بنقاط المبارة أهم من الأداء.
وقال البدرى فى المؤتمر الصحفى بعد المباراة: واجهتنا ظروف صعبة بغياب محمد صلاح ومحمد الننى بعد منعهما من التواجد مع المنتخب بسبب إجراءات فيروس كورونا المتبعة فى إنجلترا، إلى جانب إصابة تريزيجيه، ووصول مصطفى محمد متأخرا، وإصابة أكرم توفيق.

وتابع المدير الفنى للفراعنة،أن الأداء لم يصل للمستوى المطلوب، ولكن واجهنا ظروفا صعبة من إصابات وغيابات وهناك حالة كبيرة من الإجهاد على اللاعبين بسبب ضغط المباريات فى الفترة الماضية من الدوري.

ورفض البدرى اعتبار الهدف المبكر سببًا فى الأداء غير الجيد مشددا على ان ركلة الجزاء المبكرة لم تكن السبب فى عدم الظهور بشكل جيد، لكن الإجهاد هو السبب الأول، وبعد ذلك يمكن أن نقول إن شعور اللاعبين بالضغط أدى لأخطاء فى تمرير الكرة فى الشوط الأول أكثر من الشوط الثاني، وأتمنى أن تمر هذه المرحلة، متمنيا أن يحقق نتيجة إيجابية خارج الأرض فى المباراة الثانية .

اترك رد

×

%d مدونون معجبون بهذه: